رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 940 إلى الفصل 942 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

آنسة سارة لدينا زميل في الفريق هنا لذا ماذا عن العودة بسيارته لاحقا سأل تامر.
هاه من سيأخذ السيارة كانت سارة في حيرة من أمرها. تامر والآخرون لا يمكن أن يخططوا لتركها خلفهم أليس كذلك
انظر هل ترى تلك السيارة إنها سيارة زميلنا في الفريق. إذا طرقت الباب لاحقا فسوف يعيدك بأمان. أشار تامر سرا إلى السيارة الرياضية السوداء التي ليست بعيدة.
لمن هذه السيارة هل سيعيدني حقا أمسكت سارة بذراع تامر وهي تسأله.
أستطيع أن أؤكد لك أنه سيعيدك.
أومأ تامر برأسه على محمل الجد.
ماذا لو تركني خلفه عبست سارة.
إذا تجرأ على تركك خلفك فلن يسمح له فريقنا بالرحيل لذلك لا داعي للقلق.
تساءلت سارة عما إذا كان تامر والآخرون سيساعدون بسام. إذا كان الأمر كذلك فسيكون من الأفضل لها ألا تزعجهم. عند هذه الفكرة أومأت برأسها.
حسنا سأعود إلى سيارة ذلك الشخص لاحقا. عليكم أن تنطلقوا.
حسنا. اذهب وابحث عنه بعد أن نغادر حسنا بعد أن انتهى تامر من الحديث ألقى نظرة على شون والآخرين قبل أن يسحبوا سارة إلى مكان أعمى.
انتظر هنا لمدة عشر دقائق قبل أن تتوجه إلى هناك.
الفصل 941
لماذا كانت سارة في حيرة. لماذا كانوا يخفونها هنا
على أية حال فقط استمع إلينا. ابتسم جاريد بوقاحة.
وبعد ذلك ركبوا السيارة وبعد أن انطلقوا تراجعوا بسرعة إلى الغابة لكنهم لم يغادروا وظلوا مختبئين.
في السيارة عبس وئام وقال ألا تخاف أن يضربك السيد بسام
لا لا في النهاية نحن نفعل هذا من أجلهم! السيد بسام لن يتحمل ضربنا.
من المؤكد أن الآنسة سارة لن تتوقع أن السيد بسام سوف يعيدها مرة أخرى.
السيد بسام بالتأكيد لن يتوقع زيارتنا.
لترك الآنسة سارة هنا أيضا. كان قلب سارة ينبض قليلا. من السيارة التي أراد تامر والآخرون أن تأخذها بعد كل شيء كانت رحلة العودة تستغرق ساعتين بالسيارة عبر الجبال وسيكون الأمر مزعجا إذا لم يتفقوا جيدا.
ألقت نظرة على الساعة التي كانت ترتديها في معصمها ثم نظرت إلى تامر وسيارتهما فقط لتكتشف أنهما قد اختفيا. وعندما رأت أن عشر دقائق قد مرت استجمعت شجاعتها لتخرج من الزاوية ثم سارت في اتجاه السيارة الرياضية السوداء.
في هذه اللحظة لاحظ الرجل الذي كان يجلس في المقعد الخلفي مشغولا بالعمل بحواسه الحادة أن أحدهم يقترب من سيارته وبمجرد أن رفع نظره اتسعت عينا بسام قليلا لماذا سارة هنا
كان الشخص الذي يسير نحو سيارته هو سارة ولم يبدو أنها كانت تعلم أنه كان بالداخل على الإطلاق. ثم لوت يديها بتعبير متوتر قليلا وسارت ببطء نحو نافذة السيارة. ثم مدت يدها وطرقت الباب.
نظر بسام من خلال نافذة السيارة. ولأن النوافذ كانت مغطاة بفيلم ملون لم يكن من الممكن رؤية الجزء الداخلي من السيارة بوضوح من الخارج ولم يكن من الممكن رؤية الأشخاص الموجودين بالداخل بوضوح إلا من هم بالخارج.
بدأت سارة في التساؤل عما إذا كان هناك أي شخص في السيارة. إذا كانت فارغة ألن تكون محكوم عليها بالهلاك هل ستضطر إلى قضاء الليل في البلدة الصغيرة لن يخدعها تامر والآخرون بهذه الطريقة أليس كذلك
عندما طرقت الباب مرة أخرى شعرت أخيرا بحركة في الداخل. ضغط أحدهم على زر من الداخل وانخفضت نافذة السيارة ببطء. فاجأها وجه حاد ووسيم عندما دخل بصرها وحدقت عينا الرجل العميقة وغير المتوقعة فيها.
سحبت سارة يدها في حالة صدمة كما لو أنها تعرضت لصعقة كهربائية قبل أن تتراجع بضع خطوات إلى الوراء. أنت... لماذا أنت هنا
هل كان
تم نسخ الرابط