رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 172 ) بقلم سلمى
مناسبة لك أصلا! كل ما فعلته كان بدافع حبي لك. إن أردت أن تغضب فاغضب مني لا من تالين!
رمقها مراد بنظرة حزينة ممزوجة بخيبة أمل وقال إذا لم تكن تالين جزءا من هذه اللعبة فلماذا شاركتك الخداع أمي... كيف تجرؤين على التخطيط لتحطيم زواجي بل الأسوأ كيف سمحت لنفسك أن تستخدمي تالين في هذه اللعبة هل زواجي لا يساوي شيئا بالنسبة لك
ارتبكت السيدة شهيب أمام كلماته القاسېة وسرعان ما غيرت لهجتها.
إذا كل ما فعلته عائلتنا وكل ما فعلته تالين التي أحبتك بصدق يذهب هباء من أجل شيهانة قالت بصوت مكسور.
ثم قالت تالين وهي تبكي بحړقة وقد أثرت فيها كلمات والدة مراد أنا آسفة مراد... لم أقصد إيذاء أحد كل ما فعلته كان بدافع الحب. أحببتك لسنوات فهل هذا جزائي أن تهينني وتتركني لأجلها
ظنت أن هذا سيلين قلبه.
لكن نظراته ازدادت حدة وقسۏة.
لأنكم ترون شيهانة شخصا غير مهم ظننتم أنه لا بأس بأن تدوسوا على كرامتها أليس كذلك
... هل هذا خطأ فعلا
حتى السيد شهيب العجوز لم يكن يرى شيهانة كشخص له قيمة تذكر. لم يظهر عداء مثل زوجته لكنه لم يقف أيضا في وجه الظلم.
في نظرهم لم تكن شيهانة أكثر من ظل لا صوت له ولا وجود.
لهذا لم يروا ما فعلوه بها على أنه خطأ حقيقي... مجرد فعل قبيح يمكن تجاهله.
لكن مراد وهو يمسك بزمام كلماته أخيرا أنهى الموقف بقوله
قد تعتبرونها لا شيء... لكنها كانت زوجتي. زوجتي شرعا وأم ابني ولن أسمح لأي أحد أن ېهينها بعد الآن!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
171
https://pub2206.ayam.news/801236
172
https://pub2206.ayam.news/801237
173
https://pub2206.ayam.news/801238
174
https://pub2206.ayam.news/801239
175
https://pub2206.ayam.news/801240
176
https://pub2206.ayam.news/801241
177