هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 131 إلى الفصل 133)

موقع أيام نيوز

تجهم وجهه لكنه لم ينكر ما قاله تشارلز فقد كان صحيحا بالفعل لقد عاملت عائلته سونيا كخادمة طوال السنوات الست التي قضتها هناك كل ذلك لأن والدته لم تكن تحبها كان يعلم أيضا أن من الخطأ أن تفعل والدته ذلك لكنه اختار عدم التدخل لأنه لم يكن يحبها وهكذا ترك والدته تفعل هذا بسونيا في النهاية مع أنه لم ينمر على سونيا مباشرة إلا أن تقاعسه كان بحد ذاته شكلا من أشكال التنمر 
أما تايلر فلم ينطق بكلمة بل احمر وجهه خجلا كان يريد فقط أن يظهر أنه سبق له تناول طبخ سونيا لكنه لم يتوقع أن يؤدي ذلك إلى كشف تعرض سونيا للتنمر من عائلة فولر 
أنا آسف يا سونيا انحنى تايلر تجاه سونيا واعتذر مع أنه اعتذر سابقا إلا أن ذلك لم يمنعه من الاعتذار مجددا 
نظرت إليه سونيا ولم تعر اعتذاره اهتماما فركت جبينها وقالت حسنا انهض الآن وابتعد سأذهب إلى المطبخ لأعد الطعام 
سونيا هل يمكنني أن أطلب أطباقا معينة اقترب تايلر منها وعيناه تلمعان وهو ينظر إليها 
ارتعشت زوايا فم سونيا هل هو بهذه القسۏة متى قلت إني سأطبخ له
لا رفضته 
صفق تشارلز بيديه وضحك وقال هل تسمعين حبيبتي قالت لا! 
حدق تايلر فيه ثم نظر إلى سونيا والحزن يملأ وجهه لكن لماذا 
لأنه لا علاقة لنا ببعضنا لماذا أطبخ لشخص لا علاقة لي به علاوة على ذلك أخوك وزوجة أخيك هنا إذا أردت أن تأكلي فابحثي عنهما أشارت سونيا إلى توبي وتينا وسارت نحو المطبخ 
ابتسم تشارلز بتكبر لتايلر ثم تبعها 
أما ريبيكا فقد خطرت لها فكرة فجأة فرفعت يدها وقالت بصوت عال سيدي الرئيس ريد سأساعدك هل يمكنك أن تحضر لي حصة إضافية 
وأنا أيضا يا سونيا آخر مرة جرحت فيها قدمك وأنا من نقلتك إلى المستشفى تكلم زين أيضا 
ابتسمت لهم سونيا حسنا إذا تعالوا جميعا وساعدونا 
فهمت تبعه زين وريبيكا ضاحكين 
في غرفة المعيشة كان توبي والآخرون يسمعون ضحكات آتية من المطبخ بين الحين والآخر لم يكونوا يدركون ما يقوله الناس في الداخل لكن سونيا ضحكت بصوت عال ضم توبي شفتيه وجلس على الأريكة وعندما تذكر ابتسامتها لتشارلز والآخرين شعر بالإحباط 
هل أنا حقا مزعج لها
لم تقل تينا شيئا بل خفضت رأسها قليلا مع وضع يديها مطويتين معا 
سرعان ما انبعثت رائحة الطعام الزكية من المطبخ عندما شمها تايلر شعر بجوع أكبر وقرقرت معدته لم يستطع توبي إلا أن يهدأ من روعه وعيناه داكنتان قليلا كان يعلم أن سونيا تجيد الطبخ لأنها سبق أن طبخت له لكنه لم يأكل قط أي شيء من تحضيرها ومع ذلك اتضح أنها بارعة جدا في الطبخ فمجرد رائحتها وحدها تسيل لعاب الناس لذا يمكن للمرء أن يتخيل مدى لذتها عند تناولها 
توبي لماذا لا نذهب للطبخ أيضا فجأة سحبت تينا كم توبي وتقدمت للزواج 
الفصل 135
كانت تينا جائعة لدرجة أنها لم تعد تحتمل عندما شمت رائحة الطعام ازداد جوعها ثم نظر توبي إلى مظهر تينا الجائع ووافق أخيرا هيا بنا 
مممم ابتسمت تينا وأومأت برأسها بعد بضع خطوات توقفت فجأة ونظرت إلى تايلر على الأريكة تايلر هل تريد المجيء 
أنا لن آتي معك أجاب تايلر بموقف بارد مما جعل تينا تخفض رأسها في الظلام 
زم توبي شفتيه
تم نسخ الرابط