رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 177 إلى الفصل 179)
لا بأس يا تينا انتظريني في السيارة سآتي بعد قليل أشار لها توبي
شعرت بقليل من التردد وألقت نظرة قاتمة على زين قبل أن تغادر بطاعة
ثم ترك زين وتوبي بمفردهما
إن ظهور رجلين طويلين وسيمين يتمتعان بمزاج غير عادي في الشارع في نفس الوقت كان حدثا نادرا جدا لذلك كان المارة ينظرون إليهما بإعجاب من وقت لآخر
لكنهما اعتادا على هذه النظرات فلم يشعرا بأي انزعاج اكتفيا بالنظرات غير منزعجين على الإطلاق
ماذا تريد أن تخبرني تحدث توبي أولا
زين جعد شعره الذي بدا لا يزال يبدو هزليا بعض الشيء أردت فقط أن أخبرك أنني أحب سونيا
تغير تعبير توبي في لحظة ماذا قلت
قلت أنني أحب سونيا كرر زين وهو يبتسم
أمسك توبي بياقته أنت مغرم بسونيا
نعم نظر زين إلى توبي بنظرة رسمية
كان توبي في حالة ذهول في البداية ظن أن زين يمزح لكنه الآن أدرك أنه يقول الحقيقة
لقد وقع زين في حب سونيا
كيف حدث هذا كيف حدث هذا
كان توبي غاضبا بالإضافة إلى غضبه شعر أيضا بخېانة مما جعل تعبيره باردا وقاسېا هل تفهم ما تقول
بالتأكيد سحب زين ياقته من يد توبي ثم تراجع خطوة إلى الوراء ثم ربت على ياقته المتجعدة أنا جاد أحب سونيا
سونيا التي تحبها هي زوجتي السابقة ضم توبي يديه إلى قبضتيه وامتلأت عيناه بالبرودة
أعلم أجاب زين بلا مبالاة لقد قلت بنفسك إنها زوجتك السابقة وبما أنها زوجتك السابقة فلا علاقة لها بك بعد الآن فلا حرج في أن أقع في حبها لماذا أنت غاضب إذن
نظر إلى توبي بابتسامة غامضة
لفترة من الوقت فوجئ توبي
كان زين محقا سونيا انفصلت عنه منذ زمن فلم تعد تربطها به أي علاقة بطبيعة الحال لم يكن هناك أي عيب في أن يقع زين في حبها ولم يكن يخونه أيضا
فلماذا أنا غاضبة هكذا
ظهرت نظرة الإحباط على وجه توبي
كان عقله يقول إنه لا ينبغي أن يغضب كثيرا كان زين حرا في أن يحب من يشاء لكن بمجرد أن فكر في حبه لسونيا تمنى لو يفقد أعصابه ويوقفه
أما بالنسبة لسبب غضبه فقد كان لديه بالفعل إجابة غامضة في أعماقه لكنه لم يرغب في الاعتراف به لأنه كان هناك صوت في قلبه يخبره أنه بمجرد أن يعترف بذلك فقد لا يكون قادرا على قبوله
فكر توبي في هذا فأخذ نفسا عميقا ثم كتم غضبه ونظر إلى زين ببرود حتى لو لم تعد سونيا تربطني بها أي علاقة فلن تستطيع أن تحبها لا تنس أنها حبيبة تشارلز
تجهم زين شفتيه ألم تعلم أن سونيا وتشارلز ليسا معا على الإطلاق علاقتهما زائفة
ماذا فاجأ توبي هل هو مزيف
صحيح أومأ زين عندما تنظر سونيا إلى تشارلز لا يظهر في عينيها أي أثر للمشاعر الرومانسية فكيف لهما أن يكونا معا إنه مجرد عرض للجمهور
بعد سماع تحليله أدرك توبي أنه على الأرجح كان محقا غمرته موجة من الفرح لكن وجهه ظل خاليا من المشاعر
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778244
الفصل 180 إلى الفصل 182
https://pub2206.ayam.news/781249
الفصل 183 إلى الفصل 185
https://pub2206.ayam.news/781251
الفصل 186 إلى الفصل 188
https://pub2206.ayam.news/789095
الفصل 189 إلى الفصل 191
https://pub2206.ayam.news/789096
الفصل 192 إلى الفصل 194
https://pub2206.ayam.news/789097