رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 177 إلى الفصل 179)

موقع أيام نيوز

فمها لكن لم يخرج شيء 
عبس توبي 
هل يمكن أن يكون السبب هو أننا نفكر كثيرا وأن سونيا وزين ليسا في موعد فعلي
وبينما كان توبي يفكر في هذا الأمر ارتفع فجأة الكثير من الڠضب الذي كان في قلبه 
لا بأس يا زين نهضت سونيا ونظرت بتركيز إلى توبي وتينا لا داعي لإخبارهما بكل هذا إنهما ضيقا الأفق كل ما يفكران به هو أمور سيئة لا جدوى من شرح الأمر لهما 
آنسة ريد هل قلت للتو أننا ضيقو الأفق اتسعت عينا تينا 
تجاهلتها سونيا ونظرت إلى زين بخصوص ما قلته لك 
فهمته سأساعدك في اكتشافه أومأ زين برأسه 
ابتسمت سونيا شكرا لك أخبرني حالما تعرف هيا بنا 
حسنا وقف زين أيضا 
التقطت سونيا الزهور التي كانت على الطاولة وغادرت المقهى معه 
راقبت تينا ظهورهم وعضت شفتها السفلى توبي هم 
كفى قاطعه توبي بعبوس إنهم على حق لن ترى إلا ما تفكر فيه في المرة القادمة لا تتسرع في الاستنتاجات 
لقد كان مخطئا أيضا لأنه لا ينبغي له أن يستمع إلى جانب واحد ويعتقد أن كل ما قالته تينا كان صحيحا 
توبي هل تقول أن هذا خطئي نظرت إليه تينا بغير تصديق 
لمع شيء ما في عيني توبي لا أشعر فقط أنه إذا لم تتضح الأمور فليس من الجيد الافتراض فحسب وهذا ظلم للآخرين تينا لا تكوني متسرعة في المرة القادمة 
أخفضت تينا رأسها بحزن أنا أيضا لم أرد ذلك لكن زين اعترف بنفسه بأنهما في موعد 
لقد كان يمزح معك فقط قال توبي بينما يدلك صدغيه 
دقت تينا بقدميها لقد تجاوز الحد 
حسنا هيا بنا ألم ترغب بشرب القهوة هنا من الواضح أن توبي لم يعد يرغب بالحديث عن الأمر فغير الموضوع 
شعرت تينا بذلك أيضا أظلمت عيناها ثم أومأت برأسها أجل 
خارج المقهى عرض زين إعادة سونيا لكنها رفضت لأنها تقود السيارة إلى هنا أيضا لذلك لم يكن لديه خيار سوى الاستسلام 
كان زين في مزاج جيد عندما شاهد سونيا وهي تنطلق بسيارتها بالزهور التي أعطاها لها وبدأ في الصفير 
في الواقع لم يكن هو وسونيا في موعد لكنها قبلت الزهور منه 
من الآن فصاعدا سيهديها باقة زهور كلما التقيا حتى تعتاد سونيا على ذلك كان يعتقد أن سونيا ستتأثر على المدى البعيد وربما تتحول مواعيدهما الوهمية إلى مواعيد حقيقية 
أما بالنسبة لتشارلز
ابتسم زين 
كان بإمكانه أن يقول أنه إلى جانب الصداقة لم يكن هناك أي شيء رومانسي في نظرتها عندما نظرت إلى تشارلز 
لذا يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت هي وتشارلز زوجين حقيقيين أم لا 
استند زين على باب السيارة ثم نظر إلى المقهى المقابل له وقام بتدوير مفاتيح السيارة في يده ببطء كما لو كان ينتظر شخصا ما 
بعد انتظار دام حوالي نصف ساعة خرج توبي وتينا 
عندما رأى زين ضيق توبي عينيه 
وقفت تينا بجانبه ونظرت إلى زين سيد كولمان لماذا أنت وحدك أين الآنسة ريد 
لقد غادرت رد زين نظرة تينا ثم ابتسم لها ابتسامة لم تصل إلى عينيه آنسة غراي لدي ما أتحدث عنه مع الرئيس فولر هل يمكنك المعذرة من فضلك 
أنا خطيبة توبي هل هناك أي شيء لا أستطيع الاستماع إليه ضحكت تينا 
أجاب زين بلا رحمة لا يمكنك ذلك 
أنت
تم نسخ الرابط