رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 940 إلى الفصل 942 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

تغيير شركائي. كنت لا أزال أحب سيف بعمق في وقت سابق وكنت لأفعل أي شيء من أجله لكنني نسيته في غمضة عين.
بالطبع يمكنني أن أفعل نفس الشيء معك. كانت نظرة سارة موجهة إلى مكان واحد ولم تجرؤ على النظر إلى الأعلى في حالة رأى بسام مظهرها الهادئ المصطنع في تلك اللحظة.
في تلك اللحظة واجه الرجل الذي يقود السيارة الرياضية الفتاة على الشاشة بتعبير قاتم ويبدو أنه يغلي من الڠضب في داخله وكان وجهه الوسيم باردا مثل الجليد. ومع ذلك كان هناك شعور بالإحباط بداخله لدرجة أنه لم يستطع التنفيس عنه على الرغم من أنه أراد ذلك.
بينما كانت سارة تستمع إلى الصمت على الطرف الآخر عضت على شفتيها بقلق. هل قالت الكثير هل جرحت مشاعره
انتظر أليس هذا ما تريده على الرغم من أن الأمر يؤلمها الآن إلا أنه سيضمن لها السعادة في المستقبل فما المشكلة إذن
ظنت أن بسام سيستمر في الحديث معها ولكن بعد انتظارها لمدة عشر دقائق دون أي رد صړخت أخيرا بمفاجأة بسام هل مازلت هناك
بسام...
توقف عن الرد عليها.
ترددت سارة لبضع لحظات قبل أن تأخذ ملابسها وتعود إلى غرفتها. لم تكن ترغب في البقاء في مكان يمكنه مراقبته في أي وقت.
عندما عادت سارة إلى غرفتها رفعت رأسها فجأة ونظرت إلى محيطها خائڤة من أن تكون غرفتها الصغيرة تحت مراقبته. لحسن الحظ لم تجد أي شيء مريب.
جلست على السرير تفكر فيما قالته له للتو وأدركت كم بدا الأمر مؤلما حتى بالنسبة لها. إلى جانب ذلك شهد بسام كيف أحبت سيف ذات يوم وكيف نسيته بلا رحمة في غمضة عين مما جعل كلماتها مقنعة للغاية وكأنها يمكن أن تقع في حب رجل آخر في المرة القادمة. ومع ذلك عرفت سارة أن هذا غير صحيح ولا يمكنها أن تقع في حب أي شخص آخر. لقد وقعت في حب سيف فقط لأنها كانت وحيدة وحساسة أثناء إقامتها في الخارج واستغل سيف ذلك لدخول عالمها.
عندما كانت مع سيف كان يحاول بكل ما في وسعه أن يحرك مشاعرها وكان يتصرف في كثير من الأحيان بشكل ضعيف ومثير للشفقة أمامها. كان سيف يلعب دور العاشق المثالي وهو ما جعله مختلفا عن بسام الذي كانت مشاعره صادقة. كان كل ما فعله ېلمس أعماق روحها مما يجعلها تتأثر بشدة ولا تستطيع المغادرة.
بمجرد أن سمعت لمار أن سارة تعافت من الحمى عادت إلى المنزل. في الساعة الثامنة مساء طرقت باب سارة.
لسبب ما عندما سمعت سارة طرقا على الباب سارعت إلى فتحه. لكن الشخص الذي كان خارج الباب كان الشخص الذي تكرهه لمار.
نظرت إليها لمار بابتسامة وقالت هل يمكنني الدخول والتحدث معك
ليس لدينا ما نتحدث عنه. لم ترغب سارة في التحدث معها على الإطلاق.
لدي شيء قد ترغب في رؤيته
أنا لست مهتمة رفضت سارة ببرود. على الرغم من أن لمار أخبرتها عن امال إلا أنها كانت تعلم أن لمار فعلت ذلك بنوايا سيئة لذلك لم تكن بحاجة إلى أن تكون ممتنة لها.
لقد شاهدت بالصدفة مقطع فيديو لقبلتك العاطفية مع الكابتن متين على قمة الجبل في المرة الأخيرة. هل تعتقدين أنه لا يزال بإمكانك إخفاء علاقتك به إذا أعطيت هذا لامال عقدت لمار ذراعيها وسخرت.
في لحظة احمر وجه سارة بسبب الذعر الذي أصابها. مدت يدها على عجل وقالت سلمها.
لماذا علي أن أفعل ذلك ولكن لا داعي للقلق. طالما أنك تفعلين ما أقوله
تم نسخ الرابط