رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 170 ) بقلم سلمى
نظراته كانت حادة، لكن صوته ظل ثابتًا حين قال:
"سألتم عن سبب دعوتي شيهانة اليوم... والآن سأخبركم.
لقد جمعتكم هنا لأن هناك أمرًا يجب تسويته، وأطرافه أنتم... وشيهانة."
ساد صمت ثقيل.
"ما الذي تعنيه، مراد؟" سألت السيدة شهيب العجوز، لكن الكلمات بالكاد خرجت من فمها، قبل أن تتسع عيناها بشحوب وكأنها أدركت الحقيقة..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تالين شعرت بخطرٍ ما يلوح، فبدأت تتحرك بتوتر في مقعدها.
"مراد... ما الذي يحدث؟ هل هذا يخصّ لين؟"
رمقها مراد بنظرة باردة، وقال:
"أظنك تعرفين جيدًا ما يدور حوله الأمر."
بهت وجه تالين، وسقطت ابتسامتها فجأة.
"مراد، لا تفعل شيئًا متهورًا!"
حذّرته والدته بنبرة مرتعشة،
"هذا مكان رسمي، لا تُفسد المناسبة بشيء ټندم عليه لاحقًا."
لكن مراد رد بهدوءٍ جليدي:
"اطمئني، لقد فكرت في هذا جيدًا... وطويلاً."
تبدل الجو في الغرفة. توترٌ كاد يُلمس باليد.
السيد والسيدة شهيب تبادلا نظرات قلقة، إحساس ثقيل يضغط على صدريهما.
كان لديهما شعور بأن ما سيقوله مراد سيقلب الطاولة...
رمقه والده بنظرة صارمة، وقال بحدة:
"مراد، ما الذي تفعله؟"
حينها، رفع مراد كأسه، وألقى القنبلة بلا أي تمهيد:
"سأفسخ خطوبتي من تالين!"
الصدمة ضړبت الجميع.
عيون والديه اتسعت من الهول، وجه السيدة شهيب شحب، والسيد زُهو حدّق كأنّه لا يصدق.
كانت جملة واحدة فقط...
لكنها سقطت كالصاعقة، وزلزلت الأرض تحت أقدامهم جميعًا.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
171
https://pub2206.ayam.news/801236
172
https://pub2206.ayam.news/801237
173
https://pub2206.ayam.news/801238
174
https://pub2206.ayam.news/801239
175
https://pub2206.ayam.news/801240
176
https://pub2206.ayam.news/801241
177