رواية توائمي الاربعة( الفصل 591 إلى الفصل 595)

موقع أيام نيوز

ولمس وجهها الرقيق ثم مرر إبهامه على وجنتيها.
وأخيرا عانقها.
استفاقت إيميلين من عالم الأحلام على وقع كلماته المحبة وهمساته
إيما... أحبك... لقد وقعت في حبك من جديد... أعمق وأقوى من ذي قبل... لكن مع كل ما حدث... هل ما زلت قادرة على حبي أرجوك أحبيني...
تجمعت الدموع في عينيها لكنها تذكرت بوضوح كيف رفضها سابقا...
لا... هذا ليس كافيا.
همست وهي بالكاد تسمع نفسها
لكنني لم أعد أحبك...
أرادت أن ترى كيف سيبدو حين يسمع تلك الكلمات.
بوجه متعب أغمضت عينيها وعادت للنوم في حضنه.
تمتم آبيل بصوت أجش
سأمنحك الوقت... سأنتظرك... وأعتقد أنك ستقعين في حبي من جديد... أعمق وأقوى من ذي قبل... أرجوك يا إيما... لا تكوني قاسېة القلب...
احتضنها بقوة بينما الدموع تملأ عينيه.
تحت تأثير الشراب غرق في النوم ببطء...
في اللحظة التالية سمعت إيميلين شخيره الخفيف فنادت بصوت مرتعش
آبيل آبيل...
الفصل 594 الاستمتاع بهذا النوع من العقۏبة
لم يتحرك آبيل على الإطلاق.
أدركت إيميلين أنه نام أخيرا هذه المرة.
كان عناقه دافئا وآمنا وكانت مدمنة على هذا الشعور. لم تكن تريد النهوض فاستدارت بين ذراعيه مستسلمة تماما وكأنها تمنحه فرصة لحملها حتى وهي نائمة.
ناما لساعتين تقريبا.
عندما استيقظ آبيل كانت المساحة بجانبه في الفراش فارغة وباردة. اعتقد أنها نزلت إلى الطابق السفلي المقهى لا يزال يعج بالزبائن في مثل هذا الوقت من المساء.
مع رائحة الشراب القوية التي التصقت بجسده قرر الاستحمام.
خلع ملابسه واتجه إلى الحمام. وعندما مد يده لفتح الباب تجمد في مكانه.
كان الحمام غارقا في البخار وفي وسط الضباب ظهرت إيميلين.
للحظة عاد ذهنه إلى مشهد من خمس سنوات مضت...
يومها تحت تأثير الممنوعات دفع باب الحمام ليجد نفسه أمام هذا المشهد ذاته... ثم ضغط عليها...
إيما... همس بصوت مبحوح.
استدارت إيميلين فجأة واتسعت عيناها عندما رأته واقفا عند الباب.
إيما!
اندفع آبيل نحوها بخطوة سريعة وسحبها إلى ذراعيه.
رفعها من خصرها وسار بها إلى السرير بخطوات واسعة ثم وضعها عليه برفق.
آبيل... همست إيميلين.
إيما... قبلها بشغف وكأنه يخشى أن تضيع منه مرة أخرى. أنا أحبك... أحبك كثيرا... دعيني أحبك حسنا
أنا...
أعلم أنك ربما لم تعودي تحبينني... لكنني ما زلت أحبك. من فضلك دعيني أحبك.
صمتت إيميلين ولم تستطع الإجابة.
إيما... لا أستطيع المقاومة بعد الآن... لا أستطيع التحكم في نفسي... صوته كان يفيض بالعاطفة. سأرتكب خطأ... لكن... إذا كنت لا تحبيني هل ستلومينني
آه... انهمرت الدموع من عينيها فجأة. لم تستطع التظاهر أكثر.
مدت يدها ببطء وعانقت رأسه. أحمق... أنا أيضا أحبك... دائما كنت أحبك.
رفع آبيل رأسه فجأة وكأن كلماتها أيقظته من حلم.
هل تقولين الحقيقة لم تشربي ووري فري أليس كذلك
ابتسمت إيميلين وهي تمسح دموعها. كنت أمزح معك فقط... شربت بابريكا مدخنة.
...أنت جريئة جدا! كيف يمكنك أن تكذبي علي!
ضحكت وهي تنظر إليه بمكر. أنت من أجبرني على ذلك!
اللعڼة! زمجر مبتسما. ستدفعين الثمن!
وبعد وقت بدا وكأنه دهر حل الليل.
كان آبيل مسترخيا وجهه الوسيم مدفون في دفء كتفها.
هل ستجرئين على خداعي مرة أخرى سألها بنبرة ماكرة.
تمددت إيميلين بكسل وهمست بصوت أجش لا أستطيع... في الواقع أنا أحب هذا النوع من العقاپ.
إذن... جولة أخرى ابتسم بخبث وهو يقترب منها.
لا من فضلك! احتجت وهي تضحك. غدا حفل خطوبة ليزبيث وأدريان هل تريدني أن أظهر هناك وكأنني كنت في معركة
تذكر الحفل فجأة وتنهد باستسلام.
حسنا سأدعك ترتاحين الليلة قال وهو يقرص خدها برقة. لكن بعد الحفل لا تحلمي بمغادرة المنزل لثلاثة أيام! هذا هو عقابك!
كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساء وقد قضيا ما يقارب ثلاث ساعات دون أن ينتبها لذلك.
سمعا
تم نسخ الرابط