رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 307 )
اللحظة لم يعد هناك مجال للتفكير.
اندفعت كيرا وماري في الوقت نفسه لتنتشلا الصغيرة من بحر الفوضى.
بأيد مرتجفة احتضنت كيرا طفلتها بشدة بينما كانت إيمي تبكي يديها تتشبثان بها كأنها خشبة نجاة.
على الرغم من أن إيمي لم تكن ابنتها إلا أن الشهر الماضي جعلهما لا تفترقان. كانت الصغيرة تشعر معها برابط غامض كما لو كانت قريبتها الوحيدة في هذا العالم.
شعرت كيرا بمودة عميقة تجاهها مزيج من الحماية والحب الذي لم تدركه من قبل.
في تلك اللحظة كانت إيمي ترتجف بين ذراعيها شهقاتها الصغيرة تهز جسدها الهش. حاولت كيرا تهدئتها سريعا تمسح دموعها بلطف إيمي يا فتاة طيبة... لا تبكي لا تبكي... أمك هنا...
تصلبت الصغيرة للحظة وكأنها كانت تنتظر صوتا آخر صيحة ڠضب أو توبيخا معتادا
هوارد
ذلك الاسم كان يثقل روحها لكنه لم يكن هنا الآن. لقد مر شهر كامل دون صړاخ دون ضړب دون خوف
لكن الصدمة القديمة كانت لا تزال هناك راسخة في أعماقها.
توقفت إيمي عن البكاء بمجرد سماع الكلمات المهدئة كتمت شهقتها وأغلقت فمها تلقائيا.
وكيرا شعرت بقلبها ينكسر.
على الجانب الآخر كانت ماري تحدق بالمرأة التي صفعت الطفلة بذهول وڠضب.
ماذا تظنين أنك تفعلين!
كانت المرأة الأنيقة منهمكة في مواساة ابنها الممتلئ وكأن العالم يدور فقط حوله. عندما سمعت صوت ماري استدارت وسخرت ببرود.
بل أنا من يجب أن يسأل هذا السؤال! فليأت أحد بالمدير! أريد أن أعرف ما العمل مع هذه الفتاة التي تجرؤ على رمي الكرة على ابني دون سبب!
بغرور واضح أشارت إلى إيمي صوتها مليء بالاحتقار
أي نوع من الحثالة أنت كيف تجرؤين على المجيء إلى هنا للعب هل لديك أي تربية من سمح لك بلمس ابني هل تعلمين من نحن أصلا!
ساد همس منخفض في المكان كأن موجة من الرهبة اجتاحت الحاضرين.
إنها الآنسة أولسن ابنة أخت مجموعة أولسن!
اتسعت الأعين وتمتم البعض بدهشة
لا عجب أنها متغطرسة جدا!
كانت عائلة أولسن واحدة من أقوى العائلات التجارية لطالما تمنوا إنجاب ابنة لكن ذلك لم يحدث أبدا. لذا أحضروا ابنة أختهم البعيدة لتربيتها في الفرع الرئيسي وأغدقوا عليها كل شيء منذ طفولتها.
والأسوأ
إخوتها وخاصة السيد إليس شيطان حقيقي.
من الأفضل أن تعتذرا بسرعة وإلا فلن ينتهي الأمر على خير!
عند سماع ذلك زاد ڠضب ماري قبضتاها ترتجفان.
لا يهمني من تكونين! هذه مجرد مسألة بين الأطفال كيف تجرؤين على مد يدك على طفلة!
رفعت أولسن حاجبها باستخفاف ثم ابتسمت بسخرية متعجرفة.
وماذا لو ضړبتها ماذا ستفعلين
كلماتها كانت كالصڤعة لكن الڠضب لم يكن كافيا بعد الآن.
ماري اختنقت بغيظها وجهها تحول إلى لون أزرق داكن قبضتاها مرفوعتان وكأنها على وشك الانفجار.
لكن قبل أن تتحرك شعرت بيد تربت على كتفها برفق.
استدارت لترى كيرا
لكنها لم تكن كيرا الخجولة التي تعرفها.
عيناها البنيتان الدافئتان دائما أصبحتا باردتين ومخيفة.
صوتها كان هادئا لكنه يحمل ظلالا لم تكن هناك من قبل. شيء شرير تقريبا.
ماري خذي إيمي للحظة.
ارتجفت ماري للحظة لم تفهم ما تعنيه لكنها حملت إيمي بين ذراعيها دون تفكير.
لكن ما حدث بعدها
جعل عينيها تتسعان پصدمة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 305
https://pub2206.ayam.news/791004
الفصل 306
https://pub2206.ayam.news/791005
الفصل 307
https://pub2206.ayam.news/791006
الفصل 308
https://pub2206.ayam.news/791007
الفصل 309
https://pub2206.ayam.news/791008
الفصل 310