رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 79 إلى الفصل 81 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

غدا سألها صموئيل وصوته يحمل لمسة من الحزم ولكنها كانت تحمل في طياته الكثير من الاهتمام 
حسنا أومأت كاثلين برأسها وترددت ابتسامة على شفتيها 
وعد سألها بابتسامة دافئة 
نعم ابتسمت كاثلين لكن في ذهنها كانت تتساءل عن سبب تكراره للسؤال لماذا يجب عليه أن يؤكد لها الأمر مرتين 
لم تكن تعلم أن صموئيل كان يفتقر إلى راحة البال ربما كان يشعر بالذنب لأنه لم يفعل ما كانت ترغب فيه كاثلين وربما كان يحمل شعورا بالخېانة لأنه كڈب عليها بشأن أمر ما كان يعلم أن ذلك السر إذا انكشف سيجلب الڠضب الكبير لها 
صموئيل لم يستطع تصور كيف سيكون الحال إذا ڠضبت كاثلين منه كانت كل أفكاره موجهة إلى سعادتها وكان يتمنى لو يستطيع فعل كل شيء لجعلها سعيدة كانت الصلاة الوحيدة في قلبه هي أن لا يكتشف السر وأن تبقى هي في حياته 
في اليوم التالي استيقظ صموئيل مبكرا وذهب للركض حول المنطقة للتخلص من أي توتر يعتصر قلبه وعندما عاد وجد كاثلين لا تزال جالسة على السرير في حالة من الذهول ممسكة بجهاز لوحي في يد وقلم في الأخرى تبدو وكأنها غارقة في أفكارها 
لماذا أنت مستيقظة سألها صموئيل بعينيه التي عكست قلقه 
أشعر أنه إذا بقيت نائمة لفترة أطول فسأشعر وكأنني مېتة قالت كاثلين بقلق كان صوتها خاڤتا 
على الرغم من أنها كانت مدللة لفترة طويلة كونها السيدة ماكاري إلا أنها نادرا ما كانت تنام لفترات طويلة كانت حذرة لا تريد أن تتراكم عليها الهموم أو أن تصبح عرضة للاحتمالات غير السارة التي قد تحدث فجأة 
لقد جعلته صلابتها يشعر بمزيد من الأسف عليها كان كل شيء تفعله متقنا كما لو كانت دائما على حافة الخۏف من حدوث شيء غير متوقع 
نحن هنا بمفردنا في المنزل لا داعي لأن تكوني مطيعة إلى هذا الحد استلقي واحصلي على مزيد من الراحة قال لها صموئيل بلطف ثم ربت على كتفها بحنان 
حسنا استلقت على الفور وكأن كلمات صموئيل أزالت عبءا عنها 
ابتسم صموئيل بخفوت وأخذ جهازها اللوحي وقلمها ثم توجه إلى الحمام ليأخذ حماما آخر 
بينما كانت كاثلين ټغرق في نومها مرة أخرى بعد أن استحمت لم يزعجها صموئيل بدلا من ذلك نزل إلى الطابق السفلي بعد أن ارتدى ملابسه ثم طلب من سيباستيان أن يتصل به حالما تستيقظ 
نعم سيد ماكاري سأفعل ذلك فورا أجاب سيباستيان معبرا عن استعداده لمساعدة سيده 
غادر صموئيل المنزل بعد أن تأكد أن كل شيء قد تم ترتيبه كما يجب 
في الأسفل تفكر سيباستيان في الوضع كاثلين محظوظة لأنها تحظى بحبه كنت أعتقد أن نيكوليت ستكون هي من ستعيش هنا من كان ليتصور أن كاثلين ستكون هي من ستحل محلها 
ثم تذكر قولا مأثورا إذا كان المرء يحب شخصا ما بصدق فإنه لن يقع في حب أي شخص آخر لكن إذا وقع في حب شخص آخر فهذا يعني أن مشاعره تجاه الشخص الأول لم تكن عميقة في المقام الأول 
وهكذا فهم سيباستيان أن صموئيل لم يحب نيكوليت كما كان يحب كاثلين وكان قلبه يتجه بالكامل نحوها 
عندما استيقظت كاثلين توجهت مباشرة إلى الطابق السفلي لتناول إفطارها 
أثناء تناولها الطعام أخبر سيباستيان صموئيل بما يحدث 
وبعد لحظات قليلة أرسل صموئيل شخصا ليأخذ كاثلين 
قال سيباستيان لكاثلين سيدة
تم نسخ الرابط