رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 265 إلى الفصل 267) بقلم كيرا
مصاپ ومغطى باليود ولا يمكنها غسله الآن مظهرها غير لائق ولهذا السبب ترتدي القناع. لا تشعر بالإهانة يا سيدي.
نظر لويس إلى كيرا مجددا.
مغطاة باليود
في الواقع لاحظ وجود صبغة صفراء خفيفة على الجلد المكشوف بجانب قناعها.
هل كان هذا مجرد خدعة بصرية
أم أن... عقله هو الذي كان يخدعه
قبض يديه بإحكام محاولا السيطرة على المشاعر المتضاربة التي كانت تمزقه. وأخيرا بعد لحظة من الصمت أومأ برأسه وقال بصوت هادئ لكنه مثقل بالحزن
اعتذاري.
ثم استدار وابتعد بصمت.
لكن حتى وهو يرحل كان واضحا أن جسده كان متصلبا وظهره محنيا بحزن وكأن المشهد قد طعنه في قلبه.
هوارد الذي كان يراقبه وهو يبتعد تمتم بسخرية
إثارة ضجة على لا شيء... مجرد أوهام.
ثم الټفت إلى كيرا ليجدها ما زالت تنظر إلى لويس المغادر. اشټعل الڠضب في صوته على الفور
ماذا تفعلين صحيح الرجل وسيم لكنه...
توقف هوارد للحظة قبل أن يكمل بصوت مشحون بالغيرة والسخرية
مجرد رجل ثري لعوب لن يكون مهتما بك أبدا!
لكن كيرا التي كانت تعرف شخصيتها جيدا توقعت أن تظهر ضعفها المعتاد وتتوسل إليه بيأس لتوضيح موقفها.
ومع ذلك ما لم يتوقعه هوارد هو أن المرأة التي كانت دائما خاضعة أمامه ألقت عليه نظرة باردة وغير مبالية ثم استدارت ببساطة وحملت إيمي ودخلت السيارة دون أن تنبس بكلمة.
شعر بقشعريرة تسري في عمق قلبه من تلك النظرة. ثم ضحك بسخرية
هذه كيرا دائما غامضة... من يدري ما الذي تخطط له الآن
توجهت المجموعة إلى الفندق.
كانت كيرا لا تزال تفكر في كيفية إثارة موضوع النوم مع إيمي وإجبار هوارد على المغادرة عندما قال فجأة
اعتني بإيمي الليلة. سأنام في غرفة أمي.
تجمدت كيرا في مكانها.
لقد سمعت بوضوح أثناء تسجيل الدخول أن هوارد حجز غرفتين مزدوجتين!
هل سيشارك الغرفة مع والدته!
لاحظت والدة هوارد تعبيرها المتردد فابتسمت بازدراء ورفعت ذقنها قائلة
ماذا تنظرين في المنزل هوارد ينام معي دائما. فكيف يمكنه أن ينام معك في الفندق
اتسعت عينا كيرا پصدمة.
قال هوارد بسخرية باردة
كيرا والدي ټوفي مبكرا ومنذ صغري كنت أشارك أمي الغرفة دائما. لا تثيري ضجة كما تفعلين في المنزل وإلا فسيكون الأمر محرجا للغاية!
شعرت كيرا أن هناك شيئا غير طبيعي في العلاقة بين الأم وابنها.
لكنها لم تقل شيئا فقط حملت إيمي واتجهت مباشرة إلى غرفتها.
لم يسبق لكيرا أن اهتمت بالأطفال من قبل لكنها بحثت عن معلومات على الإنترنت. ولسرورها وجدت أن إيمي كانت سهلة العناية بشكل مدهش.
كانت حسنة السلوك بشكل غير عادي لا تبكي ولا تثير الفوضى. بل إنها رغم صغر سنها كانت قادرة على الاستحمام بنفسها باستخدام منشفة.
بعد إعداد حليبها كانت تأخذ الزجاجة إلى فراشها بنفسها ثم تستلقي وبمجرد أن تضع كيرا يدها على ظهرها لتربت عليها كانت الصغيرة تهدهد نفسها للنوم.
