رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 940 إلى الفصل 942 ) بقلم مجهول
بسام داخل السيارة
فجأة أدركت سارة تامر ونواياهما. وفي الوقت نفسه أدركت أن هذا الرجل لم يكن في مهمة على الإطلاق وأنه كان في المدينة فقط. هل أنا السبب وراء إجباره على البقاء والعمل في المدينة
ادخل قال بسام بصوت منخفض.
لقد خمن أيضا أن هذا كان من عمل مرؤوسيه فقد دفعوا سارة إليه عمدا.
نظرت إليه سارة باستياء وهي تدير وجهها الصغير بعيدا وصدرها يرتفع قليلا. لقد كڈب عليها هذا الرجل بالفعل عندما كان هنا طوال الوقت.
بداخل السيارة كان بسام يرتدي سترة سوداء ومعطفا أسودا مما يعطي هالة من الأناقة والفخامة.
ضغطت سارة على شفتيها الحمراوين وقالت پغضب لن أركب سيارتك.
لقد عادوا بالفعل. إذا لم تستقل سيارتي فكيف ستعود سأل بسام.
شعرت سارة بالمرارة فهي تفضل العودة مع شخص غريب بدلا من البقاء معه في السيارة لمدة ساعتين.
الفصل 942
لماذا لا تعطيني السيارة وسأقودها عائدا سألت سارة بشجاعة.
لم يكن بسام ليوافق على ذلك فهي لم تكن قادرة على التعامل مع الطرق الجبلية شديدة الانحدار والخطېرة.
لا رفض.
في تلك اللحظة أصبحت السماء ملبدة بالغيوم كان من الواضح أن المطر على وشك الهطول قريبا. وبالفعل بدأ المطر يهطل على رأس سارة بعد فترة مما دفعها إلى تغطية رأسها بيدها. ومع ذلك هطل المطر بغزارة فجأة.
اسرعي وادخلي السيارة أمر الرجل الموجود في السيارة بصوت خاڤت. هل كانت تحاول أن تغمر نفسها بالماء مرة أخرى بعد أن تعافت للتو من الحمى
منزعجة من الطقس غير المعقول سارت سارة بسرعة إلى مقعد الراكب قبل أن تفتح الباب وتدخل دون أن تلقي نظرة على الرجل في المقعد الخلفي.
كان الجو هادئا بشكل استثنائي في السيارة معزولا عن المطر في الخارج. كانت أفكار سارة في حالة من الفوضى الكاملة وكانت كل حواسها موجهة نحو الرجل في المقعد الخلفي بينما كانت تستمع إلى صوته وهو ينقر على لوحة المفاتيح وتنهداته الصغيرة.
لم تذهبي في مهمة لماذا ما زلت هنا سألت سارة پغضب
اعتقدت أنك لا تريد رؤيتي ركز بسام نظره على الشاشة وسأل دون أن يرفع رأسه.
لقد قلت للتو أنه لا ينبغي لنا أن نلتقي. لم أقصد أن أطردك من القاعدة. تساءلت سارة عما إذا كان قد أمضى الأيام القليلة الماضية في البلدة الصغيرة. أين كان ينام كيف كانت وجباته هل بقي في هذه السيارة طوال الوقت عند هذه الفكرة التفتت لتلقي عليه نظرة مټألمة لكنها رأت أن قميصه كان نظيفا ومرتبا ولم يكن يبدو أنه كان يقيم في السيارة.
لم يتكلم بسام لكن سارة شعرت بأن فمها أصبح جافا بعض الشيء وأرادت أن تشرب بعض الماء. لذا لم يكن أمامها خيار سوى أن تسأل هل يوجد أي ماء في سيارتك
مد بسام يده وأخرج كأسا من حجرة التخزين بباب السيارة وناولها إياه. وحين رأت سارة أن الكأس خاصته تيبس جسدها فجأة لبضع ثوان. كنت أتحدث عن المياه المعدنية.
عند سماع كلماتها رفع بسام رأسه وعبس بشدة وقال ليس لدي أي شيء.
لماذا كانت ترفض كأسه ألم تشرب من كأسه عندما كانت في غرفته
تحول وجه سارة إلى بعض الحرج عندما شاركت أفكاره. في الليلة الماضية عندما كانت في غرفته لم تكن لديها مشكلة في الشرب من كأسه لكن الأمر كان بمثابة صڤعة على وجهها إذا رفضت كأسه الآن.
أخرجت حقيبتها وأخرجت محفظتها من الداخل قبل أن تفتحها. لم يكن بداخلها أي نقود باستثناء مجموعة من البطاقات. ولم يكن لديها أي نقود إضافية أيضا فقد
أعطت بقية نقودها لكبار السن في وقت سابق.
هل لديك مال أقرضني مائة دولار. سألت سارة الرجل الذي خلفها وهي تمد يدها لتستعير منه بعض المال.
توقف بسام مندهشا لبضع لحظات قبل أن يستخرج محفظته من جيبه ويخرج ورقة نقدية بقيمة مائة دولار.
ثم سلمها لها.
سأعيدها إليك يوما ما أجابت سارة وهي تأخذ المال منه.
نظر إليها بسام وقال بلا مبالاة ليس عليك أن تفعل ذلك.
سأفعل. لا أريد أن أدين لك بمعروف. أرادت سارة حقا قطع كل العلاقات معه في هذه اللحظة وستقوم بتسوية كل شيء معه.
كان بسام غاضبا لدرجة أنه دفع بلسانه إلى داخل خده وحدق في مؤخرة رأسها پغضب. كان سلوك هذه المرأة يجعله دائما غاضبا.
لكن سارة أخذت نقوده وخرجت من السيارة تحت المطر لشراء بعض المياه. وبعد قليل عادت ومعها زجاجة مياه وبعض العملات. تبلل شعرها ومشطت شعرها الطوئام قبل أن تفك الغطاء وتشرب من الزجاجة
ان شاء الله يوميا هنزل ليكم 30 فصل وهذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية كاملة الى اخر فصل تم نشره
https://pub2206.ayam.news/category/7242
اضغط على اللينك او انسخه على جوجل لتهر لك كل فصول الرواية. ارجو متابعة صفحتي pub2206 وشكرا