رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 266 إلى الفصل 268 ) بقلم ايرين
الفصل 266 لقد ماټت
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أنا سعيدة لأنك فهمت ذلك إذن. بدا على كاثلين بعض الانزعاج في تلك اللحظة. ردا على ذلك انبعثت هالة قاتمة خانقة من صموئيل وتحولت نظراته إلى جليد. كان مترددا في تركها لكن سرعان ما سكبت كاثلين لنفسها كأسا آخر من الشراب منزعجة أكثر من المعتاد.
آه... اللعڼة! لا أستطيع أن أصدق أن هذا الرجل العجوز ينظر إلى صموئيل!
توقفي عن الشرب. قال صموئيل بصرامة وهو يمسك معصمها مما أثار استياء كاثلين أكثر. أجابته بحدة
أريد ذلك!
لكن قبضته الشبيهة بالكماشة لم تتزحزح. نظرت إليه بنظرة جانبية وعيناها اللامعتان تحمران في كل لحظة.
ما الذي يمنحك الحق في إصدار الأوامر لي صموئيل من تظن نفسك
أذهل كلامها صموئيل وألزمه الصمت لكن كلماتها الساخرة لم تتوقف.
لا تفترض أن هناك أملا لك لمجرد أنني أبتسم لك. هل تعلم قبل عام عندما قيدتني نيكوليت إلى طاولة العمليات حلمت بأطفالي. كانوا يبكون ويتوسلون إلي ألا أقتلهم. هل لديك أي فكرة عن مدى رغبتي في موتكم جميعا كتعويض عما فعلتموه بأطفالي
تصلبت عضلات جسد صموئيل كلها بينما استمع إلى كلماتها. ومع ذلك استمرت كاثلين ببرود
لم تستمع إلي قط. كل ما كنت تهتم به هو هذيانات نيكوليت حول احتياجها الشديد للعيش...
تنهدت فجأة ثم ضحكت ببرود وكأنها تستسلم لموجات من اليأس.
كان صموئيل يحدق بها وعيناه مليئتان بالقلق. نهضت كاثلين من مكانها لكن حالتها المشوشة جعلتها تتأرجح.
توقف عن التدخل في حياتي صموئيل. هل تعلم كم أشعر بالوحدة حين ينتهي صخب الحياة اليومية وأترك وحدي
شهقت وهي تتابع
لو لم أتزوجك في ذلك الوقت لكنت حصلت على زوج محب وأنجبت له طفلا. كان بإمكاننا أن نعيش بسعادة إلى الأبد.
بحلول ذلك الوقت كان صموئيل قد وقف أيضا. مد ذراعيه لحمايتها خشية أن تسقط لكنها صفعت يده بعيدا.
صموئيل قلبي محطم. لم يعد بإمكاني أن أحبك. من فضلك افهم. سألتقي بإسحاق بمفردي غدا لذلك لا داعي لأن ترافقني.
ثم استدارت لتغادر بخطوات متذبذبة ولكن فجأة اقترب صموئيل من خلفها وأمسك بخصرها.
تردد صدى صوته المنخفض في أذنها بثقل مهيب
سأبتعد عن حياتك بدءا من الغد. أعدك.
حسنا. أجابت كاثلين وهي تهز رأسها.
تصلب نظر صموئيل وأصبحت عيناه مظلمتين وهو يركز على عينيها. تساءل في داخله هل لعراب تشارلز علاقة بالتغيير المفاجئ في موقفها
لا أريد أن أجبرها على إخباري. إذا نشأت أي مشكلة فسأحلها لها في الخفاء. لن تضطر إلى معرفة شيء.
قال صموئيل وهو يقودها بعيدا
بما أننا لن نرى بعضنا غدا أريدك أن تأتي معي الآن.
كانت كاثلين قد فقدت كل قوتها فلف صموئيل ذراعه حولها وقادها نحو الباب. ساعدها في ارتداء معطفها قبل أن يخرجا معا.
في تلك اللحظة شعرت كاثلين بصداع شديد ېمزق رأسها. نظرت إلى صموئيل بحيرة غير مدركة لما يفعله. ومن زاويتها الحالية كان لديها رؤية مثالية لفكه المنحوت.
مر بعض الوقت قبل أن تخفض رأسها وتغوص في حضنه بعمق. قال صموئيل بهدوء
كيت انظري إلى السماء.
فجأة ارتفع صوت صموئيل العميق قائلا السماء
نظرت كاثلين إلى الأعلى فورا فرأت الفوانيس العائمة ترتفع في الأفق. كان بريقها المتوهج يشع جمالا وسط السماء الحالكة. انفتح فكها واتسعت عيناها پصدمة. عانقها صموئيل من الخلف وقال بصوته الأجش
أتذكرين تلك الليلة التي شاهدنا فيها