رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 265 إلى الفصل 267) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

هناك أي فائدة. أغمضت عينيها بيأس.
أما تايلور فقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة رضا وكأن حلمه القديم قد تحقق أخيرا. فقط فكرة أن جودي بجانبه جعلته يشعر بأن حياته اكتملت. وسرعان ما غرق في النوم.
لكن في تلك اللحظة فتحت جودي عينيها فجأة!
كان عليها أن تهرب. أن تنقذ نفسها!
بينما كانت تحاول التفكير في طريقة للخلاص شعرت بأطراف أصابعها تلامس شيئا ناعما... قطعة صغيرة من الورق
ورق حراري!
هذا النوع من الورق يستخدم عادة في المتاجر لطباعة الإيصالات ويمكن خدشه بالظفر للكشف عن علامات مكتوبة عليه.
لابد أن كيرا شكت في شيء ما ولهذا تركت لها هذه الورقة.
وبما أن لويس قال إنهم سيذهبون إلى جنازة كيرا غدا فهذا يعني أن كيرا ستكون هناك بالتأكيد...
هذه فرصتها الوحيدة لإنقاذ نفسها!
استجمعت جودي آخر ما تبقى لها من قوة وخدشت الورقة بأظافرها المرتجفة وكتبت بصعوبة
تايلور هو القاټل. أنقذني.
ثم قبضت عليها بشدة بين أصابعها.
في الطابق السفلي رفعت كيرا نظرها نحو النافذة مجددا قلبها مثقل بالشكوك.
لم يكن من المفترض أن تشك في تايلور. لقد حمى والدتها لأكثر من عشرين عاما ولم يكن بينهما أي ڼزاع... ومع ذلك لم تستطع تجاهل الشعور الذي يعتريها.
شيء ما لم يكن على ما يرام.
في تلك اللحظة استغلت كيرا ظلام الغرفة وهرعت بسرعة إلى جانب السرير تاركة قطعة صغيرة من الورق الحراري بجانب يد والدتها.
بهذه الطريقة إذا كانت قادرة على الحركة ولو قليلا فستتمكن من تمرير رسالة...
إذا كانت مخاوفها مجرد أوهام فسيكون هذا أفضل. ولكن إذا كانت والدتها حقا في خطړ فقد تكون هذه الورقة وسيلتها الوحيدة لطلب المساعدة.
تنفست كيرا الصعداء وهي تفكر في ذلك. لكنها عندما استدارت وجدت لويس يحدق بها في الظلام نبرته هادئة لكن حازمة
آنسة كيرا صحيح من فضلك انزعي القناع.
كلماته كانت مؤدبة لكن نبرته لم تترك مجالا للنقاش.
وضعت كيرا يدها غريزيا على القناع كما لو كانت تحميه. شعرت بنظراته الثاقبة تخترقها وكأنه كان يشك في شيء ما وكلماته لم تكن سوى تأكيد لما يدور في ذهنه.
ضاقت عيناها قليلا وردت بصوت هادئ
أنا آسفة لدي حالة جلدية.
لكن لويس لم يبد مقتنعا. تقدم خطوة إلى الأمام جسده يحجبها عن الباب ثم قال بصوت منخفض لكن محكم
إذن يا آنسة كيرا هل يمكنك من فضلك أن تشرحي لي كيف تعرفين...
توقف للحظة قبل أن يضيف بحدة
...مسكن أولسن
تحديد موقع غرفة السيدة أولسن بدقة في الطابق العلوي لم يكن أمرا بسيطا. هذا يعني أنها كانت هنا من قبل وأنها تعرف المنزل جيدا.
شعرت كيرا بوخزة توتر في صدرها لكنها أبقت وجهها محايدا وسعلت قليلا محاولة كسب بعض الوقت قبل أن ترد
العم أولسن أخبرني...
لكن قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها أو اختلاق عذر أفضل تحرك لويس فجأة ورفع يده لينزع قناعها!
الفصل 267 
كانت عينا لويس مشټعلة بالإلحاح.
عندما زارت تلك الفتاة المستشفى كان غارقا في حزنه ولم يلحظها جيدا. لكنه الآن وهو يراها هنا لم يستطع تجاهل إحساسه المزعج بالشك.
إذا كانت كيرا لا تزال على قيد الحياة فلماذا لم تعترف به لماذا تتجنب مواجهته
لكن قلقها على السيدة أولسن كان غير عادي... حتى لو ادعت أنها أرسلت من قبل العم أولسن إلا أن التفاصيل التي تبادلاها للتو جعلته متأكداهذه لم تكن مجرد صدفة.
لقد كانت كيرا!
ولم يكن الأمر مجرد إحساس غامض بل إن هناك شيئا مألوفا في حركاتها في طريقتها في نظراتها...
لم يكن يريد أعذارها. لم يكن بحاجة إلى كلماتها. كان يريد فقط أن يرى وجهها.
لكن بالكاد
تم نسخ الرابط