رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 307 )

موقع أيام نيوز

نأتي إلى هنا كثيرا لنلعب أتذكرين كنا نقول إنه عندما يكون لدينا أطفال سنحضرهم إلى هنا أيضا.
شعرت كيرا بوخزة خفيفة في قلبها وخفضت عينيها. ماري أنا آسفة
كانت تعلم أنه لو كانت أختها لا تزال على قيد الحياة لقالت الشيء نفسه
لكن ماري لوحت بيدها بلا مبالاة وكأنها تبعد ثقل الذكريات مهلا لماذا تقولين هذا الماضي لا يهم الآن! المهم أننا هنا.
ثم التفتت إلى إيمي بحماس هيا سأخذك للعب في حفرة الكرات!
قفزت إيمي بحماس وصفقت يديها ياي! هذا رائع!
كانت حفرة الكرات ضخمة بحر من الألوان المبهجة تموج كالموج تحت أقدام الأطفال. المنزلقات العالية امتدت فوقها تفتح لهم طريقا ممتعا إلى الأعماق.
حملت ماري إيمي بين ذراعيها ونظرت إلى كيرا بابتسامة مشاكسة. مستعدة
كان الجميع يخشون أن تكون إيمي صغيرة جدا وربما تشعر بالخۏف من الانزلاق لكن ما لم يتوقعوه هو أن الصغيرة وقعت في حب المغامرة من أول تجربة. بل إنها أرادت أن تنزل بمفردها!
تبادلت ماري وكيرا النظرات ثم ابتسمتا قبل أن تتركا إيمي تخوض التجربة بنفسها.
حسنا لكن انتظريني بالأسفل! قالت ماري قبل أن تنزلق أولا.
أطلقت صړخة درامية وهي تهبط لتغوص في بحر من الكرات ثم رفعت يدها بصعوبة من بين الألوان المتناثرة ملوحة للصغيرة إيمي تعالي وابحثي عن عرابتك!
ضحكت إيمي بسعادة وانزلقت خلفها دون تردد. فور وصولها بدأت تدفع الكرات جانبا تبحث عن ماري بين الأمواج الملونة.
وقفت كيرا تراقب المشهد ولم تستطع منع نفسها من الضحك على تصرفاتهما الطفولية.
لكن بينما كانت إيمي منهمكة في الحفر وسط الكرات فجأة طارت كرة من العدم وارتطمت بها!
التفتت الصغيرة بسرعة لترى طفلا ممتلئ الجسم لا يتجاوز الخامسة يحدق بها بوجه غاضب.
كانت الكرات ناعمة ومطاطية لا يمكن أن ټؤذي أحدا وبما أن الجميع كان يلهو افترضت إيمي أن الصبي كان يلعب معها.
التقطت الكرة بلطف وأعادتها إليه وهي تبتسم لتصطدم بذراعه برفق.
لكن وجه الصبي احمر ڠضبا فجأة. لماذا فعلت ذلك! صړخ بصوت عال.
ارمها علي!
اتسعت عينا إيمي بدهشة وأجابت بتوتر أنا آسفة جدا... اعتقدت أنك تريد اللعب معي...
قبل أن تكمل جملتها بدأ الطفل في البكاء بصوت عال ېصرخ وكأنه تعرض للأذى الشديد!
أمي! لقد ضړبتني بالكرة!
في اللحظة نفسها شعرت كيرا أن هناك شيئا خاطئا وتقدمت بسرعة بينما خرجت ماري من بين الكرات متأهبة للتدخل.
لكن لم تكونا سريعتين بما يكفي
اندفعت امرأة أنيقة ترتدي ملابس باهظة الثمن بعصبية قبل أن يلتقط أي منهما أنفاسه!
ثم فجأة صفعت إيمي بقوة على وجهها!
تجمدت كيرا عيناها اتسعتا پصدمة.
لم تكتف المرأة بذلك بل دفعت الطفلة الصغيرة بكل عڼف!
ارتفعت إيمي في الهواء للحظات قبل أن تسقط بقوة في بحر الكرات جسدها الصغير يختفي بين الألوان.
صړخت الطفلة بړعب لوحت بذراعيها بيأس تحاول أن تجد موطئ قدم بين الكرات المتحركة.
في تلك
تم نسخ الرابط