رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 79 إلى الفصل 81 ) بقلم ايرين
المحتويات
ستكون بلا جدوى فاختارت الاستسلام بلطف كانت تأكل ببطء عادة لذا حاول صموئيل أن يكيف الموقف لتتناسب مع وتيرتها
بينما كان ينظر إليها تخلت ملامحه عن القسۏة المعتادة وحل محلها شعور عميق بالسلام والسعادة كانت تلك اللحظات بينهما أكثر من مجرد طعام كانت بمثابة نقطة تحول
وعندما لاحظ أن كاثلين وضعت شوكتها جانبا سألها بعناية هل ما زلت ترغبين في الأكل
هزت كاثلين رأسها برفق
سيباستيان أحضر لنا وعاء من حساء الفطر أمر صموئيل بلطف
بعد لحظات أحضر سيباستيان الحساء ووضعه أمامهما
صموئيل أخذ الوعاء ثم وضعه بالقرب من فم كاثلين قائلا اشربيه درجة الحرارة مناسبة تماما
ضغطت كاثلين شفتيها في تردد
حاول صموئيل إقناعها برفق قائلا كوني جيدة
وأخيرا شربت الحساء على مضض كان صموئيل يشعر بالسعادة لرؤيتها تتعاون معه حتى وإن كان ذلك بصعوبة
أنت تتصرفين مثل الأطفال تماما قالها صموئيل بابتسامة خفيفة
أطلقت كاثلين شخيرا خفيفا عندما سمعت ذلك
ثم قرص صموئيل خديها برفق قبل أن يحملها إلى غرفة نومهما
في تلك الأثناء كانت نيكوليت قد استقرت في فيلا نائية وبدون هاتفها كانت عاجزة عن الاتصال بصموئيل كانت في حالة يأس وتبحث عن طريقة لجذب انتباهه
عندما نزعت الإبرة من يدها نزلت من السرير وخرجت بسرعة
ولكن عندما اقتربت من الباب أوقفها حارس الشخصي
قال ببرود سيدة يوجر من فضلك ارجعي
حدقت نيكوليت فيه بعينين مملوءتين بالڠضب هل تعرف مع من تتحدث
لكن الحارس الشخصي رفض الرد عليها
افتح عينيك الغبية أنا المرأة التي يحبها صموئيل وأيضا سأكون السيدة التالية لعائلة ماكاري قالتها بصوت عال وكان وجهها مشوها من الڠضب الآن أريد أن أرى صموئيل جهز السيارة لي
لكن الحارس الشخصي ظل هادئا ولم يبد أي رد فعل بل استمر في سد طريقها
كان الڠضب يغلي في صدر نيكوليت يمكنني أن أجعل صموئيل يطردك قالتها بحزم
رد الحارس الشخصي ببرود من تظنين نفسك
نيكوليت پغضب كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه النبرة
أجاب الحارس الشخصي ببرود دون أن يظهر أي انزعاج سيدة يوجر من فضلك توقفي عن أحلام اليقظة من المستحيل أن يتزوجك السيد ماكاري وأضاف بحسم لقد قرر السيد والسيدة ماكاري عقد حفل زفافهما الشهر المقبل إذا كان يريد الزواج منك فلماذا يقيمان حفل استقبال الزفاف
شعرت نيكوليت وكأنها تلقت ضړبة قوية ماذا همست بدهشة وعينيها مفتوحتين على آخرهما هل تقول أن صموئيل وكاثلين سيقيمان حفل زفاف
أجاب الحارس الشخصي بصوت هادئ ولكنه حاسم نعم تلقى الجميع في جادبورو بطاقة دعوة للزفاف
لا هذا مستحيل اڼفجرت نيكوليت في صدمة وتزايد ڠضبها كيف يمكن لصموئيل أن يرغب في إقامة حفل زفاف لا لا بد أن كاثلين قد أجبرته على ذلك لا بد أنها استغلت وضعها قصة فقدان طفليها لجعله يشعر بالذنب ثم هو يخضع لتهديداتها همساتها كانت مليئة بالاستياء وكأنها تخفي في داخلها قنبلة ستنفجر يا لها من امرأة ماكرة
سيدة يوجر من فضلك ارجعي إلى الداخل كان الحارس الشخصي ثابتا في مكانه دون أن يلتفت إلى كلماتها الغاضبة
في تلك اللحظة بدا أن نيكوليت فقدت صوابها استمع إلي جيدا من المستحيل أن يتزوج صموئيل من كاثلين لابد أنها هددته شعرت أن أعصابها قد اڼفجرت فزاد صوتها حدة أنت بحاجة لأن تأخذني لرؤية صموئيل الآن أنا الوحيدة التي يمكنها إعادته إلى رشده
متابعة القراءة