اعترافات ام فهمت متاخر
بنتي سارة عندها 11 سنة ومن أول يوم في الإعدادي وهي بقت تعمل حاجة غريبة.
أول ما تدخل البيت لا سلام لا أكل لا شرب.
تسيب الشنطة على الأرض وتدخل أوضتها وتقفل الباب وتقعد على الموبايل.
في الأول قلت عادي جيل جديد موبايل شات أصحاب.
أنا نفسي كنت بعمل كده بس بدل الموبايل كنت بقعد قدام الشباك.
بس اللي مش عادي إن بعدها بخمس دقايق بالظبط سارة بتطلع من أوضتها تروح الحمام وتقعد فيه نص ساعة كاملة.
مش استحمام مش حمام عادي كانت بتدخل ومعاها هدومها ومناديل وكيس بلاستيك صغير.
مرة سألتها بهزار إيه يا بنتي هو إنتي رايحة رحلة للحمام
ضحكت ضحكة سريعة وقالت نفس الجملة اللي بقت بسمعها كل يومماما أنا بحب النظام أوي والنضافة.
سارة عمرها ما كانت مهووسة بالنضافة كانت طفلة عادية تكسل تنسى تكركب لكن فجأة بقت مرتبة أوي وهادية أوي وساكتة أوي.
الأغربإنها بقت تمسح الموبايل بعد كل مرة تدخل الحمام.
تمسحه كويس الشاشة الضهر حتى الجراب.
مرة دخلت أوضتها من غير ما تاخد بالها كانت قافلة الباب وواقفة ضهرها ليا وبتكتب بسرعة رهيبة.
أول ما شافتني اتخضت الموبايل وقع من إيدها ووشها شحب.
في إيه
مفيش كنت بكلم صحبتي.
رفعت الموبايل من الأرض الشاشة كانت مفتوحة على فيسبوك.
بس مش شات عادي كان جروب اسم الجروب كان عادي جدا ممل اسم يخلي أي حد يعديه من غير ما يفكريوميات بنات عاديين
ضحكت في سري قلت أكيد بنات بيكتبوا فضفضة وكلام فاضي.
رجعت الموبايل ليها وخرجت لكن قلبي كان مقبوض.
من اليوم ده بدأت ألاحظ حاجات أكتر سارة بقت تلبس هدوم كم طويلة حتى في الحر ترفض أغيرلها هدومها لو اټجرحت حتى لو خدش صغير بتستخبى.
وفي مرة وأنا بجمع الغسيل لقيت تيشيرت أبيض صغير متكور في آخر السلة.
مسكته كان مغسول بإيدها باين.
ريحة الصابون كانت تقيلة خانقة.
قربته من النور وكان فيه علامة خفيفة مش وساخة ولا طين بقعة بنية فاتحة باين عليها اتغسلت كتير
قلبي دق جامد من اللي شوفته دخلت الحمام فتحت سلة الژبالة.
لقيت كومة مناديل متكورة متبلولة لمست منديل فيهم لقيت نفس لون البقعة.
في الليلة دي ما نمتش فضلت أراقبها وهي نايمة.
إيدها كانت تحت الغطا ومشدودة كأنها قابضة على حاجة.
تاني يوم قررت أفتح جروب الفيس مش من موبايلها من موبايل أختها الكبيرة.
دخلت على الحساب الجروب مقفول خاص بس البوستات ظاهرة للأعضاء.
أول بوست شوفته كان من أدمن باسم بنت
فاكرين الاتفاق اللي مش هينفذ هيتشال.
بوست بعده
إثبات النهارده قبل 6 المغرب.
الكومنتات كانت كلها إيموجي قلوب سودة وإشارات غريبة وأرقام حسيت نفسي بتفرج على حاجة مش مفروض أشوفها حاجة أكبر من بنتي وأخطر من فيسبوك.
قفلت الموبايل وإيدي كانت بتترعش في اللحظة دي سارة خرجت من الحمام كانت ماسكة منديل وبتلفه في إيدها.
بصتلي وبصت للفون اللي في