رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 940 إلى الفصل 942 ) بقلم مجهول
المحتويات
مسرعة إلى غرفة كريم. وفي الوقت نفسه كان وئام يحدق في كريم وذراعاه مطويتان بينما يمد يده إليه. سلمها له.
وكما اتضح كان لدى تامر الحكمة في أن يطلب من وئام أن يأتي ويأخذ بطاقة الذاكرة الموجودة في الكاميرا الخاصة به مما تسبب في قيام كريم بتسليم الكاميرا إليه ويديه ترتعشان من الخۏف.
بمجرد أن طرقت لمار الباب رأت وئام يخرج. فوجئت وقالت على عجل لكريم لماذا كان يبحث عنك أجاب كريم بخجل لا شيء.
هل لا يزال لديك ملف الفيديو الذي سجلته سرا سارع وأرسل لي نسخة منه.
لا أعتقد ذلك لقد أخذ ذلك الشخص بطاقة الذاكرة الخاصة بي.
ماذا اللعڼة لقد اختفت كل صوري! كانت لمار على وشك الجنون من شدة الڠضب.
ومع ذلك وبما أنهم لم يكن لديهم طريقة للعثور على تامر والآخرين لتسوية الأمور معهم ألقت لمار اللوم في هذه القضية على سارة مرة أخرى.
في هذه الأثناء كانت سارة تنظر إلى ضوء القمر الخاڤت خارج نافذة غرفتها غير قادرة على النوم. لم تكن تدرك أنه في نفس الوقت كان هناك رجل في أحد الفنادق في المدينة يرقد على ذراعه ويجد صعوبة في النوم أيضا.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي بعد أن استيقظت سارة التقت بتامر والآخرين في طريقها لتناول الإفطار. آنسة سارة نحن ذاهبون إلى المدينة لشراء بعض الأشياء. هل ترغبين في الذهاب معنا
هل يمكنني الخروج كانت سارة على وشك أن تصاب بالاكتئاب بسبب احتجازها.
بالطبع يمكنك ذلك! سنأخذك للخارج للاستمتاع ببعض الهواء النقي.
حسنا سأذهب! كانت سارة متلهفة للحصول على بعض الهواء النقي.
بعد الإفطار غادروا في سيارتين. في المقعد الخلفي كانت سارة تراقب منظر الشتاء المبكر من النافذة في ذهول. كان عقلها مليئا ببسام في تلك اللحظة وهي تتساءل أين هو. هل هو في مهمة هل هو خطېر
تامر أين رئيسك الآن سألت سارة تامر الذي كان يجلس في مقعد الراكب.
كان تامر يرسل رسالة نصية سرية إلى بسام في هذه اللحظة. بعد الاستماع إلى سؤال سارة ابتسم وقال لا أستطيع أن أخبرك بهذا. السيد بسام لن يسمح لي بقول أي شيء.
كانت سارة عاجزة عن الكلام. هل هو في مهمة لماذا لست معه هل يستطيع التعامل معها بمفرده
سيدة سارة لا ينبغي لك أن تقللي من شأن قائدنا. فهو يتمتع بخبرة قتالية كبيرة. ومنذ البداية لم يفشل قط في أي مهمة. لقد كان دائما لا يهزم تفاخر تامر بتعبير فخور.
أدركت سارة أيضا أن بسام يتمتع بمهارة عالية لكنها لم تستطع إلا أن تقلق بشأنه لذلك توقفت عن طرح الأسئلة.
في تلك اللحظة تلقى تامر رسالة من بسام تقول احمها ولا تدع أي شيء يحدث.
لا تقلق يا سيد بسام! نحن فقط نتمشى في الشوارع. بالإضافة إلى ذلك ألست أنت هنا أيضا أجاب تامر .
ليس من المسموح لك أن تخبرها. لم نخبر الآنسة سارة لكنها بدت قلقة عليك كثيرا في وقت سابق.
لماذا كانت قلقة علي
سألتني إذا كنت قد ذهبت في مهمة وإذا كنت بمفردك وإذا كنت آمنا أم لا وإذا كنت قادرا على التعامل مع الأمر. فأخبرتها أنك لا تقهر لذا فلا داعي للقلق.
لم يكن تامر خائڤا من التحدث كثيرا في نصه لأنه شعر أن بسام سيرغب في معرفة كل كلمة قالتها سارة.
لكن بسام لم يرد بعد ذلك. كان تامر على دراية بشخصية رئيسه فبعد أن يحصل على المعلومات التي يريدها كان يتجاهلها.
خلال الساعتين اللتين قضتاهما في القيادة
متابعة القراءة