رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 79 إلى الفصل 81 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 79
ضم صموئيل شفتيه في تردد ثم خفض رأسه لينظر إلى كاثلين وسألها بصوت خاڤت ولكنه حنون ممم هل أنت جائعة 
أجابته بصوت ناعم كان يحمل في طياته الكثير من الهدوء نعم أنا كذلك 
الوجبة جاهزة قالها بابتسامة خفيفة محاولا أن يخفف من التوتر في الجو 
احملني قالت كاثلين وعينها تلمع ببعض الحزن قبل أن تلف ذراعيها حول عنقه لا أريد أن أمشي 
حسنا قال صموئيل ثم رفعها بلطف كانت خفيفة للغاية كما لو كانت الرياح نفسها تحمله بين ذراعيه شعرت كاثلين بدفء جسده يحيط بها وكأن العالم كله قد اختفى لحظة وجودها في حضنه 
تمسكت كاثلين برقبته بإحكام كما لو كانت تبحث عن الأمان في تلك اللحظة 
مضى صموئيل خطوة بخطوة على السجادة الناعمة وهو يرتدي حذاء فاخرا بدأ يسير ببطء شديد وكأن الوقت قد توقف حولهم وفي النهاية حملها إلى الطابق السفلي بعناية حيث أضاءت الأضواء الخاڤتة الجو الدافئ والمريح 
سام قالت كاثلين أسندت رأسها على كتفه ثم نظرت إلى جانبه وقالت بحذر لنبدأ من جديد 
تجمد صموئيل في مكانه وعيناه تتسعان في تساؤل هل تعنين ذلك سأل نفسه بصوت داخلي متسائلا إن كانت تلك الكلمات تحمل أملا حقيقيا 
سألها عن الموضوع الليلة الماضية وفي ذلك الوقت كان قد اصطدم بجدار من الصمت ولكن اليوم كانت كاثلين قد فتحت قلبها له وأعطته إجابة أخيرا هل كانت هذه بداية جديدة بينهما تساءل في ذهنه 
سام أشعر وكأنني شخص عاجز همست كاثلين بصوت أجش يعكس الألم الذي تعيشه لقد تجاوزت الحدود من قبل وعلى الرغم من كل شيء ما زلت أحبك 
وبينما كان يسمع كلماتها تعمق الألم في قلبه فاحتضنها بقوة أكبر وكأن العالم كله قد انحسر في تلك اللحظة 
كما هو متوقع يتلاشى تصميمي في اللحظة التي أراك فيها إنه تماما كما هو مكتوب في الأغنية قالت بصوت مخټنق وكأنها على وشك البكاء لقد أقسمت لنفسي أنني لن أسامحك لكن عندما عاملتني جيدا رق قلبي لقد ذهب جهدي سدى 
شعر صموئيل بمرارة الألم في قلبه لن أفعل أي شيء يؤذيك مرة أخرى في المستقبل قالها بصدق وكأن هذه الكلمات تخرج من أعماقه 
سام سأمنحك فرصة ستكون فرصة لي أيضا شهقت بصوت عميق ثم تابعت بذهول لا يسمح لك بإحزاني مرة أخرى إذا فعلت ذلك فلن أسامحك بعد الآن أنا جادة 
حسنا كان صوته أجش لكنه كان يحمل الوعود التي تأمل أن تتحقق 
راضية عن إجابته قالت كاثلين وهي غاضبة بعض الشيء أنا جائعة دعنا نأكل 
عبس صموئيل بشفتيه الرقيقتين ثم تابع حملها إلى غرفة الطعام 
على الطاولة كانت جميع أطباقها المفضلة قد وضعت بعناية وكأن كل تفصيل كان معدا لإرضائها 
عندما جلس وضعها على حضنه بحذر عبست كاثلين وقالت بتوتر يمكنك أن تنزلني الآن 
كوني بخير يمكنك تناول الطعام وأنت جالسة على حضڼي قال صموئيل وهو يضع يديه حول خصرها النحيف ليعانقها برفق من الخلف 
كانت كاثلين عاجزة عن الكلام للحظة قبل أن تسأل بصوت خجول كيف أتناول الطعام بهذه الطريقة 
كلوا بهذه الطريقة فقط قال صموئيل وهو غير راغب في تركها لحظة واحدة 
أدركت كاثلين أن محاولتها للنضال

تم نسخ الرابط