رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1104 إلى الفصل 1106 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفصل 1104
رغم أن يومي كانت تعرف أن والدتها قد فارقت الحياة منذ زمن إلا أن قلبها اعتصر ألما وعيناها اغرورقتا بالدموع حين سمعت عن المعاناة التي مرت بها والدتها قبل مۏتها. بالكاد تمكنت من أن تهمس أمي... 
رأت زوفي الدموع تنساب على خدي يومي كأنها لآلئ محطمة فانفرجت شفتاها بابتسامة باردة مملوءة بالشماتة. لقد استمتعت بمشهد الطفل الغاضب وهو ينكسر أمامها مستعيدة بذلك سيطرتها الكاملة على الموقف. 
لماذا فعلت هذا بأمي سألت يومي صوتها يرتجف بالڠضب والألم. 
ألم يكن عليها أن ټموت تعلمين لكنها اختارت أن تقاوم! قبضت زوفي على ذقن يومي بقسۏة تقترب منها حتى كادت أنفاسها الباردة تلامس وجه الطفلة. لو أنها استسلمت وسلمت كنز عائلتكم الملكي ربما كان الملك ليتركها تعيش. لكنها اختارت المۏت بكرامة مقتنعة بأن تضحية حياتها ستمنعنا من العثور عليك وعلى مفتاح اليشم. ومع ذلك انظري إلى نفسك الآن... صغيرتي العزيزة ها أنت بين يدي وسأحصل على المفتاح دون عناء! 
اشتعلت الكراهية في عيني يومي الصغيرتين وارتجفت شفتيها وهي تقاوم رغبة جامحة في الانقضاض على زوفي. ولكن كل ما تمكنت من فعله كان محاولة يائسة لعض يد المرأة محاولة انتهت سريعا عندما تراجعت زوفي بمهارة وابتسامة ساخرة. 
لن أقع في فخك مرتين أيتها الصغيرة العنيدة! صاحت زوفي ثم رفعت يدها وصفعت يومي بقوة تاركة أثرا أحمر على خدها الطفولي. تذكري مكانك! أنت ليست سوى طعم وورقة مساومة لجذب ناتالي. لذا انسي أي فكرة عن الاڼتقام لأمك. كوني فتاة جيدة وربما أتركك تموتين بسلام إلى جانب ناتالي. 
في تلك اللحظة كان الألم في خد يومي أضعف بكثير من الألم الذي اعتصر قلبها. شعرت بندم مرير لأنها طلبت من ناتالي المجيء. إذا أتت أمي إلى هنا فلن تفقد مفتاح اليشم فقط بل حياتها أيضا! لقد فقدت أمي البيولوجية من قبل... لا أستطيع تحمل خسارة أمي مجددا! 
ولكن يومي بيديها الصغيرتين المكبلتين وقدميها المعقودتين لم تكن تمتلك أي وسيلة للاتصال أو الهروب. شعرت بالعجز وکرهت ضعفها الذي فرضته طفولتها. لو كنت أقوى لو كنت أكبر... كنت سأحمي نفسي وأمي وكل من أحب! 
في هذه الأثناء كانت ناتالي تقود سيارة متواضعة نحو ميناء مون هاربور على الجانب الشمالي من ييلفيو. باعتباره أكبر ميناء في العالم كان مون هاربور يعج بالحركة وتشهد أرصفته أنشطة تضاعف ما يشهده ميناء خانيا بخمس مرات. 
طلبت زوفي من ناتالي أن تلتقي بها في غابة الحاويات حيث يصعب تعقب أي شخص أو مراقبته. 
بينما كانت تقود رن هاتف ناتالي وعرض الشاشة اسما جعل عينيها

تم نسخ الرابط