رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 273 إلى الفصل 275)

موقع أيام نيوز

عندما رأيت صورتها شعرت بړعب حقيقي هل تعتقد أنه من الممكن أن تكونا توأمين
صمت هوارد للحظة ثم مرر يده على ذقنه بتفكير. كيرا يتيمة تبناها والداها منذ زمن. من المحتمل جدا أن هذا هو السبب. لكن يا أمي حضورنا هذه الچنازة كان ضړبة حظ غير متوقعة! من كان ليظن أننا سنعثر على مثل هذه الفرصة الذهبية
لكن والدته لم تبد مقتنعة. إذا كانت كيرا والسيدة هورتون توأمين حقا فلماذا لم نحاول استغلال هذه العلاقة للتواصل مع السيد هورتون مباشرة لماذا كان عليك إرسالها إليه بهذه الطريقة
لوح هوارد بيده بلا مبالاة وكأنه يشرح بديهة واضحة. أمي من يبقى على تواصل مع عائلة زوجته بعد ۏفاتها هورتون لن يعيرنا اهتماما إذا جئناه بهذه الحجة. لكن كيرا مع أنها عديمة الفائدة إلا أن وجهها جميل بلا شك. أرسلها إليه وسيعجب بها حتما. سيفتح ذلك باب التواصل بيننا.
توقف للحظة ثم أضاف بابتسامة خبيثة علاوة على ذلك إذا استغللنا علاقتها بالسيدة هورتون فسنكون تحت رحمتها. لكن إذا امتلكنا دليلا ضدها ألن أكون أنا صاحب القرار في هذه العائلة مستقبلا
أشرق وجه والدته بوميض إعجاب. يا بني أنت ذكي للغاية!
غادر الاثنان المكان يتناقشان بهدوء بينما يشقان طريقهما إلى غرفتهما.
داخل الغرفة.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع حديثهما لتدرك نواياهما الدنيئة. خمنت كل شيء بالفعل.
شهقت بسخرية تبصق بازدراء.
هوارد ما هذا الزوج الذي اخترتيه لنفسك شقيقتي
ثم جاء صوت أجش عميق مشوب بالدهشة وعدم التصديق قطع أفكارها تماما.
كيرا أنت حقا!
تجمدت في مكانها. كان الصوت مألوفا حد الۏجع
استدارت ببطء وعندما التقت عيناها بعينيه امتلأت نظراتها بالذهول بالشوق
كانت حرارة جسدها تتصاعد وروحها المنهكة تتهاوى. لم يبق لها شيء في هذا العالم لا والدتها لا أختها لا منزلها
في تلك اللحظة لم تعد ترغب في كبح جماح مشاعرها أكثر. أرادت أن تطلق العنان لكل ما في داخلها
تقدمت خطوة نحوه لكن جسدها لم يحتمل. تهاوت بين ذراعيه
كان هو أيضا قد تأثر بالمخدر لكن وعيه لم يزل صافيا. ومع ذلك عندما رأى وجهها عن قرب عندما استنشق رائحتها المألوفة
تحطمت مقاومته تماما.
اقترب منها أكثر واحتضنها بشغف مكبوت تفجر في لحظة واحدة! 
الفصل 275
لم تكن كيرا تعلم متى حملها لويس ووضعها على الفراش.
اقترب منها وتعلقت عيناه بها جامدتين وكأنه يخشى أن تختفي مجددا لم يرمش حتى.
بعد لحظة انحنى نحوها وهمس بصوت دافئ عند أذنها يلامسها بأنفاسه التي حملت ارتجافة من المشاعر المتدفقة.
كان صوته العميق والأجش مشوبا بفرح لا نهاية له كأنه لم يصدق ما يراه
كيرا لقد عدت أخيرا أنت لست مېتة
تردد صداه في قلبها كلسعة حاړقة.
أغلقت عينيها وشعرت بوخزة ألم اجتاحت روحها. شدت ذراعيها حول خصره ثم رفعت رأسها ببطء لتلامس ذقنه بلمسة دافئة.
اهتز جسده للحظة وكأن لمستها اخترقت كيانه. بدا عاجزا عن مقاومة تأثير المخدر فأمسك بيدها برفق ثم أخذ يساعدها على الاسترخاء بطريقة جمعت بين اللين والرعاية.
ارتجفت كيرا قليلا لكن ليس من الخۏف بل من شعور غامر لم تختبره من قبل.
لطالما كانت قوية محافظة على لياقتها ومهاراتها حتى تخيلت يوما أنها ستكون ندا للويس ليلة زفافها. لكنها الآن رغم قوتها الهائلة شعرت وكأنها لا تستطيع مقاومة هذا الدفء الذي أحاط بها.
اختل توازنها قليلا للحظة لكنها وجدت نفسها في أمان بين يديه.
كان لويس يقربها إليه بحذر كأنه يخشى أن تبتعد عنه مرة أخرى.
لم يكن هناك كلام فقط أنفاس متسارعة وقلوب تنبض پجنون.
لم يعرفا كم من الوقت مر لكن عندما
تم نسخ الرابط