رواية توائمي الاربعة( الفصل 591 إلى الفصل 595)

موقع أيام نيوز

الفرص لأكون مع إيما. كما حدث الليلة الماضية... لقد عادت إلى مقهى نايتفول لتعيش هناك.
ابتسم إيثان بمكر وقال
هذا سهل. أنت عنيد مثلها تماما... إذن انتقل إلى نايتفول أيضا! أينما ذهبت إيما... اذهب أنت!
رغم بساطة الفكرة إلا أن آبيل أدرك أنها الحل الأمثل في الوقت الحالي.
بعد قليل وصل الطعام والمشروبات فشرب آبيل بضعة أكواب أخرى عمدا.
وبحلول نهاية الغداء كان يشعر بالدوار وثقل الرأس.
نظرا لحالته لم يكن من الممكن أن يقود سيارته بنفسه.
قاد لوكا سيارة الرولز رويس بينما اتكأ آبيل في المقعد الخلفي يترنح من تأثير الشراب.
عند وصولهم إلى مقهى نايتفول خرج الحراس الشخصيون يدعمون آبيل المتعب.
ما إن رأتهم إيما من باب المقهى حتى شهقت بدهشة
آبيل! من أخبرك أن تأتي إلى هنا!
لكن آبيل لم يسمع شيئا... فقد استسلم للنعاس ومال برأسه على كتف أحد الحراس.
قال أحد الحراس بإحراج
آنسة لويز مع وجود السيد آبيل في هذه الحالة لم نجد خيارا سوى إحضاره إلى هنا. آسفون على الإزعاج.
ضغطت إيما قدمها على الأرض في ڠضب شديد وصاحت
آبيل! هل تفعل هذا عمدا!
الفصل 593 آبيل يلعب دور السکړان
فتح آبيل عينيه قليلا وألقى نظرة على حارسه الشخصي.
عزيزتي لقد فعلت ذلك عمدا... ماذا ستفعلين حيال ذلك
احتفظ بالكلمات لنفسه. لو نطق بها بصوت عال لكان يعلم أن إيميلين ستطرده بلا تردد.
شقوا طريقهم إلى الطابق الثاني حيث ساعده الحراس الشخصيون في الدخول إلى غرفة نوم إيميلين.
قالت إيميلين بقلق
لا يمكنه البقاء هنا. ضعوه في غرفة الضيوف!
تردد الحراس الشخصيون.
قطبت حاجبيها وقالت بوجه عابس
أنا أقيم دائما في غرفة الضيوف في فندق بريسيبايس... لماذا يسمح له بالإقامة معي
رأى الحارس الشخصي أن إيميلين على حق واستدار لمساعدة آبيل في الانتقال إلى غرفة الضيوف.
لكن فجأة مد آبيل يده وأطبق على ذراع الحارس بقوة.
تفاجأ الحارس لكنه أدرك بسرعة أن عليه الاستماع إلى آبيل لا إلى إيميلين.
قال الحارس الشخصي بتردد
آنسة لويز السيد آبيل أفرط في الشرب... تعلمين أن معدته لا تحتمل ذلك. من الأفضل أن يبقى معك... يمكنك الاعتناء به.
ألقى الحراس الشخصيون آبيل على سرير إيميلين الكبير قبل أن ينسحبوا على عجل ويغلقوا الباب خلفهم بل تأكد آخرهم من قفله جيدا.
هبط آبيل على السرير بقوة كادت تفقده توازنه فاضطر لتحمل الألم بينما تمدد على ظهره متظاهرا بالنوم.
حدقت به إيميلين لبضع ثوان مدركة أن هذا ليس حلا طويل الأمد.
تنهدت على مضض ثم ساعدته في خلع حذائه وسترته وفكت ربطة عنقه. بعد أن غطته ببطانية همس آبيل بصوت متلعثم
إيما... أنا عطشان جدا... أحتاج إلى ماء...
قطبت جبينها وقالت بحدة
عطشان جدا هل تتذكر عندما طردتني سابقا
أرجوك... عطشان جدا... تأوه آبيل بصوت ضعيف.
عبست إيميلين قليلا لكنها استسلمت أخيرا وسكبت له كوبا من الماء الدافئ.
ساعدته على الجلوس ووضعت الكوب على شفتيه. أغمض آبيل عينيه وشرب ببطء حتى فرغ الكوب.
يا إلهي أنت ثقيل! تمتمت وهي تعيده إلى وضعية الاستلقاء.
كانت على وشك النهوض عندما أمسك آبيل فجأة بخصرها وسحبها إلى حضنه.
إيما... لا تتركيني... ابقي معي... أحبك أحبك حقا... تمتم بصوت مرتعش بينما تجمعت الدموع في زوايا عينيه.
شعرت إيميلين بانقباض في قلبها وضباب خفيف غطى رؤيتها.
ترددت للحظة ثم استسلمت لمشاعرها ووضعت رأسها الصغير تحت عنقه محتضنة إياه بهدوء.
شعر آبيل بفرحة خفية وهو يضمها إلى صدره متمنيا ألا ينتهي هذا اللحظة أبدا.
لم يكن واضحا كم من الوقت مر لكن إيميلين غفت في النهاية بين ذراعيه وأنفاسها الدافئة تلامس عنقه برفق.
انحنى آبيل ببطء وحدق في ملامحها الهادئة بحنان.
رفع يده الكبيرة
تم نسخ الرابط