رواية زوجة الرئيس المنبوذة (145)
وستكون بخير
أجاب مراد ببساطة
حسنا ولكنه ظل واقفا في مكانه وكأنما لم يكن لديه رغبة في مغادرة المكان
وفي الغرفة المجاورة كانت شيهانة لا تزال فاقدة للوعي
كان ركان يزور مراد بانتظام ليطلعه على حالة شيهانة في كل مرة كان يهز رأسه بحزن لكن ذلك لم يمنعه من الذهاب إليه ليحكي له آخر أخبارها
وبعد عدة أيام بدأت حمى شيهانة تنحسر تدريجيا لكن الكوابيس الليلية التي كانت تلاحقها كانت تجعلها تستيقظ فزعة بين الحين والآخر كانت كل ليلة تكشف جزءا جديدا من ذكرياتها تعيد تشغيل أحداث السنوات الخمس والعشرين الماضية بلا توقف
كانت ذاكرة شيهانة ټغرق في شريط من الذكريات المتناثرة مشاهد طفولتها مع والدتها اللحظات التي علمتها فيها برمجة الكمبيوتر ثم الحاډث الذي غير مجرى حياتها وزواجها من مراد
كانت الذكريات تتنقل بسرعة بعضها يصبح واضحا كما لو كان حيا بينما تختفي أخرى في ضباب الزمن
لكن كانت هناك واحدة كانت تبرز أكثر من البقية وهي الذكرى التي تتعلق بوالدتها تلك اللحظة التي غادرت فيها والدتها
شيهانة عزيزتي أنا سأغادر لكن عليك الاعتناء بنفسك ركزي في دراستك ولا تنسي التدرب على الكمبيوتر حتى نلتقي يوما ما
سألت شيهانة بقلق
أمي إلى أين تذهبين
ابتسمت والدتها ابتسامة هادئة وقالت بصوت مليء بالغموض
إلى مكان بعيد مكان حيث أنت فقط من تستطيعين الوصول إليه
أمي ماذا تعنين سألت شيهانة وهي في حالة من الحيرة
لكن والدتها لم تجب اختفت ببساطة في الظلام
أمي أمي نادت شيهانة في الظلام تبحث عنها بلا جدوى ومع كل محاولة كانت والدتها تختفي أكثر ثم في لحظة من الفزع استفاقت شيهانة مڤزوعة قبل أن يغمرها الظلام مرة أخرى
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
143
https://pub2206.ayam.news/795879
144
https://pub2206.ayam.news/796011
145
https://pub2206.ayam.news/796012
146
https://pub2206.ayam.news/796013
147
https://pub2206.ayam.news/796014