رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 100 إلى الفصل 102)
الفصل 100
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم يتحرك توبي فلم تستطع سونيا إغلاق الباب. من شدة الڠضب حاولت دفعه بعيدا لكنها نسيت أن إحدى ساقيها لا تقوى على الوقوف. لذلك لم تفشل في دفع توبي فحسب بل فقدت توازنها وسقطت على ظهرها.
انتاب الخۏف تلميذ توبي عندما رأى ذلك. ورغم أنه مد يده محاولا الإمساك بها إلا أنه كان أبطأ بثانية ففوت ذراعها. لم يفشل في الإمساك بها فحسب بل انتهى به الأمر إلى السقوط بجانبها.
سمع دوي عال عندما سقطت سونيا على السجادة في الردهة وذراعا توبي مسندتان إلى كتفيها. كان راكعا على ركبة واحدة بينما يلوح جسده فوق جسدها.
اندهش كلاهما عندما التقت أعينهما. لم تتوقع سونيا هذه النتيجة فاحمرت خجلا وقلبها ينبض بقوة. جعلت نظراتها الحزينة توبي يغمق من نظراته وهو يتذكر الليلة التي كانت فيها ثملة.
في تلك الليلة كانت فاتنة وفاتنة كجنية. ارتجف توبي وهو يبتلع ريقه بينما كان يحدق في شفتيها المتباعدتين قليلا عندما خفض رأسه لينظر إلى الأسفل.
في تلك اللحظة تحدثت سونيا بلا مبالاة. هل شبعت هل يمكنك النهوض الآن
استيقظ توبي فجأة. عندما أدرك ما كان على وشك فعله توتر وارتسمت على شفتيه خطوط قاتمة. أنا آسف.
بعد أن نهض مد يده ليساعدها لكنها رفضت مساعدته. بل رفعت يديها على الأرض. أظلمت عينا توبي وهو يشد قبضتيه في الهواء ويسحب ذراعه.
فجأة أطلقت سونيا هسهسة ارتسمت على وجهها ملامح عصبية لم يكن حتى توبي نفسه مدركا لها. ما الأمر
حدقت سونيا فيه پغضب. توبي فولر كل هذا خطأك! هل آل فولر أعدائي الطبيعيون كاحلي يؤلمني مجددا بعد السقوط وقد شفي أخيرا بما يكفي ليتوقف عن إزعاجي! وبينما كانت تتحدث احمرت عيناها من شدة الضيق. عندما أكون بعيدا عن توبي أكون بخير بمفردي لكن تحدث المشاكل كلما كنت في حضوره! هذا مزعج!
شعر توبي بقلبه يرتجف عندما رأى سونيا على وشك البكاء. لكنه حرص على ألا يظهر ذلك. سأتحمل مسؤولية ذلك. بعد ذلك انحنى ليحملها بين ذراعيه كعروس.
اتسعت عينا سونيا وهي تلف ذراعيها حول عنقه لا شعوريا ثم تركته فورا عندما شعرت بدفء جلده على راحتيها. أنزلني! طالبت بانفعال.
تجاهل توبي طلبها وأحضرها إلى غرفة المعيشة ليجلسها على الأريكة. ثم أجرى اتصالا هاتفيا. رتبي موعدا لزيارة طبيب في سكن بايسايد.
مسكن بايسايد أليس هذا هو المكان الذي تسكن فيه الآنسة ريد للحظة دهش توم. فرغم الأسئلة العديدة التي طرأت على ذهنه كان ذكيا بما يكفي ليحتفظ بها لنفسه ويتلقى أوامره من توبي باحترام.
وصل الطبيب سريعا وأشار توبي إلى سونيا المتكئة على الأريكة. افحص ساقها.
حسنا. أومأ الطبيب برأسه قبل أن يتجه نحو سونيا.
لعدم رغبتها في أن تعرج بقية حياتها قدمت سونيا ساقها بهدوء. بعد أن أجرى الطبيب فحصا فتح صندوقه.
وقف بجانبهم وسأل توبي.. كيف حالها
إنها بخير. فقط التواء كاحلها مرة أخرى عندما كادت أن تتعافى تماما. هذا يعني أنها ستضطر لبدء العلاج من جديد أجاب الطبيب وهو يبحث عن دواء لتحسين الدورة الدموية.
هل الأمر جدي لهذه الدرجة عبس توبي.
كان وجه سونيا متجهما. كان بإمكاني التخلص من عكازي في يومين! لكن انظروا إلي الآن! سأضطر للاستمرار في استخدامهما لبعض الوقت. يا إلهي! عضت سونيا شفتها من الإحباط بينما كان صدرها يرتفع.
بعد وضع المرهم على چرح سونيا غادر الطبيب. ثم فركت سونيا إصبعها بين حاجبيها منهكة من الاستراحة. حسنا يجب أن تغادر أنت أيضا. يجب أن