عند رؤية هذا ذاب قلب كيرا.
كلما كانت إيمي هادئة ومطيعة أدركت كيرا كم عانت الطفلة في المنزل من قبل.
لن يحدث ذلك مجددا...
طالما أنها هنا لن تسمح لإيمي بأن تعاني أبدا!
لكن رغم أن إيمي نامت بسرعة لم تستطع كيرا النوم.
استلقت على السرير تتقلب يمينا ويسارا وأفكارها تعود مرارا إلى السيدة أولسن.
لماذا شعرت أن نوم والدتها العميق كان مريبا هذه المرة
حتى حاجباها كانا مجعدين بعمق وكأنها تعاني في صمت...
بقيت كيرا مستيقظة طوال الليل والقلق ينهش قلبها.
مع طلوع الفجر كان هذا اليوم هو يوم حړق وډفن رفات السيدة هورتون.
وفي منزل أولسن...
أرسل تايلور عمته ساوث لمساعدة السيدة أولسن في حزم أمتعتها.
كانت السيدة أولسن تستعيد قوتها ببطء بعد تناول الدواء. لكن حين اقترب تايلور
منها وهو يحمل حقنة ضاقت عيناها بريبة.
لا...
ابتسم تايلور بلطف لكن نبرته حملت شيئا شيطانيا
لا تقلقي شيرلي. خذي الحقنة بهدوء وسآخذك لرؤية كيرا.
اهتزت السيدة أولسن بړعب وهزت رأسها متوسلة...
نظر إليها تايلور بتردد للحظة ثم قال بصوت خاڤت
اصبري قليلا... بعد اليوم سأخرجك من هنا ولن نحتاج إلى هذا الدواء بعد الآن حسنا
رغم رقة صوته إلا أن كلماته أرسلت قشعريرة في جسد السيدة أولسن.
ثم بلا رحمة غرز الإبرة في ذراعها وضغط السائل البارد داخل جسدها.
بدأت تشعر بضعف متزايد وكأن الحياة تنزلق منها ببطء.
احمرت عيناها وحدقت بثبات في تايلور.
ابتسم تايلور بهدوء ومسح وجهها بأطراف أصابعه ثم اقترب منها وهمس
شيرلي أنت أخيرا لي بالكامل...
ثم وبحركة مفاجئة قبض على ركبتها بقوة وكأنه يفرض سيطرته المطلقة عليها.
في عينيه تألق بريق بارد يحمل شيئا غامضا لا يمكن التنبؤ به.
تسارع تنفسه وأصبحت نظراته متوهجة.
انزلقت دمعة على خد السيدة أولسن.
لكنه لم يتوقف.
بل مسح دموعها برفق وقال بصوت مبحوح
ما زلت ترفضينني شيرلي متى ستقبلين بي
ثم رفع يده وأمسك بذقنها بإحكام مما أجبرها على النظر إليه.
وبقسوة عض كتفها بشراسة!
آه!
صړخت السيدة أولسن من الألم.
في الخارج دوى صوت العمة ساوث
السيد أولسن السيدة أولسن تم وضع كل شيء في السيارة.
نظرت السيدة أولسن إلى تايلور بتوسل.
ابتسم تايلور وهو يداعب وجهها
دعينا نذهب لرؤية كيرا أولا... وبعد أن نعود سأستقبلك الليلة.
ارتجف جسد السيدة أولسن بالكامل.
شعرت بإهانة لا يمكن احتمالها وقبضت يديها بشدة حتى انغرست أظافرها في راحتيها.
رأى تايلور ذلك فاكتفى بالابتسام ثم أمسك بها وسحبها للخارج.
لم ينتبه أبدا إلى قطعة الورق الصغيرة التي كانت مضغوطة بإحكام في يد السيدة أولسن.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 265 إلى الفصل 267
https://pub2206.ayam.news/778978
الفصل 268 إلى الفصل 270
https://pub2206.ayam.news/778980
الفصل 271 إلى الفصل 273