رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 100 إلى الفصل 102)

موقع أيام نيوز

تدرك الآن أن وجودك لا يجلب لي سوى المتاعب. لذا لا تأت إلي أبدا.
عابسا كاد توبي أن يقول شيئا لكن رد فعله كان مكالمة من تينا. لسبب ما لم يشعر برغبة في الرد خاصة بوجود سونيا لكنه في النهاية رد على المكالمة. كان ذلك لأنه كان يعلم أن تينا تشعر بعدم الأمان وستظل تتصل به حتى يرد.
مرحبا تينا. اطمأن توبي على سونيا بنظره المحيطي عندما نادى باسم تينا. انتابته رغبة مفاجئة في رؤية رد فعلها.
طوال الوقت كانت سونيا تفحص أظافرها ورأسها منخفض. كان تعبيرها هادئا كعادته كما لو أنها لا تهتم بمن يناديها. عندما أدرك توبي ذلك شعر بوخزة في قلبه. إن عدم اكتراث سونيا بوجود امرأة أخرى حوله كان دليلا على أنها تركته أخيرا.
توبي توبي نادته تينا عبر الهاتف.
مكالماتها أعادت توبي إلى رشده. ما الخطب كان صوته عميقا.
هذا هو موقفي. ناديتك مرارا لكنك لم تجب. عبست تينا بسخط.
خفض توبي بصره ليعتذر ببرود. أنا آسف. لم أكن منتبها. هل تحتاج إلى شيء
هل نسيت أنك يجب أن تتناول العشاء في منزلي الليلة
فاجأه سؤالها ولم يتذكره توبي إلا حينها. أنا آسف. لقد نسيت الأمر.
كنت أعرف ذلك. لهذا اتصلت. بالمناسبة أين أنت سألت تينا بلطف.
بعد أن نظر إلى سونيا أجاب توبي أنا أقابل عميلا.
رفعت سونيا حواجبها وهي ترفع رأسها لتقييمه بمرح.
شعر توبي ببعض القلق تحت نظراتها ثم قام بتنظيف حلقه قبل أن يضيف سأعود إلى المنزل بعد أن أنهي الاجتماع.
بالتأكيد. سأنتظر أجابت تينا مبتسمة.
أنهى توبي المكالمة بتذمر بينما شبكت سونيا ذراعيها بابتسامة ساخرة. لقاء عميل هاه إذا أنا عميلك الآن. لم أكن أعلم أن الرئيس فولر ېكذب. يا له من أمر نادر.
ارتسمت على وجه توبي نظرة حرج قبل أن يستعيد برودته المعتادة. سأغادر الآن. آمل أن تفكري في قبول التعويض الذي عرضته.
ردت سونيا بنبرة ثابتة دون أدنى تردد.. لا داعي للتفكير. كما قلت أنا متمسكة بقراري.
ظلت ملامحها جامدة وهي تتحدث مما دفع توبي إلى زم شفتيه وكأنه يهم بقول شيء لكنه آثر الصمت وغادر عندما رأى النظرة البعيدة على وجهها.
على مدار الأيام التالية رفعت سونيا سلسلة من الدعاوى القضائية ضد سينثيا المتصيدين وبعض مستخدمي الإنترنت. تابع كثيرون مجريات القضية باهتمام بالغ مدفوعين بفضولهم. وفي النهاية حكم على المتصيدين بالسجن لبضعة أيام بينما فرضت غرامة قدرها مئتا جنيه إسترليني على كل من ثبتت إدانته من مستخدمي الإنترنت.
أما سينثيا فرغم تحذيرات محاميها من ضعف موقفها قررت الطعن في الحكم على أمل تخفيف عقوبتها ولو قليلا. لكن براءتها كانت بعيدة المنال ومع ذلك أصرت على المضي قدما في الاستئناف مما أدى إلى تحديد موعد لمحاكمتها الثانية.
عندما وصلت سونيا إلى المحكمة برفقة تشارلز كانت ساقها قد شفيت تقريبا. لم تعد قادرة على الجري أو القفز لكنها على الأقل لم تعد بحاجة إلى العكاز. وبينما كانت تهم بدخول قاعة المحكمة ناداها صوت من خلفها
آنسة ريد.
توقفت سونيا والتفتت إلى مصدر الصوت يقف بجانبها تشارلز. كانت المنادية امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس فاخرة تحمل علامات تجارية شهيرة ويظهر وجهها مكياجا متقنا غير أن عينيها كانتا تحملان مسحة واضحة من الحزن.
سألتها سونيا بأدب.. مرحبا من تكونين
رسمت المرأة ابتسامة لطيفة رغم الحزن الذي يتخلل ملامحها. أنا والدة سينثيا.
حين أدركت سونيا هوية المرأة بدا التأثر جليا على وجهها. إذن أنت السيدة ستون. كيف يمكنني مساعدتك
الفصل 101
ماذا هناك أيضا سينثيا تسعى جاهدة للحصول
تم نسخ الرابط