رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 100 إلى الفصل 102)
المحتويات
وهو يقود سونيا إلى قاعة المحكمة.
راقبت تينا الشخصيتين المنسحبتين وهي تشيح بنظرها عن كارمن. أعلم أن سينثيا فعلت هذا من أجلي فقط يا سيدتي ستون لكنني
لست مضطرة لتبرير نفسك قاطعتها كارمن بلطف وهي تمسح دموعها. أعلم أن سينثيا لجأت إليك طلبا للمساعدة لكن لا يوجد ما يمكنك فعله لها.
أشرق وجه تينا للتو عندما سمعت كارمن تكمل.. لكنني آمل أن تبتعدي عن سينثيا في المستقبل. هي حقا ليست صديقة لك.
انتظري ماذا تحاولين أن تقولي سيدتي ستون شحب وجه تينا وارتجف صوتها وهي تحث هل تلوميني على هذا
تنهدت كارمن قائلة.. أجل أنا كذلك. لو لم توقفيني سابقا لربما كانت سونيا ستستسلم لو ركعت بضع مرات أخرى. إن تدخلك تحديدا هو ما أفسد كل شيء والآن لا سبيل لتبرئة سينثيا. من الأفضل أن تتذكري ما فعلته اليوم.
مع ذلك مرت بجانب تينا دون أن تلقي عليها نظرة ثانية ومشت بعيدا.
نتيجة لذلك تحولت ملامح تينا الرقيقة إلى تجهم مهدد. لم تصدق أن كارمن تلامها على إيقاف محاولاتها اليائسة لكسب ود سونيا. كيف تجرؤ ربة منزل متواضعة مثلها على لومي على ما حدث
الفصل 102
عضت تينا شفتها السفلى بينما سيطر عليها الذعر. لم تعد ترغب في البقاء لسماع نداء سينثيا فالتفتت وغادرت.
وبعد نصف ساعة وجدت نفسها في مجموعة فولر.
توبي... لم تكترث تينا بوجود آخرين في مكتب الرئيس وهي تتجه نحو مكتبه. وبعينين حمراوين تلمعان بالدموع جلست على حجره ولفت ذراعيها حول عنقه ثم احتضنته بصدره وبدأت تبكي بهدوء.
لقد تصلب توبي بسبب سلوكها غير المتوقع ولكن عندما استعاد رباطة جأشه عبس في وجه المرأة بين ذراعيه.
لو لم تكن تبكي فقد كان يعتقد أنه قد يدفعها بعيدا.
اتركا المستندات هنا وسأعود إليكما بعد مراجعتها. عودا إلى مكتبيكما الآن أعلن توبي للرجل والمرأة الواقفين أمام مكتبه. وضع المستندات في يده وفرك صدغه بتعب.
أومأ الرجل والمرأة الواقفان في مكتبه.. نعم الرئيس فولر.
وبعد ذلك غادروا مكتبه.
لم يمض وقت طويل حتى همست المرأة باستنكار.. أليست خطيبة الرئيس فولر كان عليها أن تعرف ألا ټقتحم المكتب دون أن تطرقه. من الوقاحة بمكان أن تقاطعنا ونحن في خضم نقاش عمل ناهيك عن جلوسها في حضڼ الرئيس فولر في المقام الأول. الشركة ليست مكانا مناسبا لها لتطلق نوبات ڠضبها الأنثوية.
هز الرجل الجالس بجانبها كتفيه ببساطة. الرئيس فولر يتركها دائما تفعل ما تشاء.
كانت المرأة مستاءة بوضوح. حسنا عليه أن يضع حدا لما يحدث!
حسنا هذا يكفي. نحن من سنقع في مشكلة إذا استمرينا في الحديث عن هذا.
عبست المرأة ولكنها لم تقل شيئا آخر.
في هذه الأثناء في المكتب أبعد توبي تينا بحذر وقال.. هيا يا تينا لماذا لا تنزلين قليلا
لا! تذمرت تينا وعادت إلى ذراعيه.
تنهد ولم يحاول إبعادها مجددا. رضوخا لرغباتها سألها.. هيا أخبريني ماذا حدث.
رفعت رأسها كقطة مچروحة وهي تحدق فيه بعينين حمراوين. لماذا يتهمونني جميعا يا توبي
من ضيق عينيه قليلا.
شمت. الآنسة ريد والسيدة ستون. كنت في طريقي إلى جلسة استئناف سينثيا عندما رأيت السيدة ستون راكعة تتوسل إلى الآنسة ريد أن تسامح سينثيا. رفضت الآنسة ريد ذلك ودافعت عن السيدة ستون
رفع يده وقطع حديثها للحظة. انتظري. هل دافعت عن السيدة ستون كأنك كنت تحاولين إقناع سونيا بمسامحة سينثيا
همهمت تينا ردا وهي تهز رأسها.. أعني السيدة ستون كانت جاثية على ركبتيها وكان علي أن
تينا لقد أخطأت. ما كان يجب عليك فعل ذلك قاطعها توبي وهو ينظر إليها بنظرة قاتمة.
لعدم
متابعة القراءة