رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 79 إلى الفصل 81 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

بعد أن أضع الأمور في نصابها سأكافئك بمبلغ ضخم أسرع 
اندفعت نحو الباب محاولة تجاوز الحارس لكنها فشلت في ذلك أمسك بها الحارس الشخصي وقام بسحبها إلى الوراء برفق 
سيدة يوجر أعتقد أنك في حاجة إلى علاج طبي كانت كلمات الحارس باردة خالية من أي تعبير 
دعني أذهب حاولت نيكوليت بكل قوتها أن تتحرر غاضبة بشدة أنتم جميعا حفنة من الأوغاد كيف تجرؤون على منعني من التواجد مع صموئيل لن تسمح لهما بالرحيل بسهولة 
في تلك اللحظة وصل الطبيب إلى مكان الحاډث وعيناه مركزتان على الوضع طلب من الممرضة أن تحتضن نيكوليت بقوة ثم أعطاها مهدئا 
تساقطت نيكوليت على الأرض فاقدة الوعي تدريجيا كانت أفكارها مشوشة مليئة بالهواجس لن أسمح لهذه العقبات بأن تمنعني سأستعيد صموئيل مهما كان الثمن كانت هذه أفكارها المتمردة كل هذا العڈاب كل هذه الإهانات كانت من أجل أن أكون معه لا رجل آخر في هذا العالم يمكنه أن يعطيني ما أريد صموئيل فقط 
في تلك الليلة كان صموئيل في مكتبه يجري مكالمة هاتفية عبس قليلا وقال كيف تسير عملية تعافيها 
أجاب الطبيب بثقة لا تقلق يا سيد ماكاري حالتها مستقرة جدا بعد عملية زرع نخاع العظم 
أجاب صموئيل باستهتار بعد أن تتحسن حالتها يمكنك العودة إلى هنا سأوجه شخصا ما لإرسالها إلى الخارج 
تردد الطبيب لبضع ثوان قبل أن يقول سيد ماكاري كانت السيدة يوجر تسأل عنك مؤخرا لذا نستمر في تخديرها لكي تبقى هادئة لكن كما تعلم سيكون هناك آثار جانبية 
هل أحتاج إلى الاهتمام بهذا الموضوع سأل صموئيل ببرود 
شعر الطبيب بالإحراج كل ما عليك فعله هو إبقاءها هادئة 
حسنا فهمت قال صموئيل ثم أغلق الهاتف بسرعة 
كان العبوس على وجهه واضحا كان في البداية قد جذبته نيكوليت لأنها كانت منقذته في الماضي كانت الطفلة غير الشرعية لعائلة يوجر وكانت تحمل سمعة سيئة بين الجميع في جادبورو 
في البداية منحها الاهتمام بسبب وضعها المأساوي لكن مع مرور الوقت اكتشف أنه كان يشعر بشفقة أكثر منها إثارة للاهتمام قرر أن يستمر في علاقة معها رغم أنه لم يكن مهتما بها كما كان مع كاثلين لكن الآن أصبح كل شيء غامضا لم يكن من المقدر لهما أن يكونا معا أبدا 
الفصل 80
استدار صموئيل ودخل إلى غرفة النوم بهدوء حيث كانت كاثلين قد استحمت للتو كان رداء الحمام الحريري الوردي الفاتح الذي ترتديه ينساب بلطف على جسدها ويعكس الضوء بلمعانه الرقيق مما أبرز منحنيات جسدها بشكل غامض شكلها الأنثوي كان يظهر بوضوح لكن جمالها كان يتجاوز المظهر الخارجي فكان في سكونها وفي هدوئها 
اقترب صموئيل منها ثم وقف خلفها مستنشقا عطرها وكأنها أسيرة لرائحته العذبة التي جعلت قلبه يخفق سريعا رائحتك طيبة جدا قال بصوت منخفض 
أحمرت وجنتا كاثلين في خجل وأجابت بصوت هادئ اذهب واستحم أنت أيضا 
حسنا ابتسم صموئيل ثم طبع قبلة خفيفة على خدها قبل أن يذهب إلى الحمام 
أما كاثلين فقد توجهت مباشرة إلى السرير بعد أن جففت شعرها وجعلت نفسها أكثر راحة 
بعد حمام سريع لم يستغرق صموئيل أكثر من عشر دقائق ثم خرج ليجدها في السرير فاحتضنها برفق معربا عن راحته في وجودها 
حدقت كاثلين في تفاحة آدم التي تتحرك تحت جلده ثم أغمضت عينيها تتنفس بعمق 
هل ترغبين في الذهاب لتجربة فساتين الزفاف
تم نسخ الرابط