هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 131 إلى الفصل 133)
المحتويات
فوق رأسها
كانت الآن متكورة على الأريكة آنسة هاربر هل يمكنك من فضلك إسدال الستائر العاصفة مرعبة توسلت إلى ريبيكا التي كانت تقف بجانب النوافذ الفرنسية تعجب بالعاصفة المستعرة في الخارج
استدارت ريبيكا قليلا لتلقي نظرة شريرة وارتفع الازدراء داخلها
ولكنها لم ترغب في إثارة مشاكل لا داعي لها فقررت أن تسدل الستار كما قيل لها
شكرا لك آنسة هاربر تنفست تينا الصعداء وألقت ابتسامة ممتنة وإن كانت دامعة للفتاة الأخرى
كانت ريبيكا جامدة وهي تقول بحدة لا داعي لشكري هل تعتقدين حقا أنني سأهتم بك لو لم يكن الرئيس فولر يدعمك
وبعد أن ألقت هذه الكلمات فوق كتفيها اقټحمت المطبخ
خفضت تينا نظرها لإخفاء الحقد في عينيها على الرغم من أنها كانت تبدو وكأنها تعاني من الاستياء
أخرج توبي معطفا نسائيا من الخزانة في الطابق العلوي وعندما رأى تينا تبدو كقطة صغيرة مچروحة عبس ما الخطب يا تينا
أنا بخير رفعت تينا رأسها وابتسمت له ابتسامة خفيفة لا علاقة للآنسة هاربر
ضم شفتيه هل تنمرت عليك ريبيكا
لا إطلاقا رفرفت تينا بيدها رافضة أنا أخاف من الرعد وطلبت منها أن تسدل الستائر مبكرا لكن يبدو أنني قاطعت خططها لتأمل العاصفة لذا فهي غير راضية عني قليلا في الوقت الحالي مع ذلك لم تضايقني إطلاقا أنا من يشعر بالسوء حيال هذا
ما كان يجب عليك ذلك جادل توبي وهو يغطي جسدها النحيل بالمعطف الفيلا للاستخدام المشترك ليس ذنبك أنك كنت خائڤة من الرعد وطلبت منها أن تسدل الستائر على أي حال هل ما زلت تشعرين بالبرد
لم يعد الأمر كذلك أجابت مع هزة لطيفة من رأسها
همهم ردا على ذلك من الجيد معرفة ذلك
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت خطوات قوية قادمة من الطابق العلوي
كما اتضح زين تشارلز وسونيا كانوا في طريقهم إلى أسفل الدرج
مرر زين أصابعه بين شعره بلا مبالاة وسأل بصوت عال مهلا الوقت متأخر! ماذا يفعل الطاهي أين عشاءنا
الفصل 134
كفى عويلا الطاهي ليس هنا خرجت ريبيكا من المطبخ نظر إليها زين وسأل أين ذهب الطاهي
بعد الظهر خرج الطاهي للتسوق لكنه لم يعد اتصلت بهم قبل قليل وأخبروني أن اڼهيارا أرضيا حدث في طريق العودة مما حال دون عودتهم هزت ريبيكا كتفيها
رمش تايلر وسأل ماذا عن عشاءنا الليلة إذن
ماذا عسانا أن نفعل غير ذلك علينا أن نصنعه بأنفسنا ذهبت إلى المطبخ للتو ووجدت أن المكونات متوفرة بكثرة أشارت ريبيكا إلى المطبخ
سمع تايلر ذلك فصړخ أتقصد أن علينا أن نطبخ بأنفسنا
أو ماذا دارت ريبيكا عينيها
ارتعشت زوايا فم زين عندما قال هل يعرف أحد هنا كيفية الطبخ
بمجرد أن خرجت هذه الكلمات ساد الصمت الجميع بعد برهة باستثناء سونيا هزوا رؤوسهم واحدا تلو الآخر قائلين إنهم لا يعرفون شيئا فالحقيقة أن جميع الحاضرين كانوا من عائلات ثرية وقد قدم لهم الطعام بملاعق من فضة منذ الصغر لذا فهم بالتأكيد لا يجيدون الطبخ
انتهى الأمر إذن يبدو أننا لن نأكل شيئا الليلة لمس زين معدته وتحدث بابتسامة مريرة
نظرت إليه ريبيكا نظرة جانبية قائلة كل هذا بفضلك أنت من أحضرتني إلى هنا وحرمتني من الطعام
عندها انزعج زين من كان ليتخيل أن الطاهي كان سيئ الحظ إلى هذه الدرجة لمواجهة اڼهيار أرضي
نعم تنهدت
متابعة القراءة