زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 121)

موقع أيام نيوز

تفسيرها.
في إحدى غرف الاستراحة جلس شيهانة ومراد وجها لوجه تفصل بينهما طاولة صغيرة لكنها لم تستطع أن تخفي المسافة الشاسعة التي باتت تفصل بين حياتيهما.
منذ أن دخلت كان مراد يحدق بها بنظرة طويلة نظرة تحمل حنينا خفيا لكن أفكاره ومشاعره ظلت حبيسة خلف عينيه الداكنتين.
مرت دقيقة من الصمت بدت فيها الغرفة وكأنها محاصرة بثقل الذكريات غير المعلنة. وحين رأت شيهانة أنه لا ينوي التحدث قطعت الصمت ببرود
إذا لم يكن لديك ما تقوله فسأغادر.
رفع مراد عينيه نحوها أخيرا وسأل بصوت هادئ لكن نافذ
أليس لديك أي شيء تودين إخباره لي
رمقته شيهانة باستغراب وكأنها تحاول سبر ما وراء كلماته ثم أجابت ببساطة
ماذا تقصد بذلك
اشرحي التغييرات الأخيرة.
انعقد حاجبا شيهانة في حيرة وقالت بلهجة لا تخلو من الحدة
ولماذا يجب أن أفعل ذلك
لم تكن مدينة له بأي تفسير.
قرأ مراد أفكارها من خلال نظرتها الحادة فقرر تغيير أسلوبه وسأل مباشرة
هل استعدت ذاكرتك
نعم.
هل كنت عبقرية في مجال الكمبيوتر قبل كل هذا
نعم.
تأملها مراد للحظات وكأن كل إجابة منها كانت تعيد رسم ملامحها في ذهنه بشكل جديد. ثم قال بصوت جاد نبرته تحمل مزيجا من الإعجاب والندم
لقد قللت من شأنك حقا... أنا معجب.
لكن شيهانة لم تظهر أي تأثر بل ردت ببرود وهي تقطع الطريق على أي حديث شخصي
اعتقدت أننا هنا لمناقشة الشراكة.
بالنسبة لها كان الماضي مجرد حلم انتهى. والآن بعد أن استعادت ذاكرتها باتت مستعدة للتخلي عنه بالكامل. لم تكن لديها رغبة في إعادة فتح ذلك الباب المغلق.
راقبها مراد بصمت ولاحظ كيف أصبحت نظرتها أكثر حزما وأكثر بعدا عنه من أي وقت مضى. للحظة لمعت عيناه الداكنتان قبل أن يرسم ابتسامة خفيفة على شفتيه وقال
حسنا إذا لنناقش الشراكة...
ثم مد يده بوثيقة إليها وهو يوضح
تحتوي هذه الوثيقة على البنود الأساسية. اقرئيها بعناية وإذا وافقت عليها يمكنك زيارة شركتي غدا لتوقيع العقد.
تناولت شيهانة الوثيقة دون أن تفتحها وضعتها في جيبها ثم نهضت من مقعدها استعدادا للمغادرة.
نظر إليها مراد بذهول طفيف وسأل
ألن تنظري إليها إلى أين أنت ذاهبة
أجابت دون أن تلتفت إليه
سأعود بها
إلى المنزل لدراستها جيدا. إذا لم أجد فيها أي مشكلة فسيأتي إليك الرئيس التنفيذي شاهر من شركتي لتوقيع العقد غدا.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 117

https://pub2206.ayam.news/793229

الفصل 118

https://pub2206.ayam.news/793230

الفصل 119

https://pub2206.ayam.news/793231

الفصل 120

https://pub2206.ayam.news/793232

الفصل 121

https://pub2206.ayam.news/793233

الفصل 122

https://pub2206.ayam.news/793234

تم نسخ الرابط