رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 265 إلى الفصل 267) بقلم كيرا
المحتويات
في الغرفة فجأة.
نظر الثلاثة إليها بصمت
بعد لحظة تراجعت العمة ساوث عن موقفها وقالت بتذمر
لماذا لم تقولي ذلك من البداية
أما تايلور فقد ضغط على فكه دون أن يعلق بينما استمر لويس في مراقبتها للحظة إضافية قبل أن يحول نظره ببطء.
بعد لحظة من الصمت قال تايلور بجدية
حسنا لقد رأيتها الآن وكما ترين هي بخير. لذا هل يمكنك المغادرة أرجوك لا تزعجي زوجتي أكثر.
كان لويس أول من تراجع إلى الوراء وغادر الغرفة بينما بقيت كيرا تحدق نحو تايلور عيناها معلقتان على سرير المستشفى.
طلب مني العم أولسن أن أعرف متى ستستيقظ السيدة أولسن تحديدا. إذا لم تتحسن حالتها فقد جهز طبيبا ويريد إحضاره لرؤيتها...
كان في صوتها إصرار واضح.
تصلب وجه تايلور وعبس مدركا ما تعنيه كلماتها. لاحظ لويس ذلك فخفض نظره فجأة.
قبض تايلور يده وقال بحدة جنازة كيرا غدا. وبالطبع ستكون هناك لتوديعها.. وإن لم تستطع الحضور فهذا يعني أن حالتها خطېرة... وربما علي أن أنقلها إلى المستشفى.
كان اقتراح لويس غير مدروس تماما.
تايلور لم يكن مجرد زوج بل كان وفيا لجودي لأكثر من عشرين عاما. كل من شهد تفانيه خلال مرضها كان يعلم يقينا أنه لو حدث لها شيء لكان مستعدا للتضحية بنفسه. لم يكن ولاؤه محل شك.
لهذا لم يكن لويس ولا كيرا يظنان أن تايلور قد يسيء معاملة جودي بل كانا يخشيان فقط أن تكون حالتها الغامضة أخطر مما تبدو عليه.
قال تايلور بحزم لا داعي لذلك. شيرلي أفضل بكثير الآن لكنها لا تزال تشعر بالنعاس والإرهاق.
خفض نظره للحظة ثم أضاف ببطء
قبل أن تنام كانت تكرر أنها يجب أن تحضر الچنازة. لا تقلقوا سنكون هناك.
ألقى لويس نظرة طويلة عليه قبل أن يرد حسنا سنلتقي غدا.
ثم أدار ظهره وغادر بينما قال كيرا بصوت هادئ حسنا سيد هورتون سأوصلك إلى الطابق السفلي.
تايلور لم يتحرك بل نظر إلى كيرا التي ترددت لوهلة قبل أن تغادر الغرفة على مضض تستدير بين الحين والآخر وكأنها تأمل أن تلتقط شيئا لم تفهمه بعد.
لكن بمجرد خروجها من المنزل وقفت في الشارع وحدقت في النافذة المضاءة بالطابق الثاني. لسوء الحظ كانت الستائر مسدلة تحجب عنها الرؤية تماما.
لم تكن تعلم أنه فور مغادرتها صعد تايلور بسرعة إلى الطابق العلوي تحجج بعذر ليبعد العمة ساوث ثم توجه إلى السرير حيث كانت جودي مستلقية.
مرر يده برفق على وجهها وقال بابتسامة خاڤتة
شيرلي هل رأيت ذلك حبي لك طوال هذه السنين جعل عمتي ساوث تثق بي دون أدنى شك... لا أحد سيأتي لإنقاذك لذا كوني مطيعة حسنا
انحنى برأسه وأراحه على صدرها يستمع إلى دقات قلبها قبل أن يغمض عينيه بارتياح
أعلم أنك تسمعينني. لا تقلقي سأصحبك إلى الچنازة غدا لتوديعها لكن... لن تذهبي إلا جسديا دون حركة. لا تلوميني أنا فقط أخشى أن يأخذوك مني...
بعد أن همس بهذه الكلمات رفع الغطاء واستلقى بجانبها يحيطها بذراعه بإحكام.
أما جودي فكانت عيناها مغمضتين لكن الدموع انهمرت من زواياهما بصمت.
لم تكن نائمة بل كانت تسمع كل شيء. ربما لم يلاحظها الآخرون لكن بعد أن ربت كيرا منذ طفولتها عرفت فورا أن الفتاة التي أرسلها سام لم تكن سوى كيرا!
لكنها لم تستطع الرد أو الحراك فقد حقنت بمادة مخدرة!
الشخص الذي كان يحتضنها الآن نفس الرجل الذي كان يفترض أن يكون سندها كان في الحقيقة من سلبها حريتها... شعرت بالإهانة بالقهر لكن جسدها كان عاجزا تماما.
حاولت أن تحرك يدها أن تدفعه بعيدا لكن لم يكن
متابعة القراءة