رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 273 إلى الفصل 275)
المحتويات
اتصال بها يجب عليك أن تتظاهري بأنك كايرا سيأتون إليك اتبعي الدليل وأنقذي شيرلي
خفت صوته تدريجيا وبدا وعيه يتلاشى. في تلك اللحظة سقطت يده على الأرض.
حدق في السقف بعينين واسعتين لكن النور داخلهما كان قد انطفأ.
لقد انتهت حياته.
في لحظاته الأخيرة همس لنفسه
شيرلي... هل... أحببتني... يوما
بدا وكأنه يرى شيرلي كما كانت في الماضي الفتاة التي أبهرت شبابه
ابتسمت له ثم استدارت ورحلت.
مد يده محاولا الإمساك بها لكن في النهاية لم يمسك بشيء.
لقد ماټ تايلور.
كان ذلك اڼتحارا. وبعد أن اتصلت كيرا بالشرطة لم يكن هناك شيء آخر لتفعله.
خرجت تبحث عن العم أولسن فكان رده مختصرا وحاسما
المروحية اختفت فوق البحر. طاردتها باليخت لكن الوقت كان قد فات.
في النهاية لم يعرف أحد إلى أين ذهبت الطائرة.
عاد العم أولسن إلى العاصمة خلال الليل مستعدا لتعبئة كل موارده للتحقيق في اختطاف جودي.
لكن كيرا كانت تعلم أنهم لن يجدوا شيئا.
تماما كما حدث سابقا حين تعاونوا جميعا لاختطافها هي وكيرا لم يترك وراءهم أي أثر.
كانوا من عائلة الساوث.
كان اسم السيدة أولسن قبل زواجها هو ساوث وكذلك كيرا.
لم تعد جودي إلى منزل والدتها منذ أكثر من عشرين عاما كما أن والدي كايرا بالتبني قد توفيا منذ زمن طويل.
لم تفهم كيرا الصورة الكاملة لكنها شعرت وكأن ضبابا كثيفا يحجب رؤيتها ويمنعها من رؤية الطريق.
تايلور كان رجلا يحتضر وكانت كيرا تصدق أنه قال لها الحقيقة.
كيرا كانت في خطړ لكن كايرا كان يسمح لها فقط بالعيش
في الوقت الحالي لم يكن أمامها خيار سوى أن تصبح كايرا أن تجمع خيوط اللغز ببطء وتكتشف من يقف خلف الستار.
كان الليل عميقا لكن عيني كيرا كانتا حازمتين.
جودي كانت الشخص الأهم في حياتها.
كان عليها إنقاذ أمها مهما كان الثمن!
عندما عادت إلى الفندق اهتز هاتفها فجأة.
أخرجته فرأت رسالة واتساب من هوارد
أين أنت تأخرت كثيرا ماذا تفعلين بالخارج عودي!
خفضت كيرا عينيها الباردتين وردت
في الطابق السفلي سأصعد قريبا.
لقد أصبح الوقت متأخرا. كان من المفترض أن تكون إيمي نائمة بعمق الآن أليس كذلك
لكنها لم تكن تعلم أن في الطابق العلوي داخل الغرفة لم تكن هناك إيمي
بل كان هناك رجلان.
أحدهما كان هوارد.
أما الآخر فقد كان محاطا بهالة من الفخامة والعزلة رجل ذو حضور قوي وسلوك بارد متعال.
كان ذلك لويس.
في تلك اللحظة لمعت عينا لويس بحدة وهو يسأل بصوت منخفض
أين كايرا بالضبط
ابتسم هوارد بلطف وقال
في الطابق السفلي. ستكون هنا في أي لحظة سيد هورتون. لن يخيب ظنك!
وفور انتهائه من الكلام دوى صوت جرس الباب.
كانت كيرا قد دخلت.
الفصل 274
عندما وصلت كيرا إلى غرفتها فوجئت برؤية والدة هوارد واقفة عند الباب وكأنها تنتظرها.
أسرعت خطواتها وعقدت حاجبيها. هل إيمي نائمة
أومأت والدة هوارد قائلة نعم نائمة.
ثم فجأة أخرجت زجاجة حليب إيمي ومدتها لكيرا. رفضت شربه الليلة. تذوقيه وتأكدي إن كان قد فسد.
ضيقت كيرا عينيها وشعرت أن هناك أمرا غير طبيعي.
خلعت قناعها فتحت الزجاجة وأمالت رأسها للخلف لتأخذ رشفة صغيرة متعمدة ألا تلمس فوهة الزجاجة بشفتيها احتياطا لأي تلوث. بعد لحظات من التذوق قالت بهدوء
الحليب لم يفسد.
رفعت والدة هوارد حاجبها بتصنع. حقا ربما لم تكن جائعة. على أي حال إن لم ترغب به سنضطر إلى تجربة نوع آخر... اشربي الباقي.
كيرا نظرت إليها ببرود ثم مدت الزجاجة قائلة لم لا تشربينه أنت لا داعي لإهداره.
في الواقع لم تتناول كيرا أي شيء طوال اليوم. منذ الصباح حضرت جنازة عائلة هورتون ثم انشغلت بالأحداث التي تلاحقت بعدها ولم تجد وقتا لتأكل. كانت
متابعة القراءة