رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 234 إلى الفصل 236 ) بقلم ايرين
وضعت يدها على الطاولة وطرقت عليها بخفة قائلة بحدة إذن لماذا لم تذهب للراحة لماذا أتيت إلى هنا ألم يكن بإمكانك الاتصال بي بدلا من ذلك
زم شفتيه وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة لكنه في النهاية قال فقط أنا آسف.
تنهدت كاثلين وقد طغى عليها مزيج من المشاعر المتناقضة. لم تستطع أن تقرر ما إذا كان عليها أن تغضب من صموئيل لتطفله المستمر أم أن تشفق عليه لضعفه الظاهر أمامها.
كان وجوده في حياتها كعاصفة تربك كل شيء لكنها في الوقت ذاته لم تستطع تجاهله تماما.
نهض صموئيل ببطء على قدميه وقال بصوت خاڤت سأعود.
ارتدى معطفه استعدادا للمغادرة وحاول أن يبدو متماسكا رغم الانكسار الواضح في عينيه. لقد بذل كل ما بوسعه لكنه شعر أن محاولاته كانت بلا جدوى.
النظرة الباردة على وجه كاثلين أخبرته بكل شيء. لم تكن معجبة به وربما لن تكون أبدا.
شعر وكأن قلبه ېتمزق إلى أشلاء. كان محاصرا داخل قفص لا يستطيع الخروج منه مجبرا على مشاهدة المسافة بينه وبينها تكبر أكثر فأكثر.
بينما كان في طريقه للخروج غطى فمه فجأة وبدأ بالسعال.
كان السعال في البداية خاڤتا لكنه سرعان ما اشتد حتى أنهى ذلك الډم الذي سال من فمه.
رغم رغبتها في أن يرحل ببساطة إلا أن كاثلين لم تستطع تجاهل صوت سعاله. رق قلبها على الفور وهرعت نحوه.
توقفت فجأة عندما رأت آثار الډم. اتسعت عيناها پصدمة وقلق.
لا تغادر! قالت بصوت مرتعش مليء بالقلق.
رد صموئيل بصوت أجش ضعيف أنا بخير.
لكن كاثلين لم تصدقه عبست وقالت پغضب إذا حدث لك شيء فلن أستطيع تفسير ذلك للسيدة العجوز ماكاري أو لأي شخص آخر. ألم تكن مطيعا جدا قبل قليل لماذا لا تستمع لي الآن
أجاب صموئيل بسخرية حزينة لا أريدك أن تظني أنني شخص مزعج.
شخرت كاثلين بسخرية أيضا وقالت هذا مضحك جدا. إذا كنت تخشى أن تكون مزعجا فلماذا تستمر في مضايقتي هل أنا جذابة لدرجة أنني لا أقاوم لكنك تعلم أنني أفقد أعصابي معك دائما. ألم تكن تفضل شخصا لطيفا مطيعا وحسن السلوك
نظر إليها مباشرة وقال بصوت عميق لأنني أحبك كاثلين. وسأظل أحبك حتى لو كنت أقوى امرأة في العالم.
صدمت كاثلين للحظة لكنها أخفت ارتباكها سريعا وقالت ببرود اغسل يديك أولا. سأعطيك جلسة علاج بالوخز بالإبر. دعنا نرى إن كان ذلك سيساعد.
امتثل صموئيل دون أي اعتراض. ذهب لغسل يديه بينما بدأت كاثلين بإعداد أدوات العلاج.
كانت تعرفه جيدا كان دائما صريحا معها وكانت تعلم أنها الوحيدة التي اقتربت من قلبه بهذا الشكل. هذا الإدراك جعل مشاعرها أكثر تعقيدا.
بدأت بإخراج الإبر الفضية الصغيرة وبدأت تدخلها في نقاط الوخز على جسده بمهارة وهدوء.
وقفت كاثلين وقالت بحزم ابق هكذا لمدة خمس عشرة دقيقة.
أومأ صموئيل برأسه مستسلما تماما ليدها.
ثم انتقلت كاثلين إلى مكتب
صغير أخرجت قلما وورقة وبدأت تكتب وصفة طبية جديدة.
بينما كانت تكتب قال صموئيل بصوت أجش لكنه صادق شكرا لك كاثلين.
رفعت رأسها ونظرت إليه بنظرة مزيجها السخرية والحنان وقالت لا داعي للشكر. فقط لا تنس أن تدفع.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره.
httpspub2206 ayam news736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 201 ل الفصل 230
httpspub2206 ayam news743140
الفصل 231 ل الفصل 233
httpspub2206 ayam news743872
الفصل 234 ل الفصل 236
httpspub2206 ayam news743873
الفصل 237 ل الفصل 239
httpspub2206 ayam news743874
الفصل 240 ل الفصل 242
httpspub2206 ayam news743875
الفصل 243 ل الفصل 245
httpspub2206 ayam news743876