هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 131 إلى الفصل 133)

موقع أيام نيوز

صحيح أنها شريرة بما يكفي لمحاولة القټل وليس ذنبي أني أردت إبعادها عن توبي!
تايلر! كان توبي مستاء بشكل واضح وهو ېصرخ باسم أخيه وبدا الأمر كما لو كان يستعد لتوبيخه 
قبض تايلر قبضتيه وكان على وشك الرد عندما قاطعته تينا بحزن لا يا تايلر ليس هذا اعتذارا أبحث عنه أردت فقط أن أقول إنني بالفعل ارتكبت أفعالا فادحة بحق الآنسة ريد ومع ذلك لدي أسبابي ولم يكن في نيتي إيذاءها أنا 
مهما كانت الأسباب وبغض النظر عن نواياك كنت لا تزالين وراء كل تلك الأمور أليس كذلك قاطعها تايلر بفظاظة ثم أضاف في وقت ما كنت أظنك شخصا لطيفا ورقيقا وكنت متصالحا تماما مع وجودك مع أخي لكنني الآن أدركت كم كنت أعمى وسخيفا امرأة شريرة وشريرة مثلك لا يحق لها الزواج من أخي أنت فقط ستثقلين كاهله وتثقلينه! 
وبعد أن قال ذلك سخر منها بازدراء ثم ابتعد 
راقبت تينا شخصيته المنسحبة وعضت بشدة على شفتها السفلية بينما تجمعت سحب العاصفة بشكل مشؤوم في عينيها الداكنتين 
إذا كان زين هو من فعل ذلك في البداية والآن يحاول تايلر انتزاع توبي مني أيضا هذا ما يخطط له تشارلز وسونيا يريدان أن يقلبا كل من حولي أنا وتوبي إلى صفهما ويتحالفا ضدنا 
عندما فكرت في هذا الأمر ارتجفت من الڠضب وشعرت بموجة قوية من الكراهية تجاه كل هؤلاء الناس 
بينما كانت تغلي ڠضبا ظن توبي أنها قد تبكي فجذبها من الخلف ليعانقها وهو يهدئها قائلا أنا آسف يا تينا تايلر لا يزال صغيرا وهو لا يفكر قبل أن يتكلم أتمنى ألا تلوميه على ذلك 
استعادت تينا رباطة جأشها ورسمت على ملامحها تعبيرا عن التعاطف ثم هزت رأسها لا ألومه إطلاقا لم يكن مخطئا على أي حال أنا فقط خائڤة قليلا 
ما الذي تخافين منه أدارها توبي بين ذراعيه ونظر إليها 
أسندت رأسها على صدره واستمعت إلى نبضات قلبه المنتظمة ثم أجابت بصوت مرتجف أخشى أن يحاول تايلر إقناعك بالانفصال عني أخشى أن تتركني حقا 
تنهد حين سمع هذا وأحاط وجهها بكفيه ثم أطرق برأسه لينظر إليها بجدية وهو يعدها لن أتركك أبدا ألا تصدقينني 
بعد كل شيء فقد لاحقها بلا هوادة عدة مرات قبل أن توافق على الخروج معه وتصبح صديقته لم يكن هناك طريقة ليتركها 
رمشت وسألت حقا 
حقا أومأ برأسه في تأكيد 
ب لكن تايلر أخوك بالتأكيد سيتحدث مع والدتك ويجبرك على الانفصال عني هل ستظل متمسكا بهذا التمسك عندما تضغط عليك عائلتك نظرت إليه تينا بأمل 
مسح على شعرها وهمس أجل أنا رب عائلة فولر على أي حال لذا ليس لهم رأي في قراراتي لا داعي للقلق 
همهمت بارتياح وابتسمت ثم عانقت صدره مرة أخرى هذا يجعلني أشعر بالأمان 
عانقها برفق ومسح على شعرها كانت حركاته رقيقة وعطوفة لكن بريقا جليديا كان يملأ عينيه كبركتين مظلمتين خاليتين من الدفء 
لم يكن متأكدا مما يحدث له كان يعانق امرأة أحبها كثيرا لكنه وجد نفسه يبتعد عنها أكثر فأكثر كان هناك شعور جديد بالهدوء بداخله جعله أكثر هدوءا كلما قيمها 
في تلك الليلة هطلت أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية ورعد مدوي مما أدى إلى تحول المشهد خارج الفيلا إلى مشهد أشبه بنهاية العالم 
كانت تينا خائڤة للغاية لدرجة أن كل اللون اختفى من وجهها وصړخت عندما دوى الرعد
تم نسخ الرابط