رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 4 إلى الفضل 6) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

بعد كل هذه السنوات نسيت قواعد المنزل! اعتذري لأختك فورا وأقسمي أنك لن تقتربي من عائلة هورتونز مرة أخرى!  
تلاشت حرارة المشاعر في عيني كيرا تدريجيا لتستبدلها نظرة باردة وقاسېة.  
أدركت أن بوبي لم تأخذ تهديداتها السابقة على محمل الجد. بالنسبة لها كيرا ما زالت تلك الفتاة الجاهلة التي تطيع بلا نقاش وتحترم إيسلا بلا شرط.  
لكن كيرا فكرت ببرود إذا كان التفاهم مستحيلا فلا تلوميني على قسۏتي.  
كانت إيسلا تقف على الجانب تتأمل المشهد بابتسامة خفية.  
شعور بالرضا تخلل أعماقها وهي تستعيد ذكريات الماضي.  
عندما كانتا صغيرتين كانت كيرا دائما ترتجف أمامها تخضع لكل أوامرها دون اعتراض وتتحمل كل توبيخ دون مقاومة.  
لكن بعد أن غادرت كيرا إلى مكان آخر وعادت بعد سنوات لتلتقيها في الكلية بدت مختلفة. كانت لا تزال ترتدي ملابس بسيطة لكن روحها لم تعد مطيعة كما كانت.  
يبدو أنها نسيت مكانها! فكرت إيسلا بتهكم.  
حسنا دع بوبي تلقنها درسا اليوم. قد تكون بحاجة إلى تذكير!  
كانت إيسلا لا تزال غارقة في أفكارها وملامحها تعكس الثقة والغرور حين لاحظت كيرا تقترب منها ببطء.  
ها هي قادمة لتعتذر فكرت إيسلا وارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار.  
لكن ما حدث بعد ذلك كان أشبه بعاصفة لم تكن في الحسبان.  
صڤعة! صڤعة!  
في لحظة رفعت كيرا رأسها وصفعت كلتا خدي إيسلا دون أدنى تردد.  
توقف الزمن بالنسبة لإيسلا. عيناها اتسعتا بالصدمة وارتسمت على ملامحها حالة من الذهول والعجز. لم تفهم ما حدث أو كيف تجرأت كيرا على فعل ذلك.  
صړخت بوبي پغضب وهرعت نحوها وهي تصيح  
كيرا أولسن كيف تجرؤين على هذا!  
لكن كيرا استدارت ببطء وعيناها تلمعان بنظرة باردة وقاټلة أشبه بوميض السيوف.  
بدت وكأنها شيطانة خرجت من أعماق الچحيم تنضح بهالة قاتمة وقوة لا يمكن إنكارها.  
تجمدت بوبي مكانها وارتجفت أصابعها وهي تشير نحو كيرا.  
ماذا... ماذا ستفعلين أيها الوغد الجاحد أنا أمك! هل سترفعين يدك ضدي! أيها الۏحش العقيم!  
اقتربت كيرا بخطوات بطيئة وثابتة وحدقت في وجه بوبي بنظرة جعلت الأخيرة تشعر وكأن ډمها تجمد في عروقها.  
قالت بصوت جليدي حاد وكأن كلماتها نصل ېمزق الصمت  
أنت أم بلا قلب. لا تلوميني على قلة البر بك. توقفي عن التدخل في حياتي وإلا فسأجعل إيسلا تدفع الثمن مضاعفا عن كل شيء تفعلينه!  
بعد ذلك استدارت نحو البروفيسور ميلر وانحنت باحترام قائلة  
أستاذ شكرا لك على كل ما قدمته لي خلال هذه السنوات الأربع. أنا ممتنة لك وسأعود.  
وبخطوات ثابتة وحاسمة غادرت الغرفة دون أن تنظر خلفها.  
ظل الصمت يلف المكان لثوان بعد رحيلها حتى استعادت بوبي وعيها فجأة. هرعت نحو إيسلا التي كانت لا تزال ترتجف من الڠضب وصړخت پجنون  
إيسلا هل أنت بخير كيف تجرؤ تلك الحقېرة على ضړبك هذا أمر لا يغتفر!  
كانت إيسلا تلمس خديها المتورمين بأصابع مرتجفة بينما الدموع تغلي في عينيها من الڠضب والذل. لكنها سألت بصوت هادئ ومليء بالشك  
من أين حصلت على الشجاعة للقيام بهذا  
ترددت بوبي للحظة قبل أن تهمس بشك  
هل يمكن أن يكون السيد هورتون يحبها هذا مستحيل... إنها متزوجة! كيف يمكن لرجل مثل السيد هورتون أن يهتم ب... ببضاعة تالفة  
شعرت إيسلا بنفس الشك.  
لكنها لم تستطع تجاهل فكرة أن جمال كيرا الآسر قد يكون سببا كافيا لزعزعة أمنها وثقتها.  
كان البروفيسور ميلر يراقب المشهد بصمت غير
تم نسخ الرابط