رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 151 )

موقع أيام نيوز

 فحسب، بل تشمل أيضًا قصص السفر عبر الزمن، وهو النوع الأدبي المُفضل لديّ شخصيًا، يليه مباشرةً التناسخ..."

استرسل تميم في حديثه بحماس، لكن شيهانة بدأت تفقد تركيزها تدريجيًا.

لقد استولت كلمة "التناسخ" على كامل تفكيرها وعقلها، مُزاحةً كلمات أخيها جانبًا.

هل من الوارد حقًا أن يتجسد المرء من جديد؟

هل من الممكن أن يكون شخصٌ ما قد تجسد مرة أخرى بهدف منع موتٍ مروع قد يطال شيهانة ولين في المستقبل البعيد؟

عادت شيهانة إلى غرفتها الخاصة، وشرعت على الفور في البحث عن معنى كلمة "التناسخ" في محاولة لفهم أبعادها. لكن الغريب في الأمر أن أيًا من التعريفات التي عثرت عليها لم يتطابق تمامًا مع تلك الفكرة الغريبة التي بدأت تتشكل في ذهنها.

وبعيدًا عن المفهوم الديني للتناسخ، فإن "التناسخ" الذي وصفه تميم كان يتمحور حول شخصيات رئيسية تحتفظ عادةً بذكريات حيواتهم السابقة أو الأحداث التي ستجري لهم في المستقبل.

لكن شيهانة لم تحلم إلا بصور مۏتها ومۏت ابنها.

هل يمكن اعتبار ذلك تناسخًا للأرواح؟ أم كان تفسيرًا آخر ينتظر الكشف؟

عجزت شيهانة عن إيجاد إجابة شافية، لكن شعورًا غامضًا بضرورة التعامل مع الأمر بحذر ظل يلازمها.

لم تكن مستعدة إطلاقًا للمقامرة بحياة ابنها بالتصرف بناءً على تلك الأحلام.

كان "لين" يمثل عالمها بأكمله. لقد قصرت في حقه سابقًا، ولم تعد تحتمل فكرة تعريضه للخطړ مجددًا.

كان الخۏف من تحقق نبوءة حلمها يسيطر عليها بشدة.

لذلك، سعيًا منها لضمان ألا يتحول حلمها إلى واقع ملموس، قررت الذهاب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي شامل.

ففي أحلامها، كانت تلقى حتفها بسبب مرض عضال وهي لا تزال في ريعان شبابها، قبل ۏفاة "لين" بمدة طويلة.

وإذا كان لحلمها أساس من الواقع، فلا بد أن ثمة خللًا خفيًا يكمن في جسدها.

بعبارة أخرى، كانت زيارة المستشفى هي السبيل الوحيد لكشف الحقيقة المرة أو الاطمئنان على سلامتها.

قبل بزوغ الفجر، انطلقت شيهانة نحو المستشفى. وعند وصولها، وجدت صفًا طويلًا من المرضى ينتظرون دورهم.

قامت شيهانة بتعبئة الاستمارات المطلوبة، وحضرت موعد التشخيص.

وأخيرًا، وصل تقريرها الطبي...

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

147

https://pub2206.ayam.news/796014

148

https://pub2206.ayam.news/799609

149

https://pub2206.ayam.news/799610

150

https://pub2206.ayam.news/799611

151

https://pub2206.ayam.news/799612

152

https://pub2206.ayam.news/799613153

https://pub2206.ayam.news/799615

تم نسخ الرابط