رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 79 إلى الفصل 81 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

بقوة غير متوقعة تجذبها وفجأة وجدت نفسها في حضڼ دافئ استنشقت الرائحة الخشبية الباردة ثم دفنت وجهها في صدر الرجل 
شعرت بشيء غير متوقع الحزن 
احتضنها صموئيل بقوة بذراعه في حين استخدم ذراعه الأخرى لدفع إيفيت بعيدا عن كاثلين 
كانت ساندرا وإيفيت في صدمة تامة لم تصدقا أن هذا كان صموئيل 
حينما تحدث صموئيل شعرت الأجواء وكأن الچحيم قد تجمد من أعطاكما هذه الشجاعة لوضع يديكما على السيدة الشابة من عائلة ماكاري 
صموئيل لم نتقابل منذ وقت طويل قالت ساندرا محاولة التغطية على ارتباكها 
من أنت سأل صموئيل بنظرة باردة وكأن صوته كان يشق الهواء 
تحول وجه ساندرا إلى اللون الأحمر هل لم يعد يتعرف عليها 
السيد ماكاري إنها ساندرا زميلتك السابقة في الدراسة وأنا إيفيت أختها قالت إيفيت التي كانت غير متوقعة لهذا اللقاء المفاجئ وقد بدا على وجهها مزيج من الحماس والتوتر 
كانت عينا صموئيل مظلمتين وباردتين وهو ينظر إليهما لقد سألتكما من أعطاكما هذه الشجاعة لوضع إصبعكما على زوجتي 
لقد كانت هي من وبخت ساندرا أولا بررت إيفيت بعصبية سيد ماكاري هل لا تتذكر أختي حقا 
هل وبختها قال صموئيل وهو يوجه نظره نحو كاثلين التي ما زالت بين ذراعيه 
كانت شفتاها بلون أحمر فاتن نعم لقد فعلت 
فليكن ذلك قال صموئيل بلا مبالاة 
تساقطت وجوه ساندرا وإيفيت في صدمة 
ثم نظر صموئيل ببرود إلى وجه كاثلين الجميل وقال هل تعتقدين أنني سأصدق أنك وبخت شخصا بشكل عشوائي أنا أعرفك جيدا إذا لم يزعجك أحد فلا تهاجمينهم 
لم تكن كاثلين أبدا من النوع الذي يتصرف بطريقة غير معقولة أو يتفاخر بقوته في الأماكن العامة 
كان صموئيل يعرف ذلك تماما 
إذا كانت حقا من هذا النوع من الأشخاص لما استطاعت تحمل كونها زوجته لمدة ثلاث سنوات 
ولو كانت نيتها فعلا إحداث ضجة لكان زواجهما قد أعلن منذ وقت طويل 
لذلك كان من المؤكد أن كاثلين لم تكن هي من بدأت هذا الصراع 
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق قلبي أضاع الطريق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره ويوميا هنزل منها عشرين فصل

https://pub2206.ayam.news/736843

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 82 ل الفصل 84

https://pub2206.xtraaa.com/739153

تم نسخ الرابط