رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 3 الى الفصل 4)
في تلك اللحظة، انزلق كوب العصير من بين يدي لين وسقط أرضًا، متحطمًا إلى شظايا بينما تناثر العصير على قميصه.
"لين، عليك أن تكون أكثر حذرًا!" وبخته السيدة شهيب بلطف، محاولة إخفاء انزعاجها.
"لين، هل أنت بخير؟"
تحركت تالين بسرعة نحوه بمنديل في يدها، عازمة على تنظيفه، لكن قبل أن تقترب، اندفع لين فجأة نحو مراد، متجنبًا إياها تمامًا.
تجمدت تالين في مكانها، يداها معلقتان في الهواء بحركة غير مكتملة، وملامحها تجاهد لإخفاء خيبة الأمل.
قال مراد، وهو يرفع ابنه بين ذراعيه: "سآخذه إلى الحمام لتنظيفه."
في الحمام، وضع مراد ابنه برفق على طاولة الحوض، ثم بلل منشفة صغيرة وبدأ بمسح العصير عن قميصه.
كان لين يحدق في ساقيه المتدليتين، يتأرجح ببطء وكأن شيئًا ما يشغل باله.
وفجأة، صفع يد مراد بعيدًا عنه.
توقف مراد في منتصف الحركة وحدّق في ابنه بدهشة.
"ما الأمر؟" سأله بصوت هادئ لكنه حازم. "لقد كنت تتصرف بشكل غريب منذ بداية العشاء... هل هناك شيء يزعجك؟"
خفض لين رأسه بصمت، وازدادت تأرجحات ساقيه توترًا.
بهدوء، وضع مراد يده أسفل ذقن ابنه ورفع وجهه لينظر في عينيه.
رأى فيهما شيئًا لم يكن يتوقعه — نظرة مصممة، عنيدة... ومليئة بمشاعر مختلطة.
الفصل الرابع: طفل بلا أم
عبس مراد وسأل بجدية:
"لين، أخبرني... ما الذي يزعجك؟"
نظر إليه ابنه بعينين ثابتتين، ثم قال مباشرة:
"أنا لا أحب العمة تالين."
جمدت كلمات الطفل مراد في مكانه. لقد فهم على الفور ما كان يقصده.
"أنت لا تريدني أن أتزوجها؟"
ظل لين صامتًا، لكن صمته كان أبلغ من أي إجابة.
"لماذا لا تحبها؟" تابع مراد بصوت أخفض، محاولًا