رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 307 )

موقع أيام نيوز

الفصل 307
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بعد أن أرسلت هوارد ووالدته بعيدا شعرت كيرا أخيرا ببعض الهدوء.
لكنها ما زالت تشعر بالصداع وهي تنظر إلى لويس.
لقد كاد العناق يكشف هويتها بالكامل... والآن حتى لو أنكرت فلن يصدقها لويس.
ولكن ماذا لو اعترفت
في النهاية لم يكن بإمكانهما أن يكونا معا على أي حال
بينما كانت غارقة في أفكارها جاء صوت ماري من الخارج مفعما بالحيوية كعادتها
كيرا! كيرا! أنا هنا لأؤنسك!
وفجأة اندفعت ماري بقوة عبر الباب.
لكن ما إن رأت لويس حتى تجمدت في مكانها عيناها تتفحصانه بدهشة.
من هذا
حدقت في وجهه مطولا تحاول تذكر شيء ما ثم تمتمت بارتباك
تبدو... مألوفا جدا
شعرت كيرا على الفور بالخطړ فقاطعتها بسرعة قائلة
السيد هورتون إذا كان لديك أمور أخرى يمكنك المغادرة الآن. لدي بعض الأمور التي أريد مناقشتها مع ماري.
كانت ماري من عائلة ديفيس
ووالدة لويس البيولوجية كانت أيضا من عائلة ديفيس مما يعني أنها قد تكون عمتها من جهة الأب!
لم يكن لويس يشبه بقية أفراد عائلة هورتون كثيرا ربما لأنه ورث ملامح والدته ولهذا شعرت ماري بأنه مألوف.
ثبت لويس نظره عليها للحظة قبل أن يشد فكيه بصمت. ظل صامتا طويلا وكأنه يحاول استيعاب الأمر ثم قال أخيرا بصوت منخفض
كيرا لا أعرف ما الذي تفعلينه لكنني سأعود إليك.
ثم استدار وغادر برفقة مساعديه وحراسه الشخصيين.
ما إن غادر الجميع حتى التفتت ماري إلى كيرا تبتسم بمكر
كيرا من كان ذلك الرجل هل هو مهتم بك لكن... طريقته في نطق اسمك غريبة جدا
كان يناديها كيرا بنبرة توحي بوجود شيء بينهما شيء لم تستطع تفسيره.
تنهدت كيرا داخليا قبل أن تسأل بفتور ماذا تفعلين
لماذا أنت هنا
أمسكت ماري بيدها وهزتها برفق محاولة كسر توترها ألم تطلقا للتو الليلة سأأخذك إلى مكان ممتع للاحتفال!
شعرت كيرا بدفء خفيف في قلبها لكن التردد لم يتركها. كانت تعلم أن ماري تحاول مواساتها تخشى أن تبقى عالقة في الحزن
ضحكت كيرا بخفوت لن يكون ذلك ضروريا لا يزال علي الاعتناء بإيمي.
لكن إيمي اقتربت وأمسكت بيد والدتها الصغيرة بحنان وقالت بصوت طفولي لكنه واع أمي استمتعي بوقتك مع ماري. سأكون بخير مع روث!
نظرت إليها كيرا بدهشة لكن قبل أن ترد انحنت ماري وحملت الصغيرة بين ذراعيها قائلة بابتسامة ماكرة كيف لي أن أتركك المكان الذي سنذهب إليه الليلة مناسب لك أيضا هيا بنا! عرابتك ستأخذك لقضاء وقت ممتع!
وبدون أن تترك لكيرا فرصة للاعتراض خرجت بها إلى الخارج مما أجبر كيرا على اللحاق بهما.
بعد وقت قصير وجدت كيرا نفسها أمام مدينة ملاه داخلية حيث الأضواء الساطعة وضحكات الأطفال وصخب الألعاب المبهجة. لم تكن مجرد حديقة للأطفال بل كانت مليئة بالأنشطة الممتعة للجميع بغض النظر عن أعمارهم.
ابتسمت ماري وهي تتأمل المكان وقالت بحنين عندما كنا صغارا كنا

تم نسخ الرابط