هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 131 إلى الفصل 133)
الفصل 133
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
خفض تايلر رأسه وكان يبدو محبطا ومذهولا
في هذه الأثناء سخر تشارلز وهو ينظر إلى توبي بغطرسة إذن هل ما زلت تريد مني أن أعتذر أيها الرئيس فولر
وكان المعنى الضمني لسؤاله واضحا إذا أجبر على الاعتذار فسوف يكشف عن المزيد من الچرائم المذهلة في سجل تينا
لقد فهم توبي ما كان على المحك وكان متجهما عندما رد على نظرة تشارلز العابسة
من ناحية أخرى شعرت تينا ببعض الړعب وهي تشد ذراع توبي ابتسمت ابتسامة حادة وقالت لننسى هذا يا توبي تشارلز محق لقد أسأت للآنسة ريد كثيرا لذا من الصواب أن نعذرهم عن الاعتذار
حرك تشارلز شفتيه ساخرا يبدو أنكم قد يئستم من اعتذاري لذا سأغادر الآن الهواء هنا يفوح منه رائحة النفاق
وبينما قال هذا لوح بيده أمام أنفه وكأنه يريد التخلص من رائحة كريهة ثم اتجه إلى أعلى الدرج
عند رؤية هذا تثاءبت ريبيكا بشدة وقالت لقد تعبت من ركوب الخيل أعتقد أنني سآخذ قيلولة في غرفتي
حسنا لن أبقى هنا إذا كان بقيتكم سيغادرون استنتج زين وهو ينهض من مقعده
وبعد فترة وجيزة أصبح توبي والاثنان الآخران هم الوحيدون المتبقون في غرفة المعيشة
نظر تايلر إلى توبي ثم إلى تينا وأخيرا أمسك بذراع توبي وقاده نحو الشرفة تعال إلى هنا يا توبي أريد أن أتحدث إليك في أمر ما
عندما وصلوا إلى الشرفة سحب توبي ذراعه إلى الخلف وسأل ما الأمر
أغلق تايلر باب الشرفة خلفه توبي أنت تعرف كل ما فعلته تينا بسونيا أليس كذلك
وجد مناداة تينا باسمها الحقيقي بهذه المودة أمرا مقززا بعد أن علم بكل الأڈى الذي سببته لسونيا أما هو فكان عليه أن يختار لقبا أنسب لهذه المرأة البائسة
ضغط توبي على شفتيه لفترة وجيزة ثم اعترف نعم أفعل ذلك
من الواضح أن تايلر شعر بالاستياء من هذا التأكيد إذن ماذا تفعل معها
عبس توبي وقال بحدة هذا شأني ولا يعنيك على الإطلاق
كيف ذلك أنا أخوك البيولوجي يا توبي ألا تعتقد أن من حقي القلق اتسعت عينا تايلر في ذهول وهو يواصل حديثه اسمعني يا توبي عليك أن تنفصل عن تينا في أسرع وقت ممكن إنها إنسانة سيئة للغاية وأنا أعارض بشدة وجودكما معا!
امرأة مثل تينا كانت مثالا للشړ لم يكن من الممكن التنبؤ بما قد تدبره من خطط شريرة أخرى ماذا لو ألقت بتوبي تحت الحافلة أو الأسوأ من ذلك ماذا لو شوهت سمعة عائلتنا
لكن توبي نفد صبره وقال حسنا هذا يكفي انتبه لنفسك ولا تتدخل في شؤوني ثم فتح باب الشرفة وغادر
كانت تينا تقف خلف الباب وعيناها محمرتان وهي تنظر إليهما بحزن توبي بدأت وهي تعض شفتها بقلق
تنهد توبي بتعب هل سمعت كل شيء
أومأت برأسها وهمست بحزن ردا على ذلك
وفي الوقت نفسه كان تايلر مرتبكا بعض الشيء عندما حول نظره بعيدا فهو لا يريد أن ينظر في عينيها
بعد كل شيء سمعت كل كلامه السيئ وكان سيشعر بالحرج حتما مهما كان حساسا أطلق سعالا جافا وأراد أن يبتعد
في تلك اللحظة نادته تينا قائلة تايلر
توقف في مكانه وسأل ببرود ما الأمر إن كنت تبحث عن اعتذار فدعني أقول إنك ستصاب بخيبة أمل لأنه لا سبيل لي للاعتذار عن قول الحقيقة
أنا لست مخطئا هنا