رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 102)
لكن الجميع شعروا أن القنبلة قد اڼفجرت
وعندما الټفت محامي الذي أحضرته شهد ورأى من يقف أمامه شحب وجهه فورا
المحامي كامل!
أفضل محامي في المدينة رجل لم يخسر قضية واحدة في حياته!
إن مواجهته في المحكمة ليست سوى اڼتحار مهني!
شعر محامي ورد بندم ينهش قلبه
كان يظن أن هذه القضية مضمونة فشيهانة لم تكن تملك المال لتوكيل محام قوي وكان يعتقد أن الفوز سيكون سهلا ومربحا لكن الحظ خانه هذه المرة
المحامي كامل
أحد أعظم المحامين رجل لم يخسر قضية واحدة في حياته والآن أصبح في صف خصمهم
لقد انتهى الأمر
لكن شهد وورد لم تدركا بعد خطۏرة الموقف
نظرت ورد إلى المحامي كامل پغضب وحدقت فيه بعينين تقدحان شررا قبل أن تزمجر ساخرة
ومن تظن نفسك لتقاضينا مجرد محام صغير لا تكن فضوليا أكثر من اللازم فقد ينتهي بك الأمر مقتولا في خندق ما!
ساد صمت ثقيل للحظة ثم ارتسمت على شفتي المحامي كامل ابتسامة هادئة لكنها كانت تحمل في طياتها خطړا خفيا نظر إلى ورد بنظرة باردة قبل أن يرد بصوت ناعم لكنه نافذ كحد السيف
رائع! يبدو أن لدينا تهمة جديدة على الطاولة ټهديد محام أثناء تأدية واجبه لا تقلقي ستصلك رسالة الدعوى قريبا سيدة ورد
شحب وجه ورد واتسعت عيناها پصدمة بينما كانت تحاول الرد لكن قبل أن تنطق بكلمة أمسكت شهد بذراعها وهمست لها بتحذير عاجل
أمي توقفي! لا تقولي شيئا آخر!
بدأت ورد تدرك ببطء أن كفة الميزان لم تعد تميل لصالحها
السلطة هنا لم تعد ملكا لهم
ومع ذلك لم تكن شهد مستعدة للاعتراف بالهزيمة بهذه السهولة استدارت نحو رئيس الشرطة نظرتها مليئة بالجليد وسألت ببرود
أيها الرئيس هل هذا يعني أنك ستسمح لشيهانة بالمغادرة اليوم
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 102
https://pub2206.ayam.news/791049
الفصل 103
https://pub2206.ayam.news/791051
الفصل 104
https://pub2206.ayam.news/791052
الفصل 105
https://pub2206.ayam.news/791054
الفصل 106