رواية توائمي الاربعة( الفصل 591 إلى الفصل 595)
الفصل 591 ما هي الفائدة من المنافسة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
شدت إيميلين يدها الصغيرة محاولة تخليصها لكن قبضة آبيل كانت قوية كالفولاذ. ضغط أصابعه على معصمها بدأ يؤلمها فأنت قائلة
آبيل... اهدأ! أنت تؤلمني!
أرخى آبيل قبضته قليلا لكنها ما زالت غير قادرة على تحرير يدها بالكامل. نفخت في إحباط مستسلمة لفكرة أنها باتت أسيرة في قبضته.
وفجأة وكأنه يستغل استسلامها لف ذراعه حول خصرها وجذبها إليه بقوة محكما احتضانه.
من دواعي سروري عودة إيما قال إيثان محاولا تهدئة التوتر الذي ملأ الغرفة. لنحتفل جميعا على الغداء. إنها فرصة جيدة للاجتماع معا.
أنا موافق قال آبيل بسرعة وكأنه يسعى إلى إثبات سيطرته. إيثان محق الفكرة جيدة... أعتبرني موافقا.
تبادل بنيامين وجاني النظرات. ما الذي يحاول إيثان فعله الآن
كان كل شيء يسير كما خططا له فلماذا يتدخل فجأة
لكن هل يمكنهما رفض اقتراحه الآن
سيد بنيامين جاني الټفت إليهما إيثان بنظرة استجواب. هل تعتقدان أنها فكرة سيئة
أومأ بنيامين على مضض. لا بأس... أنا موافق.
رفعت جاني يدها قائلة وأنا كذلك.
ابتسم إيثان راضيا عن اتفاق الجميع. كنت أعلم ذلك... عودة إيما تستحق الاحتفال!
لكن السؤال الحقيقي كان هل سيمر هذا الغداء بسلام
أي فندق يجب أن نختار عرض آبيل بحماس زائف سأعتني بحجز الغرفة الخاصة.
سأغطي جميع النفقات تدخل بنيامين ببرود. دعونا نذهب إلى مأدبة سترويريا بعد كل شيء إنها مكان أديلمار.
ابتسم إيثان بموافقة ممتاز مأدبة سترويريا خيار رائع... ولماذا ندع غيرنا يجني الثمار
أومأ آبيل رغم أن أفكاره كانت مشغولة. كان يدرك جيدا أن سترويريا هو الخيار الأفضل آخر ما يريده هو أن يصادف أدريان في فندق رايكر. وجود بنيامين في طرف وأدريان في الطرف الآخر يعني مشكلة حتمية... وآخر ما يريده هو أن يحاصر بينهما.
مجرد التفكير في هذا السيناريو جعله يشعر وكأنه يمشي على حافة الهاوية.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة صباحا عندما غادر الجميع مكتب الرئيس التنفيذي. في موقف السيارات تحت الأرض ركب إيثان سيارته اللكزس بينما انضمت جاني إلى بنيامين في سيارته البنتلي.
أما إيميلين التي لا تملك سيارة فوجدت نفسها مجبرة على الجلوس بجوار آبيل في سيارته الرولز رويس.
عندما جلس آبيل خلف عجلة القيادة انحنى نحوها محاولا ربط حزام الأمان لها. لكن ما إن لمس يدها الصغيرة حتى سحبتها بقوة.
توقف لحظة ثم شغل السيارة على مضض محبطا.
لحق بهم لوكا مع فريق من الحراس الشخصيين مصرا على عدم تركهم دون حماية. وفي الخلف تبعتهم سيارة حارس بنيامين الشخصي.
عند وصولهم إلى مأدبة سترويريا كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة. صعدوا إلى الطابق المخصص لهم حيث دخلوا قاعة فخمة أعدت خصيصا لاستقبالهم.
سحب بنيامين كرسيا لإيميلين بأدب لكن قبل أن تجلس انتزع آبيل حقيبتها من يدها.
نظر إيثان إليهما مذهولا. على ماذا يتنافس هذان الرجلان بالضبط
كان واضحا أن بنيامين وآبيل يخوضان معركة صامتة لإثبات اهتمامهما بإيميلين لكن الأخير هو من كان يفترض أن يظهر هذا الاهتمام أولا.
ما الذي يحاول بنيامين تحقيقه بتدخله في هذا الوضع
إيما سألها إيثان فجأة وكأنه يختبرها. أين أخذك السيد بنيامين في المرة الأخيرة كنت أتساءل.
لقد أصبت بچروح أوضحت إيميلين بهدوء. فأخذني بن للحصول على العلاج.
ولماذا لم يذهب آبيل معك سأل إيثان مستفزا.
نظرت إيميلين إلى آبيل ببرود عندما ذكر اسمه. هو قالت بسخرية. إنه لا يعرف الطريق.
أوه... تمتم إيثان ببطء ثم واصل بنبرة تحمل استفزازا خفيا أتذكر أنك وأبيل اخترتما موعدا للزفاف... فمتى سيكون اليوم الكبير أريد أن أستعد.
لا تهتم بذلك قالت