رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 100 إلى الفصل 102)

موقع أيام نيوز

على البراءة ولهذا السبب تصر على تقديم استئناف من البداية. مع ذلك لن يحدث الاستئناف فرقا وستظل الأحكام سارية على أي حال. ربما سارعت والدتها إلى هنا لإقناعك بإسقاط التهم قال تشارلز وهو يميل بالقرب من أذن سونيا.
تحدث بهدوء لكن كارمن سمعته رغم ذلك فارتعشت من الحرج وهي تقاطعته قائلة.. حسنا آنسة ريد السيد لين محق. أنا هنا بالفعل لإقناعك بإسقاط التهم.
أرأيت لقد أخبرتك بذلك فكر تشارلز وهو يهز كتفيه باستخفاف.
أدارت سونيا عينيها نحوه بانزعاج خفيف قبل أن تخاطب كارمن بابتسامة بعيدة.. أنا آسفة يا سيدتي ستون لكنني لن أسقط التهم.
تصلبت كارمن عندما سمعت كلماتها وشعرت ببعض القلق لم تكن تتوقع هذا الرفض الصريح من المرأة الأخرى. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وهي تتوسل.. أرجوك يا آنسة ريد. أعلم أن سينثيا قد تجاوزت الحدود تماما هذه المرة لكنها نادمة منذ ذلك الحين. هل يمكنك من فضلك
لا! قاطعت سونيا كارمن في منتصف الجملة بلا تعبير. سيدة ستون قلت إنها نادمة منذ ذلك الحين فلماذا لم تعتذر لي بعد والأهم من ذلك لماذا لم تعتذري لي من جانبها ألا تعتقدين أن هذا أقل ما يمكنك فعله كوالدة بعد أن أدركت أن ابنتك مخطئة
صحيح قال تشارلز. وضع يديه على مؤخرة رأسه وأضاف بلا مبالاة.. يبدو من غير الصادق أن تحضر دون هدايا أضيف وتطلب من حبيبتي معروفا الآن وقد شارف الحكم على النطق به وستدان سينثيا. إنها أشبه بمزحة سخيفة.
أحكمت كارمن قبضتها على حقيبتها وقد ازداد ارتباكها بعد أن ھجم عليها الشخصان أمامها دون اكتراث. أفقدها هذا الإذلال القدرة على الكلام. ظنت أنها قد تتمكن من إقناع سونيا بالتراجع عن التهم. فكرت ببرود.. لا أعرف كم يمكن أن يكون هذان الشخصان قاسيين القلب.
ولأنها لم تعد ترغب في أن يضايقها كارمن ألقت سونيا نظرة ثاقبة على تشارلز وأعلنت حسنا إذن يجب أن نتحرك.
وبينما استدارتا للمغادرة تقدمت كارمن وأمسكت بيد سونيا فجأة. أتوسل إليك يا آنسة ريد. أرجوك كوني لطيفة مع ابنتي وامنحيها فرصة ثانية.
عبست سونيا عندما سمعت هذا وحاولت الإفلات من قبضة المرأة الأكبر سنا لكن قبضتها القوية حالت دون ذلك. ألا تسقطين التهم من أجلي يا آنسة ريد إن فعلت فسأحضر سينثيا شخصيا لأقدم لك اعتذارا رسميا. أرجوك يا آنسة ريد.
يا سيدتي ستون أنا متأكدة أنني أوضحت الآن تماما أنني لن أسقط التهم لذا فإن التوسل إلي لن يجدي نفعا. هل يمكنك من فضلك تركي الآن قالت سونيا بفارغ الصبر.
لكن كلماتها لم تصغ إليها إذ حدقت بها كارمن بنظرة غاضبة. كيف لك أن تكوني قاسېة القلب هكذا يا آنسة ريد
هل قلت للتو إن حبيبتي قاسېة القلب هيا حتى أنت عليك أن تعترف بأن سينثيا تستحق ما حدث لها أشار تشارلز بسخرية مريبة وهو يسخر لكن كارمن تجاهلته.
بدلا من ذلك ركزت كارمن انتباهها على سونيا وهي تقول.. هل علي أن أركع أمامك إذن يا آنسة ريد مع ذلك تركت سونيا على الفور وچثت على ركبتيها أمام الأخيرة.
لقد صدمت سونيا وتشارلز من تصرفها وعندما أدركا الوضع أخيرا سارعا إلى مساعدتها على الوقوف على قدميها.
لا تفعلي هذا سيدتي ستون! تنهدت سونيا بتعب وفركت صدغيها في إحباط.
تشارلز أيضا استاء من هذا التطور في الأحداث. هذا ابتزاز عاطفي يا سيدتي ستون.
لم يصدق أن كارمن ستلجأ إلى التوسل راكعة بعد رفض سونيا القاطع. لم يكن هذا مختلفا تماما
تم نسخ الرابط