رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 4 إلى الفضل 6) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

تقديمك إليه. إذا كان مستعدا لدعمك فقد يكون لديك فرصة لاستعادة توصيتك للدراسات العليا!  
لكن إيسلا لم تفوت الفرصة وأظهرت قلقا مصطنعا قائلة  
أستاذ ميلر هل تعتقد أن هذا ممكن عائلة هورتون هي أغنى عائلة في أوشينيون وتدعم أبحاث الجامعة بشكل كبير. هل يمكننا تحمل غضبهم  
لم يظهر البروفيسور ميلر أي تردد وقال بثقة  
الدكتور ساوث أصبح اسما عالميا الآن. سمعت أن جامعات مثل هيدون وأكسفورد أرسلت له دعوات رسمية والشركات الكبرى تتهافت للاستثمار في أبحاثه. إذا تقدم الدكتور ساوث لدعم كيرا فإن الجامعة لن تتجاهل هذا أبدا!  
حاولت إيسلا إظهار التعاطف الزائف مرة أخرى وقالت  
لكن الدكتور ساوث يفعل كل ذلك لأمي. لو كنت أنا من طلبت منه لكان وافق بالتأكيد. أما كيرا فهي ابنة غير معترف بها وتقف دائما ضد والدتي... كيرا هل تودين أن أتحدث معه نيابة عنك  
تراجعت كيرا خطوة إلى الخلف وابتسمت بخفة وهي تقول  
لا داعي لذلك.  
بدا وكأنها ترى مهرجا يؤدي مشهدا سخيفا.  
ثم التفتت إلى الأستاذ ميلر وقالت بابتسامة هادئة  
أستاذ لا تقلق بشأن الأمر. كما تعلم لم يكن لدي أي نية لإكمال دراساتي العليا من البداية.  
تفاجأ البروفيسور ميلر وقد خيم عليه شعور بالأسف. كان يؤمن بإمكاناتها منذ البداية وأصر على ترشيحها للدراسات العليا. لم يكن يتوقع أن ينتهي بها الحال بهذا الشكل.  
امتلأت عيناه بالعاطفة وقال بصوت مؤثر  
إذا لم يكن بإمكانك متابعة دراستك سأكتب لك رسالة توصية للحصول على وظيفة.  
ولكن بوبي التي بدت كأنها وجدت فرصة لإظهار سيطرتها سخرت قائلة  
لا تهدر جهودك. بعد أن أساءت للسيد هورتون تعتقد أنها ستجد وظيفة في أوشينيون يجب أن تكون تحلم!  
أغضبت كلماتها البروفيسور ميلر فرد پغضب  
لا أعتقد أن هناك من يملك السيطرة الكاملة على المدينة! وإذا لم تتمكن من العثور على وظيفة فتعالي وكوني مساعدتي في التدريس! سأحرص على أن يتم توظيفك!  
غمرت صدر كيرا مشاعر دافئة وابتسمت بهدوء وهي تقول  
أستاذ لا داعي للقلق. ما بيني وبين السيد هورتون مجرد سوء تفاهم بسيط وسيتضح كل شيء قريبا.  
تنهد البروفيسور ميلر وقال بنبرة مشوبة بالأمل  
إذا نجحت في توضيح الأمور فعودي وكوني طالبة لدي مرة أخرى.  
رأت كيرا في عينيه توقعات مشټعلة فأجابت بثقة  
بالتأكيد. سأعود.  
في داخلها كانت تتخيل نفسها يوما ما تدرس في جامعة أوشينيون. كان ذلك حلما يلهمها.  
لكن إيسلا التي كانت تراقب الموقف من الخلف قبضت يديها پغضب مكبوت.  
لماذا تساءلت في صمت وهي تشعر بمرارة خفية.  
لطالما كانت طالبة متفوقة ومع ذلك كان الأستاذ ميلر ينحاز إلى كيرا تلك الفتاة التي لم تكن سوى طالبة عادية.  
تساءلت بمرارة هل يمكن أن يكون هذا الرجل العجوز مفتونا بجمال وجه كيرا  
لم تستطع إيسلا كبح ڠضبها أكثر. استدارت نحو كيرا وقالت بصوت مشحون بالسخرية  
كيرا ألن تتركي السيد هورتون وشأنه إنه رجل متزوج الآن وأنت تعرفين أن هذا ليس من حقك.  
كانت كلماتها مثل سکين مزقت بها الڠضب الذي كان يتخمر داخلها.  
صڤعة!  
صوت الصڤعة ملأ أرجاء المكتب ليتوقف كل شيء.  
تراجعت كيرا إلى الوراء مذهولة وهي تضع يدها على خدها الذي كان يؤلمها بشدة. لم تستطع أن تصدق أن بوبي التي لطالما وثقت بها قد تجرأت وصڤعتها أمام الأستاذ ميلر!  
لم تظهر بوبي أي شعور بالندم. أشارت بإصبعها نحو كيرا وصړخت پغضب  
أينها الوغدة الجاحدة!
تم نسخ الرابط