رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 177 إلى الفصل 179)
المحتويات
ستبحث عن رينا
نعم ما زلت بحاجة لمعرفة إن كانت على قيد الحياة حقا أومأت سونيا برأسها
إذا كانت رينا لا تزال على قيد الحياة فقد اعتقدت سونيا أنها ستعرف سبب طلب والدها منها البحث عن رينا لكن كيفية العثور عليها لا تزال تشكل مشكلة
فكرت سونيا في هذا فركت صدغيها وبدا عليها التعب قليلا وهي تتكلم سيدي الرئيس فولر إن لم يكن هناك شيء آخر فسأغلق الخط أولا
تحركت شفتي توبي الرقيقتين كان لا يزال يريد التحدث معها لفترة قصيرة أخرى
ولكنه لم يعرف ماذا يقول فأومأ برأسه أخيرا حسنا
بعد أن أغلقت سونيا الهاتف لم تغلقه بل أرسلت رسالة إلى زين طلبت مقابلته قائلة إن لديها ما تخبره به
وبطبيعة الحال عندما رأى زين الرسالة وافق ثم ذهب إلى الغرفة للبحث عن شيء يرتديه
لكن بعد بحث طويل لم يتمكن من العثور على الزي المناسب
رأى الخادم الملابس مكدسة على سريره فانتفض فمه أيها السيد كولمان الشاب ماذا سترتدي
أنا أيضا لا أعرف جلس زين على السرير مكتئبا
لقد أراد فقط أن يرتدي شيئا خاصا للقاء سونيا ولكن بعد البحث في خزانة ملابسه بالكامل لم يتمكن من العثور على أي شيء يرضيه
التقط الخادم بعض قطع الملابس أيها السيد كولمان هذه ملابسك المفضلة عادة
إنهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية هز زين رأسه
لقد أراد أن يغير أسلوبه ويفضل أن يكون أسلوبا لا يمكن لسونيا أن تنساه بعد إلقاء نظرة واحدة عليه
لما رأى كبير الخدم أن زين في حيرة من أمره فكر قليلا قبل أن يسأل أيها السيد كولمان فجأة تغير ملابسك من ستقابل
صديق أجاب زين
فكر الخادم في الأمر ثم واصل السؤال ذكر أم أنثى
أنثى أجاب زين
اتسعت عينا الخادم وشعر بالرضا على الفور
هذا رائع السيد الشاب سيجد أخيرا فتاة وإلا فلماذا يقلق بشأن ما يرتديه لو كان سيقابل صديقا عاديا لارتدى ملابس عادية إذا لا بد أن السيد الشاب ذاهب لرؤية فتاة معجب بها
مسح الخادم دموعه من شدة الحماس يا سيد فولر الشاب من هذه الشابة هل تريدني أن أحضر لها أي هدايا
من الواضح أن زين فهم أن الخادم لاحظ حبه فلم ينكر ذلك وبعد تفكير قال جهزي باقة زهور
لم تكن سونيا على دراية بنواياه بعد لذا لم يستطع تحضير الكثير من الهدايا دفعة واحدة كان عليه أن يفعل ذلك تدريجيا حتى لا يخيفها
حسنا سأذهب لتحضيره غادر الخادم وهو يشعر بسعادة غامرة
ثم كان على زين أن يواجه كومة الملابس بمفرده مرة أخرى
ولكن سرعان ما خطرت له فكرة واتصل بفريق التصميم
بعد ساعتين وصل زين إلى المكان الذي سيلتقي فيه بسونيا كان مقهى هادئا
وبعد أن دخل نظر حوله فرأى سونيا في الزاوية
لقد كان رأسها منخفضا كانت تلعب بهاتفها لذلك لم تلاحظ وصوله
شعر بالتوتر فأحكم قبضته على باقة الزهور بين ذراعيه وبعد أن أخذ نفسا عميقا سار نحو الزاوية
وبينما كان يمشي تسارعت ضربات قلبه بشكل ملحوظ وحتى خطواته أصبحت متيبسة بعض الشيء
في نهاية المطاف لن يشعر أحد بالهدوء عندما يقابل شخصا يحبه وهو يحمل باقة من الزهور
ناهيك عن أن هذا السيناريو بدا وكأنه موعد أعمى
أخيرا وقف زين أمام سونيا نظر إليها وقال سونيا أنا هنا
رفعت
متابعة القراءة