تفاصيل ۏفاة الفنانة نيفين مندور بطلة فيلم اللي بالي بالك في حريق شقتها
ۏفاة الفنانة نيفين مندور… حريق صامت يُنهي حياة نجمة عرفها الجمهور ثم غابت
في صباحٍ لم يكن مختلفًا عن غيره في شوارع الإسكندرية، تحوّل الهدوء فجأة إلى فاجعة، بعد الإعلان عن ۏفاة الفنانة المصرية نيفين مندور، بطلة فيلم «اللي بالي بالك»، إثر حريق اندلع داخل شقتها السكنية بمنطقة العصافرة. خبر رحيلها جاء مفاجئًا، ليس فقط لقسۏة الطريقة، بل لأنه أعاد إلى الذاكرة اسم فنانة عرفها الجمهور جيدًا في بداية الألفية، ثم اختفت بهدوء، كأنها اختارت أن تعيش وتمضي بعيدًا عن الأضواء.
من هي نيفين مندور؟ وجه مألوف من زمن مختلف
ارتبط اسم نيفين مندور في أذهان المشاهدين بدورها في فيلم «اللي بالي بالك» الذي عُرض عام 2003، أمام الفنان محمد سعد، وحقّق وقتها نجاحًا جماهيريًا واسعًا. لعبت نيفين دور “فيحاء”، الشخصية التي تركت حضورًا لافتًا رغم محدودية مساحتها، واستطاعت أن تثبت موهبتها وتلفت الأنظار إليها سريعًا.
في تلك الفترة، اعتقد كثيرون أن نيفين ستكون واحدة من الوجوه النسائية الصاعدة بقوة في السينما المصرية، خاصة مع الشعبية الكبيرة للفيلم، لكن مسار حياتها الفنية لم يسر كما توقع الجمهور. فبعد مشاركات فنية محدودة، بدأت تقلّ أعمالها تدريجيًا، إلى أن اختفت تمامًا عن الساحة الفنية، واختارت الابتعاد عن التمثيل والأضواء لسنوات طويلة.
سنوات الغياب… اختيار أم ظروف؟
خلال فترات متباعدة، ظهرت نيفين مندور في بعض اللقاءات القليلة، وتحدثت فيها عن أسباب ابتعادها عن الفن، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء نتيجة ظروف شخصية ورغبة في حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الضغوط. لم تدخل في صراعات، ولم تبحث عن العودة بأي ثمن، بل فضّلت العزلة الهادئة، وهو ما جعل أخبارها نادرة، واسمها حاضرًا فقط في ذاكرة جمهور الفيلم.
تفاصيل الحريق… الساعات الأخيرة في حياة نيفين مندور
في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 17 ديسمبر 2025، اندلع حريق داخل شقة نيفين مندور، الواقعة في الدور الرابع من أحد الأبراج السكنية المعروفة باسم برج الإخلاص بمنطقة العصافرة شرق الإسكندرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد بدأ الحريق قرابة الساعة السابعة صباحًا، وانتشرت ألسنة اللهب والدخان الكثيف بسرعة داخل الشقة.
محاولات الاستغاثة لم تنجح، حيث حالت كثافة الدخان دون تمكن الفنانة الراحلة من الخروج في الوقت المناسب، ما أدى إلى ۏفاتها اختناقًا بالدخان قبل وصول سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية.
الجيران فوجئوا بالدخان المتصاعد، وتم إبلاغ الجهات المختصة، لكن النيران كانت أسرع من أي محاولة إنقاذ.
مشهد صاډم… ونهاية غير متوقعة
اللافت في الحاډث أن نيفين مندور كانت تعيش بمفردها، وهو ما زاد من صعوبة إنقاذها في اللحظات الأولى. الحريق، الذي ما زالت التحقيقات مستمرة لمعرفة أسبابه الدقيقة، أنهى حياة فنانة عاشت سنواتها الأخيرة في هدوء تام، بعيدًا عن الإعلام، وبعيدًا عن أي ضجيج.
ومع انتشار الخبر، بدأ الجمهور في استعادة مشاهدها القليلة، وتساؤلات كثيرة طُرحت حول مصير فنانين اختاروا الابتعاد، ثم عادوا إلى الواجهة فقط عبر أخبار الرحيل.
فيديو يوثق اللحظات الأولى بعد الحاډث
وقد تم تداول مقطع فيديو يُظهر كواليس الحاډث وتفاصيله الأولى، بعد انتشار خبر الۏفاة
الفيديو أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين عبّروا عن حزنهم الشديد، واسترجعوا ذكريات الفيلم الذي صنع شهرة نيفين مندور قبل أكثر من عشرين عامًا.
إعلان ۏفاة نيفين مندور… صدمة الوسط الفني وعودة اسم غاب طويلًا
مع الساعات الأولى لانتشار خبر ۏفاة الفنانة نيفين مندور، عمّ الذهول أوساط المتابعين والوسط الفني، خاصة أن اسمها لم يكن متداولًا إعلاميًا منذ سنوات طويلة. ورغم هذا الغياب، فإن وقع الخبر جاء ثقيلًا، كأن الذاكرة الجماعية استيقظت فجأة على فقدان وجه مألوف من زمنٍ مضى.