رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 3 الى الفصل 4)

موقع أيام نيوز

كم كان صغيرًا... لكنه يحمل في قلبه عبئًا أكبر من عمره.

ظل مراد صامتًا بدوره. شعر أن أي محاولة للحديث قد تُزيد الأمور سوءًا.

وعندما مروا بالمستشفى، انجرفت أفكاره إلى شيهانة.

ترى... هل استيقظت؟

لم يستطع منع نفسه من التفكير في حالتها الهشة، وفي كيف بدا وجهها شاحبًا ومتعبًا وهي ترقد على سرير المستشفى.

شعر بقبضة باردة تلتف حول قلبه...

لين لن يتحمل رؤيتها هكذا...

كان متأكدًا من ذلك. الطفل كان يحمل صورة معينة عن والدته... صورة امرأة قوية ومشرقة. رؤيتها في تلك الحالة البائسة قد ېحطم تلك الصورة تمامًا.

قرر مراد بصمت أن يؤجل لقاءهما مؤقتًا... على الأقل حتى تتحسن شيهانة بما يكفي لتبدو أكثر تماسكًا.

عندما وصلوا إلى الفيلا ، كان لين قد غرق في النوم.

حمله مراد بحذر بين ذراعيه وصعد درجات السلم ببطء متجنبًا إيقاظه. لكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى غرفة لين، استوقفته خادمتهم، السيدة يو.

"سيدي، اسمح لي أن أحمل السيد الصغير."

ابتسم مراد ابتسامة خفيفة، كأن الحمل الذي يشعر به أثقل من مجرد طفل بين ذراعيه. سلم ابنه إليها بحذر.

ما إن استدار ليكمل طريقه حتى رن هاتفه فجأة.

أخرج الهاتف من جيبه وحدق في الشاشة. رقم غريب.

تردد للحظة، ثم أجاب:

"مرحبًا؟" قال بصوت متحفظ.

"هل هذا السيد مراد؟" جاءه صوت رسمي عبر الهاتف. "نتصل بك من المستشفى الأول."

تشنّج قلب مراد في صدره.

"نعم... أنا هو. كيف يمكنني مساعدتك؟" سأل رغم أنه كان متأكدًا تمامًا من سبب الاتصال.

شيهانة... ماذا حدث لها؟

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 3 إلى الفصل 4

https://pub2206.ayam.news/781247

الفصل 5

https://pub2206.ayam.news/781248

الفصل 6

https://pub2206.ayam.news/781252

الفصل 7 إلى الفصل 8

https://pub2206.ayam.news/781253

الفصل 9 إلى الفصل 10

https://pub2206.ayam.news/781254

الفصل 11 إلى الفصل 12

https://pub2206.ayam.news/781255

تم نسخ الرابط