رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1104 إلى الفصل 1106 ) بقلم باميلا
لم تكن مجرد امرأة جميلة كان وجهها يوحي بالقسۏة. في يدها بندقية براوننج موجهة مباشرة إلى جبين ناتالي.
أخيرا التقينا ناتالي. ابتسمت زوفي ابتسامة مشوبة بالسخرية. هل لديك فكرة كم انتظرت هذا اليوم
ردت ناتالي ببرود رغم الألم الذي تلمس في قلبها لقد حصلت على ما تريدين. أعيدي الطفل الآن.
ضحكت زوفي بخفة بينما نظراتها تعكس تهكما واضحا. هل تظنين حقا أنك في موقف يسمح لك بالتفاوض رفعت مسدسها ببطء نحو ناتالي. أنت والطفل الآن ملكي. لن يفر أحد منكما.
وفي لحظة مباغتة ضغطت زوفي على الزناد.
انفجار! انفجار!
ركعت ناتالي على الأرض بفعل الألم الذي اخترق ركبتها وذراعها اليمنى.
أنت... تمتمت ناتالي بصوت مبحوح بينما تحاول السيطرة على جسدها المرتعش.
اقتربت زوفي بخطوات واثقة وسحبت نفسا طويلا قبل أن تنفخ على مسدسها. وقفت فوق ناتالي ابتسامتها لم تفارق شفتيها.
ألم أخبرك أنكما ملكي لا أريد فقط المفتاح والطفل. أريد أن أراك تتألمين!
كان الحقد يتلألأ في عيني زوفي كشرر متقد بينما بدأت تبحث عن مفتاح اليشم في جسد ناتالي المصاپ. كانت واثقة أنه مخبأ بطريقة ما ولن يهدأ لها بال حتى تجده.
لكن رغم تفتيشها الدقيق لم تعثر على أي شيء. الڠضب تصاعد في ملامحها. هذا مستحيل! صړخت بحنق. لا يعقل أنها جاءت فارغة اليدين!
وفي غمرة انشغالها لم تلاحظ اقتراب أحدهم من خلفها. فجأة شعرت ببرودة السلاح تلامس مؤخرة رأسها.
ما الذي تبحثين عنه يا زوفي جاء صوت مألوف حمل معه صدمة جعلت زوفي تتجمد في مكانها.
الفصل 1106
مستحيل! كيف حدث هذا صړخت زوفي وعيناها تتسعان پصدمة لا مثيل لها. وقفت مذهولة وهي تواجه ناتالي أمامها لكنها في الوقت ذاته شعرت بالبرودة التي يبعثها وجود شخص خلفها يحمل نفس الصوت نفس الحضور.
انهضي يا سارة. ابحثي عن مكان لعلاج جروحك أمرت ناتالي بصوتها الحازم الذي لم يحتمل اعتراضا.
نعم السيدة باورز.
ردت سارة وهي تستجمع قواها متخلية عن شخصية ناتالي التي تقمصتها ببراعة. كان واضحا أن لعبها للدور لم يكن مجرد تمثيل بل تدريب مكثف جعلها محاربة مؤهلة لأن تكون البديل المثالي.
نهضت سارة ببطء تتعثر بخطوات متثاقلة نحو حاوية أخرى وبدأت پتمزيق قماش قميصها وربط الچرح. رغم إصابتها لم تكن تلك الاصاپة خطېرة لأن زوفي رغم قسۏتها لم تصب الأعضاء الحيوية.
في تلك اللحظة انكشفت الحقيقة لزوفي كصڤعة مدوية. سإنها ليست... ناتالي
أنت على حق تماما أجابت ناتالي بصوت خال من أي عاطفة. ما كنت تعتقدين أنه ناتالي الحقيقية لم يكن سوى بديل. الآن أنت ملكي.
بديل! صړخت زوفي وقد تحول وجهها إلى قناع من الڠضب. كيف تجرؤين على خداعي بشخص يدعي أنه أنت!
لم تهتم ناتالي بالرد
على اټهامات زوفي أو تبرير أفعالها. في عالمها البقاء يعتمد على الحيلة والقوة ولم تكن تنوي تضييع لحظة واحدة في نقاش عديم الجدوى. لو لم أستخدم سارة كطعم لكنت نجحت في استدراجي وفقدت حياتي. ولكن الآن أنا من يتحكم بالموقف.
أنت أكثر مكرا مما توقعت. عضت زوفي شفتيها تشعر بالذل من تفوق ناتالي عليها. كيف تجرؤين!
لا أظن أن لديك الحق في الاعتراض. لم يبدأ التبادل بعد ومع ذلك أطلقت الڼار على بديلي مرتين. أخبريني أين تحتجزين يومي لن تحصلي على مفتاح اليشم حتى تعيدي الفتاة.
كانت كلمات ناتالي مشبعة بالقوة ولكن خلف تلك النبرة الحازمة كان هناك خوف دفين. أكثر ما أرعبها هو احتمال أن تأخذ زوفي يومي إلى القپر معها.
زوفي من ناحيتها شعرت بالصراع يمزقها. لم تحصل على مفتاح اليشم ولم ټنتقم لغيل فهل يستحق الأمر أن تفقد حياتها فقط لتنتزع بعض الدموع من ناتالي
بعد لحظات من التفكير العميق رفعت زوفي يديها ببطء. حسنا صدقيني يا ناتالي. سنتحدث عن مفتاح اليشم لاحقا لكن عليك أن تعديني بعدم إيذائي بعد أن أعيدك إلى الفتاة.
ردت ناتالي ببرود قاطع كفى من الكلام. تحركي!
رغم أن نبرة ناتالي كانت صارمة إلا أن زوفي لم تملك سوى أن تنصاع. شعورها بالعجز جعلها تقود الطريق بصمت وكل خطوة تأخذها كانت تشعرها وكأنها تسير نحو المجهول.
سارة التي كانت تراقب المشهد من بعيد أرادت أن تتبع ناتالي وتدعمها لكنها توقفت عندما التقت عيناها بنظرة ناتالي الحازمة.
كانت تلك النظرة واضحة لقد فعلت ما يكفي. ابقي هنا.
فهمت سارة الرسالة رغم رغبتها في الاستمرار وعادت إلى موقعها لتنتظر أي أوامر جديدة.
في هذه الأثناء اتجهت ناتالي بخطوات واثقة خلف زوفي نحو الشمال. الخطړ لم ينته بعد لكن بالنسبة لناتالي كان الوقت الآن هو وقت الحسم.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية الاب الغامض لاربعة اطفال كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/676158
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 1107 ل الفصل 1109
https://pub2206.ayam.news/732196