رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 174 ) بقلم سلمى
لكن عائلة زُهو لن تقبل بهذا الوضع بسهولة.
تقدمت السيدة زُهو، عيونها ملؤها الڠضب، وقالت له: "بما أنك لا تهتم بابنتي، فلماذا وافقت على الزواج منذ البداية؟ كيف لك أن تتراجع عن كلامك وتعامل ابنتي بهذه الطريقة؟"حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أطلق مراد ضحكة مريرة، ثم رد بهدوء: "سيدتي زُهو، لقد حاولت أن أبقي نبرتي خفيفة حفاظًا على كرامة عائلتكِ، لكن بما أنكِ طلبتِ ذلك، هل عليّ أن أذكركِ كيف توسلت عائلتكِ كلها من أجل هذه الخطوبة؟ هل نسيتِ ما قلته لكِ في ذلك اليوم؟ أخبرتكِ بوضوح: أنا لست مغرماً بابنتكِ."
تغير وجه السيدة زُهو بشكل واضح، وكان الڠضب والذل يتصارعان تحت ملامحها.
وكان الحال نفسه بالنسبة لجميع أفراد عائلة زُهو...
لكن مراد كان يهينهم علنًا.
ولكن ما قاله كان حقيقة واضحة.
لقد كانت كل امنيتهم أن تتزوج تالين منه، لدرجة أنهم كانوا على استعداد لتقبيل الأرض التي يمشي عليها. وقد حذرهم مراد مرات عديدة أنه لا يشعر بأي شيء تجاه تالين، وأنهم إذا كانوا يصرون على إجبارها على هذه الخطوبة، فعليهم أن يكونوا مستعدين لزواج بلا حب.
لكن كبرياؤهم خدعهم، وظنوا أن تالين ستجعل مراد يحبها بعد الخطوبة. وفي النهاية، لم يهتموا حتى إذا كان مراد لا يحمل لهم أي مشاعر حقيقية، طالما أن بإمكانهم الوصول إلى ثروة عائلة شهيب ومكانتها الاجتماعية.
كان زواج تالين من عائلة شهيب بمثابة المفتاح لحياة مليئة بالرفاهية دون حدود.
لقد كانوا عميان عن حقيقة أن الحب كان مفقودًا تمامًا في علاقتهم.
منذ البداية، كان هذا العقد غير متكافئ، وكانوا الطرف الأضعف والأكثر هشاشة.
فهل يمكنهم فعلاً إلقاء اللوم على الآخرين بسبب جشعهم؟
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
171
https://pub2206.ayam.news/801236
172
https://pub2206.ayam.news/801237
173
https://pub2206.ayam.news/801238
174
https://pub2206.ayam.news/801239
175
https://pub2206.ayam.news/801240
176
https://pub2206.ayam.news/801241
177