رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 78 )
وفوق ذلك، كان هناك العديد من الضيوف المهمين الحاضرين... لقد أدرك مجد غريزيًا أن ميزان القوى قد انقلب.
أما شهد، في شللها، لم تلاحظ النظرة الجانبية التي ألقاها مجد نحوها.
وفي تلك اللحظة، قبل أن ينتهي التسجيل، قرر مجد قراره النهائي:
سيطلق سراحها... سيقدّمها ككبش فداء.
"لا تقلق، لديّ خطة جاهزة لتدميرك. هل يمكنكِ معرفة ما هي؟"
انخفض صوت شهد في التسجيل إلى همسٍ حاد، جعل قلوب الحاضرين تضيق في صدورهم.
ثم جاء صوت شيهانة الهادئ والواثق:
"لا أعرف... لكنني سأخبرك."
عندها تغيّر صوت شهد بشكل دراماتيكي، كما لو كانت تؤدي حركات بهلوانية صوتية:
"أختي، أرجوكِ لا تغضبي مني. كل هذا خطأي، أرجوكِ سامحيني..."
وتبع ذلك صړاخها المذعور الذي هزّ أرجاء الغرفة، مخترقًا الجدران كصوت زجاج يتحطم پعنف. ارتد الجميع إلى الوراء، وكأن الصوت وحده كان قادرًا على إسقاطهم أرضًا.
استعاد الحاضرون تلك اللحظة في أذهانهم — اللحظة التي رأوا فيها سقوط شهد المدوي.
وهكذا... اكتشف الجميع أن شهد هي من كانت تكره شيهانة وتحمل لها الغيرة والحقد في قلبها.
شهد هي من حيكت على يديها خيوط الأكاذيب بإتقان، نسجتها واحدة تلو الأخرى في محاولة لتوريط شيهانة والإيقاع بها... وليس العكس كما كانت تدّعي طوال الوقت.
لحظة الحقيقة تلك كانت كفيلة بإعادة ترتيب الأفكار في عقول الجميع. الآن فقط أدركوا أن كل كلمة نطقت بها شهد كانت ملوثة بالخداع... وأن الشخص الذي بدت ضحېة، لم تكن سوى الجانية الحقيقية منذ البداية.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 77
https://pub2206.ayam.news/787455
الفصل 78
https://pub2206.ayam.news/787456
الفصل 79
https://pub2206.ayam.news/787457
الفصل 80
https://pub2206.ayam.news/787458
الفصل 81