رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 171 ) بقلم سلمى
بتدارك الأمور! أتظن أن قرارا كهذا يؤخذ بهذه البساطة!
أما السيد زهو فكان أكثر تماسكا لكن وجهه بدا صارما يخفي خلف سكونه عاصفة من التساؤلات
لماذا فسخت الخطوبة لا تقل لي إن السبب... تلك المرأة!
وأشار بإصبعه نحو شيهانة.
في لحظة أصبحت الأنظار كلها مسلطة عليها.
تالين بعينين مشتعلتين وجهت إصبع الاتهام نحو شيهانة
هل تفك ارتباطنا من أجلها مراد! لا أصدق أنك جاد! أتتخلى عني بسبب امرأة مثلها! لن أسمح لك!حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حينها لمع في عيني مراد بريق حاد وقال بصوت يقطر تحديا
امرأة مثلها! قولي لي ما الذي تعنينه بعبارة امرأة مثلها!
أربكت تالين لم تتوقع أن يقف في صف شيهانة علنا ضدها.
اشټعل الڠضب والمهانة في داخلها واڼفجرت
إنها امرأة لا يحبها أحد! لا أحد يرى فيها خيرا! كل من حولك يعرف أنها لا تصلح لك. أنا وحدي من تناسبك! لولا مظهرها القديم لكنا الآن متزوجين! هي من فرقت بيننا!
رمقها مراد بنظرة باردة وقال بهدوء قاټل
شيهانة لم تفرق بيننا لأنني في الحقيقة... لم أكن أنوي الزواج بك أصلا.
أنت... ماذا تقول!
تلعثمت تالين جسدها يتمايل كمن فقد توازنه والدم في عروقها تجمد.
أكمل مراد بصوت حاسم
حتى دون وجود شيهانة لم أكن سأوافق على هذا الزواج.
قبولي بخطبتك كان أكبر خطأ ارتكبته.
تالين لم تنطق
كانت على وشك الاڼهيار.
صوت مراد يتردد في أذنيها كطعڼة لا تشفى
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
171
https://pub2206.ayam.news/801236
172
https://pub2206.ayam.news/801237
173
https://pub2206.ayam.news/801238
174
https://pub2206.ayam.news/801239
175
https://pub2206.ayam.news/801240
176
https://pub2206.ayam.news/801241
177